AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

ترهيب القوات الدولية جنوب لبنان

مسك محمد مسك محمد
22 أبريل، 2024
عالم
418 4
0
ترهيب القوات الدولية جنوب لبنان
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تعمدت باريس إعادة صياغة مبادرتها المعنية بالوضع في جنوب لبنان والتي حملها وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه إلى بيروت في شباط الماضي، فطرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يبدي اهتماما شخصياً بالملف اللبناني، أمام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مسودة جديدة تتضمن تعديلات على الورقة الفرنسية التي سلمت إلى لبنان لا سيما في ما خص تطبيق القرار الدولي 1701 على مراحل وأهمية فصل الجبهات وتعزيز دور الجيش في الجنوب.

وبحسب المعلومات فقد ناقش ماكرون هذا الأمر مع رئيس مجلس النواب نبيه بري بشكل عابر خلال الاتصال الهاتفي بينهما يوم السبت على أن يرد لبنان على المقترحات الفرنسية في غضون أيام قليلة، بعد أن يطلع رئيس الحكومة الرئيس بري وحزب الله بشكل مفصل على الطرح الفرنسي الجديد، علما أن الاليزية ستتولى من جهتها التنسيق مع تل أبيب.

وفق المعنيين، لن يبصر أي حل أمني وعسكري وسياسي للبنان قبل أن تهدأ الأوضاع في غزة وتنتهي الحرب الاسرائيلية على القطاع، وبالتالي كل ما يحصل اليوم يندرج في سياق التحضير لليوم التالي لوقف إطلاق النار، خاصة وأن ورقة الحل جاهزة عن الأميركيين.

تحاول فرنسا راهناً لعب دور في ملف دعم الجيش، علما أنها أرجأت المؤتمر الذي كانت ستعقده في 27 شباط الماضي في باريس لدعم الجيش واستعاضت عنه في ذلك الحين بقمة ثنائية بين ماكرون وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ومرد ذلك الاستياء الأميركي يومذاك من عدم تنسيق باريس مع واشنطن في هذا الشأن، وخاصة أن مسار دعم الجيش مرتبط بدوره بما بعد انتهاء الحرب في جنوب لبنان، ولذلك لا بد من انتظار وقف إطلاق النار ومسار التسويات ليبنى على الشيء مقتضاه ، خاصة وأن تفاهماً أميركيا – فرنسيا حصل حول طرح موحد للحل في لبنان خلال لقاء الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان والوسيط الاميركي آموس هوكشتاين في واشنطن في الأيام الماضية.

ويعتبر العميد المتقاعد حسن جوني أن “كل حديث عن تسوية في جنوب لبنان سابق لأوانه، وما يجري من اتصالات ولقاءات هو في سياق التحضير لتفاهم يبدأ تطبيقه بعد وقف الحرب على غزة ، وهذا قرار اتخذه حزب الله ولبنان الرسمي”، مع تشديده في حديث لـ”لبنان24″ على أن” احتمالات المس بالقرار الدولي 1701 ضئيلة جداً، إلا إذا حصلت تطورات بدلت في موازين القوى فعندها لا بد من تعديل القرار.

غير أن كل المؤشرات اليوم تشير إلى أن هذا القرار بمندرجاته هو الأنسب للبنان، ولذلك فإن العودة إلى 1701 تبقى الحل الأفضل لجميع الأطراف، فهو يلزم حزب الله الابتعاد عن الحدود إلى شمال الليطاني وهذا ما تطالب به إسرائيل اليوم، ويضع الملفات العالقة كلها على سكة الحل لا سيما ملف مزارع شبعا المحتلة وضرورة انسحاب العدو منها ووقف انتهاكاته للبنان”، مع الإشارة في هذا السياق إلى أن رئيس الحكومة سبق وأكد مراراً أن “لبنان ملتزم بقرارات الأمم المتحدة، بما فيها القرار 1701، في حين أن إسرائيل لم تحترم 1701 وأن لبنان سجل 35 ألف خرق إسرائيلي للقرار بينها انتهاك سيادة لبنان الجوية والبرية والبحرية”.

