AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

تدهور اقتصاد الضفة.. من المسؤول؟

خطورة الممارسات الإسرائيلية تمكن أيضا في أعمال هدم منازل الفلسطيين، التي تم بناء معظمها دون تراخيص، بسبب القيود الصارمة، التي فرضها الاحتلال.

مسك محمد مسك محمد
16 يوليو، 2025
ملفات فلسطينية
420 5
0
الضفة على خطى غزة.. هدم وتهجير ضمن سياسة تطهير عرقي ممنهجة
588
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

بين الحين والآخر، نرى مسؤولون في دول مختلفة يتحدثون عن أزمات اقتصادية تمر بها بلادهم، انعكاسًا على ما يحدث من صراعات سياسية حول العالم، ويسردون أسباب تلك الأزمات، البعض منهم يطالب بحلول، بينما البعض الآخر يطالب بمساعدات. إذن ماذا تفعل دولة محاصرة عسكريًا، أراضيها مُحلتة، منازلها تهدم، سكانها يستشهدون ويعتقلون يوميًا. هنا نتحدث عن فلسطين، التي تعاني ويلات الاحتلال منذ عقود، وتمر بأسوأ مرحلة سياسية في تاريخها.

وبنظرة تحليلية عميقة، سنجد أن جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، سواء الذين يتم اعتقالهم أو قتلهم، بالإضافة إلى عمليات هدم المنازل، الهدف الرئيسي وراءها هو تغيير الطبيعة الجغرافية للضفة الغربية، في محاولة لنزع الهوية الفلسطينية، وفرض عملية “التهويد”، بهدف محو أي مساعي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

سياسة العقاب الجماعي.

في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر، شهدت مدن الضفة، حالة من التصعيد الأمني غير مسبوقة، انعكست على الحالة الاقتصادية، التي تواجه صعوبات شديدة، ويؤكد ذلك الأرقام الصادرة عن المؤسسات الأممية، التي كشفت في أحدث تقارير لها، أن الاقتصاد في الضفة على شفا الانهيار، نتيجة المداهمات العسكرية الإسرائيلية، وهجمات المستوطنين، التي تسببت في إغالق أبواب أكثر من نصف المحال التجارية ومنشآت العمال، خلال الربع الأول من العام الجاري 2025، إلى جانب تراجع حاد في الإيرادات، والوظائف، والإنتاج، إلى جانب القيود المصرفية التي فرضتها إسرائيل، بهدف تضييق الخناق على الفلسطينيين، الأمر الذي أدى إلى أزمة سيولة نقدية تعيق قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم المالية.

الحرب التي دارت خلال الفترة الأخيرة بين إسرائيل وإيران، صعدت من حجم التوترات في المنطقة، وأخذت زخمًا إعلاميًا وسياسيًا، أدى إلى تحول وجهة الاهتمام العربي والعالمي من غزة والضفة، لمتابعة مستجدات الحرب بين طهران وتل أبيب، وهو ما استغله جيش الاحتلال، للتوسع في العدوان على مدن وقرى الضفة الغربية.

ويؤكد هجوم جيش الاحتلال على مخيمات اللاجئين في الضفة، أن إسرائيل تطبق سياسة العقاب الجماعي. خطورة الممارسات الإسرائيلية تمكن أيضا في أعمال هدم منازل الفلسطيين، التي تم بناء معظمها دون تراخيص، بسبب القيود الصارمة، التي فرضها الاحتلال، والأكثر من ذلك، إجبار الفلسطينيين أنفسهم على هدم منازلهم، إلى جانب تجريف الأراضي الزراعية.

أرقام تكشف تدهور الاقتصاد

ولم يسلم الفلسطينيون من جرائم الاحتلال فقط، بل يتعرضون لأعمال عنف ممنهجة من جانب المستوطنين، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي. ورغم العديد من الزيارات التي قامت بها وفود دبلوماسية للضفة الغربية، ومشاهدة أثار العدوان الإسرائيلي على أرض الواقع، قوبل ذلك بحالة من الصمت التام من جانب المجتمع الدولي. ممارسات جيش الاحتلال، تأتي تحت ذريعة اختباء عناصر المقاومة المسلحة، داخل منازل المدنيين. وبين الحين والآخر، ينفذ عناصر المقاومة المسلحة، عمليات نوعية ضد جيش الاحتلال، وهو ما ولّد حالة من الشعور بالقلق البالغ من جانب السكان، بسبب قيام جيش الاحتلال بعمليات انتقامية عشوائية تستهدف كافة مناحي الحياة في مدن الضفة.

