AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

بعد عام على «طوفان الأقصى» فلسطين والمنطقة إلى أين؟

مسك محمد مسك محمد
11 أكتوبر، 2024
عالم
418 5
0
بعد عام على «طوفان الأقصى» فلسطين والمنطقة إلى أين؟
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

مع بداية (طوفان الأقصى) وحرب الإبادة على غزة كان الحديث يدور حول مستقبل قطاع غزة في اليوم التالي لوقف الحرب وكان قطاع غزة محط أنظار العالم، الآن وبعد عام وانكشاف كثير من خيوط المؤامرة وخفايا الطوفان وأكاذيب (الحرب على غزة) أصبح السؤال حول القضية الفلسطينية والمنطقة إلى أين بعد انتقال الحرب من غزة إلى الضفة ثم لبنان والتصعيد مع إيران؟ وقبل المواصلة علينا العودة للبداية ما قبل طوفان حركة حماس وحرب الإبادة والتطهير العرقي الإسرائيلية أوما تسميها (السيوف الحديدية) .

قبل اقتحام مقاتلون من حركة حماس غلاف غزة (طوفان الأقصى) قبل عام كان قطاع غزة يعيش حالة مقبولة نسبياً من الهدوء الأمني على الحدود واستقراراً مجتمعياً وحالة غير مسبوقة من توفر السيولة النقدية والسلع من كل الأصناف بسبب تدفقات مالية من جهات متعددة: رواتب موظفي السلطة الفلسطينية وسلطة حماس وموظفي الأونروا ومستحقات وزارة الشؤون الاجتماعية و المنحة القطرية- 30 مليون شهرياً- بالإضافة الى ما يُدخله حوالي 18 ألف عامل داخل فلسطين المحتلة، صحيح أن قطاع غزة سجل معدلات عالية من الفقر والبطالة وتردي الخدمات الطبية والتضييق على حرية السفر، إلا أن الحياة كانت تسير نحو التحسن بالرغم من استمرار حماس بالحديث عن الحصار.

كانت حركة حماس تبالغ في الحديث عن الحصار لأسباب سياسية حتى تفرض على العالم الخارجي التعامل معها كسلطة رسمية في القطاع، ولأسباب مالية حتى تجلب المساعدات وبالفعل دخل لقطاع غزة مئات ملايين الدولارات تحت عنوان رفع الحصار وكانت هذه الأموال تذهب لحركة حماس تحديدا وكان مال حماس لحماس كما قال خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، أيضا كانت تضخم من حديثها عن الحصار للتغطية على انقلابها وفشلها في إدارة القطاع.

كان الزائرون للقطاع يتفاجؤون من قدرة أهالي القطاع على استعادة الحياة الطبيعية ولملمة جراحهم وإعادة إعمار ما تدمر ومن النشاط الاقتصادي حيث في كل يوم يتم افتتاح مول تجاري كبير أو معرض سيارات أو برج سكني أو شاليه على البحر، كما كانت سيارات فارهة من كل الأنواع تجوب شوارع غزة، حتى إن رجال الأعمال من الضفة زاروا القطاع وبدأوا يستعدون للاستثمار فيه، ومن القصص التي تروى أن وفداً سودانياً زار القطاع وعندما رأى خلاف كل ما كان يسمعه عن الحصار رفع يديه للسماء داعيا الله أن يحاصر السودان كحصار غزة.

حالة الاستقرار والهدوء كانت مشوبة بحذر وشك في استمرارها ما دامت كل فلسطين محتلة وحالة الحرب والصراع هي التي تحكم علاقة الفلسطينيين والإسرائيليين ولا توجد عملية سلام، والاحتلال يراقب ويتحكم في كل ما يدخل ويخرج من القطاع من أفراد وسلع وتدفقات مالية ويراقب أيضا استمرار حركة حماس والجهاد الإسلامي في تطوير قدراتهم العسكرية وخصوصاً الصاروخية في القطاع وزيادة نفوذهم في الضفة والقدس، أيضا ما يجري على الجبهة الشمالية من تطوير للقدرات العسكرية لحزب الله.

