AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

تجنيد الجنوب اللبناني الإيراني في صراع إقليمي جيوسياسي

مسك محمد مسك محمد
4 مايو، 2024
عالم
418 4
0
تجنيد الجنوب اللبناني الإيراني في صراع إقليمي جيوسياسي
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

معركة القرار (1701) تبدو سوريالية، والحيلة هي التصرف وكأنه جرى تطبيق القرار من دون أن يكون مطبقاً بالفعل،
وحين صدر القرار عن مجلس الأمن الدولي في أعقاب حرب عام 2006 بين “حزب الله” وإسرائيل، ودفع لبنان الثمن في صيف سبقه وعد بالهدوء على طاولة الحوار الوطني في البرلمان ببيروت، قيل إن اللعبة تغيرت لا فقط قواعدها، فالوطن الصغير الذي حرر أرضه بالمقاومة عام 2000 انضم إلى أشقائه العرب في الهدوء على الجبهة والتمسك بـ “المبادرة العربية للسلام” التي خرجت من القمة العربية في بيروت عام 2002.

تيري رود لارسن أشرف بتكليف من الأمين العام للأمم المتحدة على رسم “الخط الأزرق” الذي حدد خطوط الإنسحاب الإسرائيلي بعد حرب الصيف من دون أن يكون مطابقاً تماماً للحدود الدولية المرسومة منذ عام 1923 بين لبنان وفلسطين أيام الانتداب والمعترف بها دولياً، بحيث تحفظت بيروت ولا تزال عن 13 نقطة بدءاً من النقطة “B1” في الناقورة.

القوات الدولية المعززة “يونيفيل” انتشرت مع الجيش اللبناني على طول الخط الأزرق وفي عمقه، والمنطقة الممتدة من نهر الليطاني شمالاً إلى الخط الأزرق جنوباً سميت “منطقة عمليات دولية” لا مكان فيها لسلاح ومسلحين خارج الشرعية، ومختصر ذلك هو الإيحاء بأن المرحلة الأولى من تنفيذ القرار (1701) اكتملت تحت عنوان “وقف العمليات العدائية” في انتظار التقدم إلى المرحلة النهائية، وهي مرحلة “وقف النار التام” وتكريس بسط السلطة عبر الجيش اللبناني للسيادة على الحدود بمساعدة قوات “يونيفيل”.

وكلما قدم الأمين العام للأمم المتحدة تقريراً عن حال القرار إلى مجلس الأمن كل ستة أشهر، وقبل التمديد السنوي للقوات الدولية، ذكّر بتفاصيل الخروق ودعا إلى التقيد بالقرار، وكلما جاء ضيف دولي إلى بيروت كرر المسؤولون اللبنانيون خطاب الدعوة إلى “تطبيق القرار بكل مندرجاته”، ولا أحد يصدق ذلك.

في الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وبعد عملية “طوفان الأقصى” على غلاف غزة التي نفذتها “حماس”، أعلن “حزب الله” فتح الجبهة الجنوبية لإسناد الحركة الفلسطينية في حرب غزة، وما تكشف بعد الإعلان هو أن المرحلة الأولى من القرار الدولي لم تكن مطبقة بعد 18 عاماً من الدعوات في لبنان والمنطقة والعالم إلى تطبيق المرحلة النهائية، فإسرائيل لم توقف خروقها الجوية و”حزب الله” لم يغادر منطقة العمليات الدولية بل أقام مزيداً من البنى التحتية تحت غطاء الاهتمام بالبيئة، وحجته أن مقاتليه من أبناء القرى في المنطقة ومن الطبيعي أن يبقوا في قراهم وبيوتهم.

ومنذ أكتوبر 2023 والبلد في حرب كاملة الأوصاف، بصرف النظر عن الحرص على ألا تقود إلى حرب شاملة مفتوحة لا تريدها أميركا ولا تريد إيران التورط فيها، ولا يريدها بالتالي “حزب الله”، لكن حكومة بنيامين نتنياهو تريدها. قصف صاروخي ومدفعي، وغارات بالطيران وقصف بالمسيرات، والحصيلة حتى الآن هي تهجير 100 ألف مواطن من قراهم في الجنوب وتدمير آلاف المنازل وإحراق الغابات والحقول المشجرة، في مقابل تهجير 100 ألف مستوطن إسرائيلي من المستوطنات في الجليل وإلحاق دمار بالبنى العسكرية الإسرائيلية.

وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه جاء مرتين إلى بيروت مع ورقة للتهدئة وتطبيق القرار (1701) على ثلاث مراحل، وكبير مستشاري البيت الأبيض للطاقة عاموس هوكشتاين جاء إلى بيروت وقدم اقتراحات بينها فصل الجبهة في لبنان عن حرب غزة للمضي في تحقيق اتفاق لإظهار الحدود الدولية المعترف بها، لكن المسؤولين الذين استقبلوا الموفدين الفرنسي والأميركي، وهم رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس البرلمان نبيه بري ووزير الخارجية عبدالله بو حبيب، ليسوا أصحاب القرار بل مجرد عناوين بريدية لإيصال الرسائل إلى صاحب القرار وهو “حزب الله”، وصاحب القرار يرفض البحث في أي شيء قبل أن تنتهي حرب غزة، وأكثر من ذلك فإن فتح الجبهة أمام “الجماعة الإسلامية” و”كتائب القسام” و”الجهاد الإسلامي” للمشاركة في القصف معه ومع حركة “أمل”، عودة إلى تجربة السبعينيات المرة خلال القرن الماضي.

والمفارقة أن المطلوب اليوم أقل مما يفرضه تطبيق المرحلة الأولى من القرار الدولي، شيء من العودة إلى “تفاهم نيسان” عام 1996، وشيء من النزول عند رغبة القوى الميليشياوية المطلوب منها الإنسحاب من منطقة العمليات الدولية عبر تعبير “إعادة التموضع” بدلاً من “الانسحاب”، والكل متواطئ من مجلس الأمن والقوى الكبرى إلى المسؤوليين وأهل الميليشيات في لبنان، تطبيق بلا تطبيق.

إنه قرار في حكم الميت من دون قبر وسط قوى معارضة تدعو إلى التطبيق الكامل للقرار لأنه مفتاح الإنقاذ للبلد، وفي مقابل الأكثرية اللبنانية التي تقول إن لبنان لا علاقة له بحرب غزة، وعليه أن يكون مثل أشقائه العرب، يقول “حزب الله” إن حرب غزة تعنيه ويتصرف على أساس أن الجنوب اللبناني هو “جنوب إقليمي” وعملياً جنوب “إيراني” وجبهة أمامية في صراع جيوسياسي في المنطقة وعليها، ولا تأثير للنقاش والخلافات على الموقف، فالأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصرالله الذي قال بعدما رأى خسائر لبنان حرب 2006 “لو كنت أعلم”، بمعنى لما قمنا بخطف جنود إسرائيليين مما قاد إلى الحرب، عاد لتوصيف نتيجة المعارك بأنها “نصر إلهي”، وكل ضغوط الناس والأزمات العميقة والقوى الخائفة من الانهيار الكامل للبنان، كما من حرب مفتوحة، لا تؤثر في قرار الاستمرار في الحرب والحديث عن “نصر إلهي” جديد على مستوى المنطقة، لكن اللعبة أكبر من الذين يعتبرون أنفسهم أكبر من لبنان.

رفيق خوري 

Tags: رفيق خوري
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

أعاد نشر صورة أقمار صناعية لقاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات فتح ملف بالغ الحساسية في العلاقة المتوترة أصلاً بين طهران وعدد من العواصم الأوروبية، وطرح في الوقت نفسه...

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

عاد ملف الضمانات الأمنية إلى صدارة المشهد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: ليس عبر وعود سياسية فضفاضة، بل من خلال ترتيبات عسكرية مسبقة تُبنى على فرضية أساسية...

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف، ونُشر يوم الاثنين 2 فبراير، أن 65% من الأوكرانيين مستعدون لتحمل الحرب ضد روسيا «طالما كان ذلك ضرورياً»،...

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة لافتة، عن تغيير جذري في طريقة تعاملها مع ثلاث دول محورية في غرب أفريقيا هي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي دول تخوض صراعًا...

Recommended

وداعاً لأدوار البرد المتكررة؟.. وصفة طبيعية لرفع المناعة

وداعاً لأدوار البرد المتكررة؟.. وصفة طبيعية لرفع المناعة

8 يناير، 2026
العدوان المستمر على غزة.. إجراءات قهرية تهدد الوجود الفلسطيني

العدوان المستمر على غزة.. إجراءات قهرية تهدد الوجود الفلسطيني

2 يناير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.