AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

بايدن: الهروب من مواجهة المشكلة الحقيقية

middle-east-post.com middle-east-post.com
12 مارس، 2024
عالم
418 4
0
بايدن: الهروب من مواجهة المشكلة الحقيقية
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

هل من رجل رشيد (أو امرأة) يبلغ الرئيس الأمريكي بأن سكان غزة لا يحتاجون إلى الإنزال الجوي لطرود الغذاء، ولا يحتاجون إلى رصيف بحري لاستقبال المساعدات الأمريكية والأوروبية؟

يبلغه بأن الحلول التي يقترحها عبارة عن ترقيع انتخابي وأن العالم مُدرك لأزمته ومأزقه.

العمل الجدّي المطلوب والمنتظر من بايدن، إذا كان صادقا ويريد فعلا لهذه المحرقة أن تنتهي، يجب أن يستهدف إسرائيل لأنها الأكثر حاجة إلى مَن يساعدها وينقذها من نفسها. هذا العمى يجعل المؤسسة الأمنية والسياسية في إسرائيل ضحية نفسها وحقدها. أما إصرارها على المضي في ارتكاب محرقتها بحق العزّل في غزة فالمسؤول الأول عنه أمريكا ورجل واحد: بايدن.

من أين يأتي الرئيس الأمريكي بكل هذه الجرأة؟ إصرار خارق على الاستمرار في مدّ إسرائيل بأحدث الأسلحة والقذائف الفتاكة، توفير أقوى أنواع الدعم الاستخباراتي والتجسس على غزة، ممارسة حق النقض في الأمم المتحدة ضد أيّ حديث عن هدنة أو وقف إطلاق نار، لعب دور المحامي الدبلوماسي لإسرائيل؛ ثم ذرف الدموع على سكان غزة وإنزال المساعدات الإنسانية لهم من الجو والحديث عن بناء رصيف بحري عائم لإنقاذهم من المجاعة.

هذه ليست عبقرية كما ادعى بعض المعلقين ممن أذهلتهم «براعة» الجمع بين الاثنين، وإنما أسمى درجات النفاق والسخرية من الضحايا وآلامهم.

بالحد الأدنى من الإنسانية، كان يجب البدء بالتوقف عن إفشال قرارات وقف إطلاق النار في غزة، وكذلك إلغاء شحنات الأسلحة لإسرائيل. هذا أضعف الممكن، وقد كان ولا يزال في متناول الإدارة الأمريكية الوصول إليه بقليل من الجهد والجدية. ما عدا ذلك من أفكار فمجرد هروب من مواجهة المشكلة الحقيقية: القتل والتجويع والتطهير العرقي ومَن يرتكبها باسم ماذا.
إذا كانت التجارب السابقة مختلفة ووضعت بايدن (وغيره من الرؤساء الأمريكيين) في قبضة لوبيات المال والإعلام الداعمة لإسرائيل في الولايات المتحدة، فالظروف الدولية والإقليمية اليوم، وحتى الإسرائيلية المحلية، ناضجة ومهيأة لتتخذ الإدارة الأمريكية موقفا إنسانيا واحدا يحميها من لعنة التاريخ.

الفرق بين الماضي والحاضر يمنح الإدارة الأمريكية والحكومات الأوروبية هامشا من المناورة ومساحة للتحرر من تاريخ حافل من الانحياز الجبان لإسرائيل. اليوم إسرائيل على ضلال وترتكب إبادة يتابعها العالم مباشرة بالصوت والصورة. شعوب العالم واقفة اليوم ضد إسرائيل عن حق وصدق، وتحتج على المحرقة التي تجري في غزة. وثلاثة أرباع سياسييه ضدها، أيضا عن حق وصدق، بينما الربع الأخير ضدها لكن لا يجرؤ على المجاهرة بذلك. أغلب وسائل الإعلام الغربية بدأت تشعر بعار ما فعلت وتحاول تصحيح ما يمكن تصحيحه في انحيازها الأعمى لإسرائيل.