اقرأ أيضا| ما يجري في قطاع غزة جزء من خطة إبادة جماعية

كانت حركة حماس تشعر بأنها أصبحت رهينة للأموال التي تدخل للقطاع من قطر وأموال العمال في الداخل، وانشغال الناس بالحياة اليومية وبحثهم عن تحسين وضعهم المعيشي ومن تتوفر له فرص الهجرة يترك البلاد وخصوصاً من فئة الشباب وأصحاب الكفاءات العلمية وأصحاب رؤوس الأموال، كما كانت قيادة حماس في الداخل وعلى رأسها يحيى السنوار غير مستريحة لما تقوم به القيادة السياسية لحماس في الخارج وتخشى أن يضحوا بحماس الداخل في ظل أي صفقة سياسية قادمة، كما كانت الهمسات التي يتداولها الناس في غزة والخارج عن ركون حماس في غزة لحالة الدعة وجريان المال في أيديهم وامتلاكهم المنازل والسيارات الفاخرة وتفشي الفساد في سلطتها … كانت تحرج الجناح العسكري لحماس في الداخل وخصوصاً عندما أصبحت الأموال القطرية التي تصل لحماس تأتي عن طريق إسرائيل وبعلمها وموافقتها، أيضا كانت تمارس على حماس ضغوط من محور المقاومة وخصوصاً إيران التي وجدت في حالة الهدوء والاستقرار في القطاع تعارضاً مع مخططاتها لاستمرار التوتر في المنطقة كورقة ضغط وتهديد لإسرائيل والإدارة الأمريكية تساوم عليها في مفاوضاتها حول الملف النووي.

في نفس الوقت كانت إسرائيل تعيش مأزقا داخليا بسبب الخلافات بين الحكومة اليمنية الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل بقيادة نتنياهو وقوى المعارضة حول التعديلات على القانون القضائي وتجنيد الحريديم المتدينين في الجيش وخلافات وحول الوضع الاقتصادي المتردي والخلافات مع الإدارة الأمريكية وكانت دعوات تحذر من حرب أهلية بعد خروج مئات الآلاف من المتظاهرين للشوارع ضد الحكومة التي تراجعت شعبيتها حسب استطلاعات الرأي، وكان لا بد لنتنياهو أن يفكر بالخروج من هذا المأزق الذي يهدد حكومته اليمينية بالسقوط واحتمال تقديمه للمحاكمة بتهم الفساد، أيضا واشنطن التي أقلقها الانفتاح بين السعودية ودول عربية على موسكو وبكين و تقارب الرياض مع ظهران، والعلاقات العسكرية المتطورة بين موسكو وطهران.

وهنا التقت أو تقاطعت مصلحة عدة أطراف لاستغلال ما جرى يوم السابع من أكتوبر لتغيير الوضع في غزة والمنطقة: اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو وبنغفير وسموترتش، ايران، حركة حماس وخصوصا الداخل بقيادة السنوار، أ:يضا واشنطن المعنية باستكمال مخطط الشرق الأوسط الجديد و (الفوضى البناءة).

كل شيء تغير في قطاع غزة والمنطقة بعد عملية (طوفان الأقصى) يوم السابع من أكتوبر وإعلان إسرائيل الحرب على القطاع (عملية السور الحديدي) ، وكأن زلزالاً ضرب ليس فقط قطاع غزة بل القضية الفلسطينية وكل ما كان يروج من أفكار وتحليلات وتقييمات ومخططات حول الشرق الأوسط والتطبيع وعلاقة حماس بإسرائيل، لتوظف إسرائيل حركة حماس وعملية طوفان الأقصى الملتبسة و المثيرة للشكوك للقيام بحرب شاملة على كل الشعب والقضية الوطنية في محاولة لتصفيتها كما يريد ويخطط اليمين الصهيوني ويتعرض قطاع غزة لحاله دمار وحرب إبادة غير مسبوقة ويدخل في متاهة ورحلة التهجير والمعاناة وتغريبة جديدة لا تفل تراجيدية من تغريبة 1948. ومن غزة ينتقل للضفة ولبنان ويهدد بتغيير خارطة الشرق الأوسط.

