AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

تعيين قيادات ليبيا بـ «قرار المحافظ»!

مسك محمد مسك محمد
26 مارس، 2024
عالم
418 4
0
تعيين قيادات ليبيا بـ «قرار المحافظ»!
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

رؤساء الحكومات -على اختلافهم، بسبب طبيعة الوظيفة- معرضون للسقوط من كراسيهم ومغادرة المسرح. ومن الممكن عودتهم فيما بعد، إذا خدمتهم الظروف. وبالطبع، كما أن لكل قاعدة استثناء، تحدث أحياناً استثناءات.

في الدول الغربية عموماً، هناك مؤشرات تبدأ في الظهور علامةً على أن رئيس حكومة في طريقه إلى المغادرة، في حالة عدم وجود فضائح أخلاقية أو فساد. وعلى سبيل المثال لا الحصر، في بريطانيا تتمثل -بوجه عام- في علاقة رئيس الحكومة بنواب المقاعد الخلفية في حزبه؛ إذ يمكن قياس عُمر بقائه في المنصب بناء على نوعية تلك العلاقة. فإذا كانت إيجابية انعكست عليه بالإيجاب، والعكس صحيح.

لكن في دول العالم الثالث تأخذ الأمور منحى آخر، آخذين في الاعتبار عوامل عديدة تتحكم في اللعبة، لعل أهمها العامل القبَلي أو الطائفي أو الجهوي. وهي عوامل مهمة كونها فُرضت بهدف حفظ الاستقرار والسلام بين مختلف فئات المجتمع.

وفي ليبيا، بعد انتفاضة فبراير (شباط) 2011، وخصوصاً في العقد الأخير، إلى جانب العوامل المذكورة أعلاه، دخل عامل جديد في المعادلة، وسرعان ما أثبت حضوره، وصار أساسياً. والمقصود بذلك دور محافظ مصرف ليبيا المركزي.

ذلك أن ليبيا منذ شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2012، لم تعرف سوى محافظ واحد، وهو السيد الصديق الكبير. وأخفقت كل المحاولات لإزاحته عن المنصب. وأضحى بقاء أو مغادرة أي رئيس حكومة خاضعاً لعوامل عديدة، والعامل الأساس فيها هو العلاقة بمحافظ المصرف المركزي؛ الأمر الذي جعل كثيرين من المراقبين والمعلقين الليبيين يطلقون على المحافظ لقب «فخامة الرئيس». وهم غير مخطئين في ذلك؛ إذ ثبت بالأدلة في السابق، أنه من بين عدة أسماء لمترشحين تُقترح لمنصب رئيس الحكومة، فإن المرشح الذي يحظى من بينهم بدعم المحافظ يكون المنصب من نصيبه. ولا يمكن كذلك لرئيس حكومة أن يحافظ على بقائه في المنصب في حالة ارتكابه جريمة إغضاب السيد المحافظ.

وفي خضم الأزمة الاقتصادية التي تخنق البلاد والعباد، يبدو جلياً أن العدّ العكسي لرحيل رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» السيد عبد الحميد الدبيبة قد بدأ. ذلك أن العلاقة بين الاثنين وصلت مؤخراً إلى طريق مسدود. وما بدأ على شكل خلاف في الآراء، سرعان ما تحوّل إلى خصومة وراء أبواب مغلقة، ثم إلى عداوة علنية، منقولة مباشرة على الهواء على شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي.

اللافت للاهتمام هذه المرّة، أن السيد المحافظ فاجأ الجميع باختياره التحالف مع واحد من أشد خصومه سابقاً، وهو المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب منتهي الصلاحية؛ إذ سعى الأخير طوال السنوات السابقة لإزاحة السيد الصديق الكبير عن منصبه.

وقاد النواب إلى اتخاذ قرار بإقالته وتعيين بديل له؛ لكن الرياح لم تواتِ مركب المستشار والنواب. وبقي المحافظ متخندقاً في قلعته التاريخية، بدعم من أطراف دولية. والأسوأ من ذلك أنه صار حاكماً مطلق الصلاحيات، من دون محاسبة من برلمان أو رئيس دولة، بعد أن تخلص من مجلس الإدارة منذ عام 2014، العام الذي يعلّم لآخر اجتماع للمجلس.

وقرار فرض ضريبة إضافية بقيمة 27 في المائة على منحة الدولار السنوية للمواطنين مؤخراً، والتي رفعت قيمة الدولار إلى 6.15 دينار ليبي، اتُّخذَ باتفاق بين السيد المحافظ شخصياً ورئيس مجلس النواب فقط. والأخير، منح هو أيضاً موافقته من دون الرجوع إلى النوّاب!

السبب المعلن هو تسديد الدين الداخلي بقيمة 12 مليار دينار ليبي. وهي أموال قيل إنها أُنفقتْ من الخزينة العامة، من دون معرفة أوجه الصرف، وأُسندت إلى مجهول!

الأزمة الحالية بين المحافظ ورئيس حكومة «الوحدة الوطنية» يقال إن سببها اختلاف حول وجوه إنفاق الميزانية؛ لكن التجربة من أزمات سابقة علَّمتنا أن الأسباب الحقيقية للخلافات بين مَن يمسكون بمقاليد الأمور تتجاوز ما يقال علناً. والشائعات المُسرّبة، من هنا وهناك، كثيرة. وفي الوقت ذاته، لا يمكن ذكرها والاستناد عليها كمصادر موثوقة.

وما يهمُّ في هذه الأزمة، كما يقول مثل شعبي ليبي، هو أن «تتعارك الأرياح ويجي الكيد على الصاري». والصاري في هذه الأزمة، كما في كل أزمة سابقة، هو المواطن الليبي. فهو من سيدفع قيمة الأموال المهدورة والمنهوبة.

وكما في كل أزمة شهدتها ليبيا بين محافظ المصرف المركزي ورؤساء حكومات سابقين.

سيبقى السيد المحافظ في منصبه. وشاء أم أبى، سيغادر رئيس الحكومة الحالية السيد عبد الحميد الدبيبة مقر رئاسة الحكومة، ليلتحق بمن سبقوه من رؤساء حكومات، سقطوا قبله في جُبّ النسيان.

جمعة بوكليب

Tags: جمعة بوكليب
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

هاريس عبرت الجسر… لكن الآتي أكثر وعورة

هاريس عبرت الجسر… لكن الآتي أكثر وعورة

26 أغسطس، 2024
شعار «المقاومة» يغطي مجاعة غزة.. حماس ترفض إنقاذ القطاع بنزع السلاح

شعار «المقاومة» يغطي مجاعة غزة.. حماس ترفض إنقاذ القطاع بنزع السلاح

7 سبتمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.