التصعيد الإسرائيلي، شمل تهجير أكثر من 40 ألف فلسطيني، من مخيمات “جنين وطولكرم ونور شمس”، وتأثرت حركة التجارة المحلية، ما تسبب في تقلص الإيرادات، وخفض فرص العمل، وأضعف القدرة الإنتاجية، وبمتابعة الأرقام الصادرة عن وزارة الالقتصاد الوطني الفلسطيني، بعد إجراء مسحًا للمنشآت الاقتصادية شمل 523 منشأة موزعة كالتالي: 203 في نابلس، 148 في جنين، 146 في طولكرم، و26 في مدينة طوباس، كشف عن حالة من التدهور السريع في الأوضاع الاقتصادية في مدن الضفة.

وتراجع عدد ساعات العمل اليومية بنحو 13.8% في المتوسط، وكانت طولكرم الأكثر تأثرًا بنسبة 30.2%، وأفادت 92% من المنشآت المستطلعة بتكبدها خسائر في الإيرادات، بمعدل تراجع بلغ %58 في المتوسط. وكانت جنين وطولكرم الأكثر تضررًا 96.6% لكل منهما مقابل 86.2% في نابلس و84.6% في طوباس.

انهيار سوق العمل

الأرقام المذكورة، تعكس حجم الأزمة الحقيقية التي تواجهها الضفة الغربية، وبالتأكيد أن سوق العمل تكبد خسائر فادحة، بسبب العدوان الإسرائيلي، ومن المؤكد أن نشاط جماعات المقاومة المسلحة، كان لها دور رئيسي، في توحش جيش الاحتلال، الذي استغل الهجمات الرمزية التي تقوم بها الفصائل المسلحة، في تبرير التوسع في حملات الاعتقال، واستهداف المدنيين، بحجة اختباء المسلحين في منازلهم.

أيضا، فرض جيش الاحتلال قيود مشددة على كافة الأنشطة التجارية وغيرها، مما أدى إلى تدهور سوق العمل، وبالتالي انعكس بالسلب على الحالة المعيشة للفلسطنيين، الذين يواجهون مرحلة غير مسبوقة، من الأوضاع المتردية، بفضل ممارسات الجماعات المسلحة، التي جعلت جيش الاحتلال، يمنع إدخال البضائع للأسواق، فضلا عن تقييد حركة الأشخاص والتجار، الأمر الذي أدى إلى تدهور الاقتصاد المحلي.

Tags: اقتصاد الضفةالاقتصاد الفلسطينيالضفة الغربيةالفصائل المسلحةجيش الاحتلال الإسرائيلي
SummarizeShare235
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

الأسرى دروع بشرية.. الاحتلال يمارس التطهير الاجتماعي في الضفة

الأسرى دروع بشرية.. الاحتلال يمارس التطهير الاجتماعي في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في بيان جديد يعكس حجم التصعيد الذي شهدته الأراضي الفلسطينية خلال عامين ونصف من العدوان الإسرائيلي، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية المحتلة،...

الاغتيالات تربك الفصائل.. ماذا فعلت لإحباط بنك الأهداف الإسرائيلي؟

الاغتيالات تربك الفصائل.. ماذا فعلت لإحباط بنك الأهداف الإسرائيلي؟

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في ظل تصاعد عمليات الاغتيال التي تنفذها إسرائيل ضد قيادات ميدانية ونشطاء بارزين من حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، رفعت الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة مستوى تأهبها الأمني،...

أموال التبرعات في غزة: من يدفع ولمن؟

أموال التبرعات في غزة: من يدفع ولمن؟

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

يعيش قطاع غزة أوضاعًا اقتصادية وإنسانية شديدة التعقيد، تتداخل فيها آثار الحصار الإسرائيلي الممتد مع تداعيات جولات التصعيد العسكري المتكررة، وانكماش فرص العمل، وتآكل مصادر الدخل الفردي. في...

رمضان القدس بين روحانية الشهر وتصعيد الميدان

رمضان القدس بين روحانية الشهر وتصعيد الميدان

مسك محمد
11 فبراير، 2026
0

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، عادت مشاهد التواجد الأمني المكثف إلى الواجهة في مدينة القدس، لا سيما في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى، إضافة إلى عدد من الأحياء...

Recommended

نتنياهو في مأزق سياسي.. عائلات الرهائن يطالبون بوقف الحرب على غزة

نتنياهو في مأزق سياسي.. عائلات الرهائن يطالبون بوقف الحرب على غزة

24 يونيو، 2025
القدس في آب/أغسطس: تصعيد غير مسبوق على الأقصى والسكان

القدس في آب/أغسطس: تصعيد غير مسبوق على الأقصى والسكان

3 سبتمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.