لهذا لن يبدو أيّ زعيم غربي، وخصوصا بايدن، وكأنه فقد صوابه إذا ما اتخذ قرارا شجاعا يفضي ولو بالحد الأدنى إلى وقف الإبادة في غزة. ماذا تحتاج الولايات المتحدة وأوروبا أكثر من هذا لتقولا لإسرائيل كفى؟

في كل الأحوال، أي تغيير في المزاج الغربي سيبدو في ظاهره لمصلحة سكان غزة، ولكنه في الجوهر لصالح الإنسانية تحفظ به ما تبقى لها من هذا الاسم، حتى لو لم يُغيّر صيرورة العالم. وفي نهاية المطاف سيكون تغييرا في صالح إسرائيل ينقذ ماء وجهها ويوقف غرقها الجنوني في مستنقع القتل وسفك الدماء.

سكان غزة في حاجة إلى العيش أكثر من حاجتهم إلى الغذاء. لا معنى لأن توفر لهم إدارة بايدن الغذاء ثم تشجع الجيش الإسرائيلي على الاستمرار في قتلهم. هي عمليا جهود لضمان ألّا يموت سكان غزة جوعا، لأن الموت جوعا وبسوء التغذية خزي وعار لا يمكن الدفاع عنهما بينما هناك دائما طرق لتبرير القتل بالقصف الجوي أو المدفعي.

إلى جانب غرابة الفكرة، ماذا لو أن الموضوع كله من وحي بنيامين نتنياهو وليس بايدن أو فريقه؟ صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية نسبت أمس الإثنين إلى مصدر دبلوماسي قوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي هو صاحب فكرة شحن مساعدات إنسانية إلى غزة بحرا. وقال المصدر الذي اكتفت الصحيفة بوصفه بالرفيع دون أن تكشف هويته، إن نتنياهو طرح الفكرة على الرئيس بايدن في الثاني والعشرين من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، أي بعد أسبوعين من بدء الحرب على غزة، ثم ناقشها مع الرئيس القبرصي في الحادي والثلاثين منه. وأعاد بايدن ونتنياهو بحث الموضوع مرة أخرى في التاسع عشر من كانون الثاني (يناير) الماضي.

أيّ مصداقية بقيت للفكرة كلها إذا كان وراءها فعلا نتنياهو، مُشعل النيران والإطفائي، وماذا تخفي طياتها؟
وعلى افتراض حسن النية في بايدن (رغم أنه من الصعب جدا) هناك إشكالية التفاصيل اللوجستية والعملية لتوزيع المساعدات الأمريكية على سكان القطاع، والتي يبدو أن الأمريكيين فضلوا إرجاء النظر إليها بواقعية حتى لا يتعثر مسعاهم قبل أن يبدأ.

لا يعرف التاريخ المعاصر حروبا لعب فيها الجيش الأمريكي هذا الدور المزدوج.. السلاح والغطاء السياسي والدبلوماسي للقاتل والغذاء للمقتول. في كل الصراعات المعلنة دعمت الولايات المتحدة دائما طرفا ضد الآخر، وفي أحسن الأحوال وقفت ضد الاثنين (علنا على الأقل).

ليس أغرب من الازدواجية الأمريكية إلا تسابق قادة دول غربية وإقليمية لتشجيعها والانضمام إليها. هؤلاء أيضا، عرب وعجم، وجدوا في «الحلول» الأمريكية حيلة يكذبون بها على أنفسهم وتحميهم من أرواح عشرات الآلاف من الضحايا في غزة التي تطاردهم وستظل تطاردهم.

توفيق رباحي

Tags: توفيق رباحي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

كتيبة “نيتساح يهودا” وقرار بايدن

كتيبة “نيتساح يهودا” وقرار بايدن

23 أبريل، 2024
طهران ودورها المشبوه فلسطينيا

طهران ودورها المشبوه فلسطينيا

25 أبريل، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.