بعد عام من الطوفان جدد العدو احتلال القطاع وغيره من تركيبته الديموغرافية والجغرافية ومارس دمارا في البنية التحتية من مساكن ومدارس وجامعات ومستشفيات غير مسبوق في تاريخ البشرية بالإضافة الى حوالي ربع مليون ما بين شهيد ومفقود وجريح وأسير وانتشار الجوع والأوبئة الخ، فهل كان هذا واردا في حسابات مخططي ومنفذي طوفان الأقصى؟

قد يزعم البعض إن عملية طوفان الأقصى كان لا بد منها لكسر حالة الجمود والإهمال للقضية الفلسطينية والرد على ممارسات العدو في الضفة والقدس وأن استمرار المقاومة وحتى مع زيادة حجم الدمار وأعداد الشهداء سيحرك العالم ضد إسرائيل وقد يؤدي لحرب إقليمية!!

نقول لهؤلاء الذين بعضهم ساذج وآخرين متواطئين لدرجة الخيانة: إن المنتظم الدولي فشل في ردع إسرائيل ووقف حرب الإبادة ولا ينتظر منه أي موقف جاد، وأي توسيع للحرب لتتحول لحرب اقليمية فهذه لن تتجاوز فصائل (محور المقاومة) وستكون نتائجها مدمرة على الشعب الفلسطيني، والذين يواصلون إطلاق الصواريخ العبثية من قطاع غزة والذين يواصلون تضخيم قدرات فصائل المقاومة ويدعونها للاستمرار في الحرب مديرين الظهر لكل ما يحدث من موت ودمار… هؤلاء شركاء للعدو في جريمة إطالة أمد الحرب وما لحق بغزة من موت وخراب ودمار وتهجير جماعي يلوح بالأفق.

وقد ثبت بعد بدء الحرب على حزب الله ولبنان بداية أكتوبر إن أي حرب لن تكون إقليمية بمعنى الكلمة بحيث تؤثر على العدو إلا إذا قطعت الدول العربية علاقاتها بإسرائيل وشاركت في الحرب وخصوصا مصر وهذا غير وارد الآن، وحتى تدخل أيران بقصف متبادل محسوب بدقة بينها وبين إسرائيل فلن يخدم القضية الفلسطينية بل غطى عليها وعلى ما يجري في غزة والضفة من حرب إبادة وتطهير عرقي طوال عام ،وتحول الصراع في المنطقة وكأنه حرب بين الكيان الصهيوني وواشنطن من جهة وإيران ومحور المقاومة من جهة أخرى .حتى في حالة انفلات الأمور لحرب شاملة تريدها واشنطن وتل أبيب  فقد يكون حسم هذا الصراع على حساب القضية الفلسطينية والشعوب العربية وخصوصا التي بها أذرع مقاومة: العراق ولبنان واليمن وسوريا.

بعد عام من الحرب وحتى لو أخذنا بعين الاعتبار ما قد تحققه الجبهات الأخرى من إنجازات وما قد تحققه فصائل المقاومة في غزة من بطولات فردية بالرغم من كل ما لحقها من موت ودمار، كل ذلك لن يكون لصالح فلسطين إن استمر وضعنا الداخلي على ما هو عليه من انقسام وتهلهل وغياب استراتيجية وطنية، إن لم تكن للتحرير فعلى أقل تقدير استراتيجية دفاعية للتقليل من الخسائر ومواجهة التهديد والخطر الحقيقي الذي يحيق بوجودنا الوطني وليكون لنا عنوان واحد في أي مفاوضات قادمة لوقف الحرب أو لتسوية سياسية والاستفادة من التحولات في الرأي العام العالمي لصالح فلسطين والحراك الكبير في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، أيضا توظيف حالة الغضب على إسرائيل و نتنياهو وحكومته وخطاباته الاستفزازية في الجمعية العامة للأمم المتحدة وبعد حربه على لبنان واستهداف قيادات حزب الله واستهتاره بغالبية دول العالم وشعوبها.

Tags: إبراهيم ابراش
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

خطاب النصر فوق ركام غزة

خطاب النصر فوق ركام غزة

4 ديسمبر، 2025
«ربيع بيروت».. ما زال لبنان يقاوم

«ربيع بيروت».. ما زال لبنان يقاوم

3 يونيو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.