وسط كل ذلك فإن الترقب سيد الموقف للمهمة التي سيتولّاها الجيش بعد انتهاء الحرب وسبل دعمه بما يتلاءم مع ما هو مطلوب منه وفق القرار الدولي 1701، ويقول العميد جوني” أن الجيش قادر على ضبط الوضع في الجنوب شرط التفاهم السياسي على دوره وعلى ما سيقوم به، أما فرضية فرض الجيش لقواعد جديدة في الجنوب ربطا بمطالب غربية وخلافاً لإرادة حزب الله فسوف يؤدي إلى حرب أهلية، والأكيد أن قيادة الجيش ليست في هذا الوارد”، مع تشديده على أن “فرنسا جدية في دعم الجيش وهي تدفع نحو تهيئته لوجستيا تمهيداً لأن يقوم بدوره في حال نضجت التسوية”.

أما مدير المركز اللبناني للأبحاث والدراسات حسان القطب فيرى أن “كل ما يفعله الجيش في جنوب لبنان إلى جانب القوات الدولية هو مواكبة دورياتها وإجراء مصالحات بين الأهالي وقيادة القوات القوات الدولية عند وقوع اشكالات “مقصودة ومبرمجة” لـ”ترهيب” هذه القوات ومنعها من تنفيذ واجبها”، معتبراً أن “المطالبة بدخول الجيش بقوة أكبر مما هي عليه الآن إلى الجنوب، لن تخدم الاستقرار في الجنوب خصوصا ولبنان عموما طالما أن قرار الحرب والسلم ليس بيد الدولة، والدليل على ذلك أن قرار فتح المناوشات مع الكيان الغاصب لم يكن قرار السلطة بل قرار حزب الله.

كما أن مشاركة فصائل فلسطينية بإطلاق الصواريخ وغيرها يخضع لموافقة حزب الله وشروط إدارته للمناوشات كما يصفها ولكن التداعيات يتحمل وزرها كل لبنان وخاصة أبناء الجنوب، حيث أعلن نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم صراحة أن حزب الله لم يكن يتوقع ان تستمر الحرب على غزة سبعة أشهر وما زالت مستمرة، لذلك فإن طرح دخول الجيش بقوة أكبر هو مناورة سياسية واعلامية ولن يكون واقع الحال مستقبلا أفضل مما هو عليه الآن”.

ويرى القطب أن “القرار1701 أسس لـ”استقرار مستدام في جنوب لبنان ولبنان ولكن إسرائيل لم تلتزم بما يجب عليها القيام به فالخروقات مستمرة والاعتداءات متواصلة سواء كانت جوية أو بحرية أو برية، وكذلك فقد كشفت المناوشات أو الحرب غير المعلنة بين حزب الله واسرائيل أن حزب الله من جانبه لم يلتزم بمندرجات القرار 1701.. فالسلاح موجود جنوب الليطاني خلافاً ما نص عليه القرار الاممي.

والأهم هو أن هذا القرار أكد تنفيذ القرار 1559 مما يعني أنه فشل في تنفيذ مضمون الاتفاق أيضًا ًوهذا ما يهدد دور القوات الدولية واستمرار حضورها في جنوب لبنان، والعام الماضي تم تعديل دور القوات الدولية بما يعطيها صلاحية القيام بدوريات من دون العودة للتنسيق مع الجيش ، وهذا ما تم الاعتراض عليه من حزب الله وبالتالي من الدولة ، وتم وقف تنفيذ القرار لكن دون الإلغاء، مما يعني أنه لا زال ساري المفعول”.

ويبدي القطب “تخوفاً من قرار إلغاء وجود القوات الدولية في جنوب لبنان وسحبها تحت ذرائع مختلفة خلال الصيف المقبل إذا بقي الحال على ما هو عليه مما يؤدي إلى وضع لبنان برمته في مسار العاصفة، والدخول في مرحلة ضبابية لا نعرف نتائجها أو تداعياتها. من هنا فإن الكلام عن انسحاب إلى شمال الليطاني أو إدخال مزيد من عناصر الجيش إلى جنوب لبنان.. ليس حلاً يمكن البناء عليه المطلوب أن يكون قرار الحرب والسلم بيد السلطة ، وعندها يمكن حينها العمل على رسم صورة الاستقرار في جنوب لبنان وكافة الأراضي اللبنانية”.

هتاف دهام

Tags: هتاف دهام
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

تبادل الأسرى أم إبادة حماس؟

تبادل الأسرى أم إبادة حماس؟

19 مارس، 2024
كسوف الشمس.. أطول ظلام يشهده العالم العربي

كسوف الشمس.. أطول ظلام يشهده العالم العربي

3 أغسطس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.