في تصريحات مدوية جديدة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن إدارته تبحث فيما إذا كانت إسرائيل انتهكت وقف إطلاق النار في قطاع غزة بقتلها، يوم السبت الماضي، وذلك عقب اغتيال قياديا في حركة “حماس” الفلسطينية.
قوة الاستقرار الدولية
وأكد “ترمب” أن قوة تحقيق الاستقرار الدولية في غزة تعمل بالفعل، وأن مزيداً من الدول ستنضم إليها، مضيفا: “أعتقد أنها تعمل بشكل أو بآخر، وينضم إليها المزيد من الدول، وهناك دول مشاركة بالفعل، لكنها سترسل أي عدد من القوات أطلبه منها”.
وكانت حركة حماس، قد أعلنت السبت الماضي، على لسان خليل الحية رئيس الحركة قطاع غزة، مقتل القيادي البارز رائد سعد خلال غارة إسرائيلية.
أما الجيش الإسرائيلي، فكان قد أعلن عن استهداف سعد في غارة على سيارة في مدينة غزة ووصفه بأنه أحد مدبري هجمات السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
اغتيال رائد سعد
جدير بالذكر أن عملية اغتيال رائد سعد وهو شخصية قيادية في حركة حماس، تعتبر من أبرز الاغتيالات منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، قد أعلنا في بيان مشترك، مقتل القيادي البارز في حركة “حماس” الفلسطينية، رائد سعد، موضحين أن استهدافه جاء رداً على إصابة جنديين من جراء انفجار عبوة ناسفة في جنوب قطاع غزة، أمس السبت.
وتابع نتنياهو: ” بعد تفجير حركة حماس عبوة ناسفة أسفرت عن إصابة قواتنا اليوم في المنطقة الصفراء بقطاع غزة، أصدر نتنياهو وكاتس تعليمات بتصفية سعد”
وقال أيضا في بيانه: “كان أحد مهندسي مجزرة 7 أكتوبر تشرين الأول/2023، وكان منخرطاً في الأيام الأخيرة في إعادة بناء تنظيم حماس الإرهابي، وفي التخطيط لشن هجمات ضد إسرائيل وتنفيذها، فضلاً عن إعادة بناء قوة هجومية، في انتهاك صارخ لقواعد وقف إطلاق النار والتزامات حماس بموجب احترام خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب”.
مصير اتفاق وقف النار
وجاء الجدل حول اغتيال القيادي في حركة “حماس” رائد سعد في وقت حساس يشهده اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي بوساطة دولية، بهدف احتواء التصعيد العسكري وتهيئة الأجواء للانتقال إلى مراحل لاحقة تشمل ترتيبات أمنية وإنسانية أوسع داخل القطاع.
ومنذ بدء سريان الاتفاق، شهدت الساحة عدة خروقات متبادلة، إلا أن عملية الاغتيال الأخيرة تعد من أبرز العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ تثبيت الهدنة.
ويأتي هذا الحادث بالتزامن مع تحركات أميركية ودولية لإطلاق ما يُعرف بـ “قوة تحقيق الاستقرار” في غزة، ضمن مساعي لضمان تثبيت الهدنة ومنع انهيارها، وسط تأكيدات أميركية بمشاركة عدة دول في هذه القوة.







