تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي، شن هجمات ضارية على قطاع غزة تحت شعار “القضاء على عناصر حماس” وكذلك “البحث عن الأسرى المختطفين”.
وكشفت تقارير إعلامية أن الهدنة بين إسرائيل وحماس كانت ستكتمل لولا وجود خلافين أساسيين بشأن مقترح وقف الحرب الدامية في قطاع غزة.
وفي ردها على هذا الحديث، قالت حركة حماس، إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت “اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل” مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة.
وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، وفي المقابل تسعى حماس إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل.
وتابعت الصحيفة: أما الخلاف الثاني، وهو إجرائي، فيتعلق بعدد الرهائن المفترض الإفراج عنهم، حيث أبدت حماس استعدادها لإطلاق سراح 5 محتجزين من بينهم الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، أما إسرائيل فتؤكد أن أي اتفاق يجب أن يشمل إطلاق سراح 10 رهائن أحياء على الأقل، وذلك مقابل وقف الحرب لمدة 50 يوما فقط.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية، أن هناك 59 رهينة إسرائيلي في قطاع غزة، من بينهم 24 فقط على قيد الحياة، فيما يعمل المفاوضون على التوصل إلى اتفاق بحلول عيد الفصح اليهودي بعد أسبوعين.
يأتي ذلك في الوقع الذي وسع فيه الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في قطاع غزة، وسط ضغوط متزايدة من عائلات الرهائن واحتجاجات نادرة مناهضة لحماس داخل القطاع الفلسطيني.
فيما دعا منتدى الرهائن الإسرائيليين إلى إعادة جميع المحتجزين الـ59 المتبقين في غزة على مرحلة واحدة “فورية”، مع إنهاء القتال في القطاع فورا.






