AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

تفجير أجهزة اتصالات “حزب الله” مرآة افتقار إسرائيل إلى استراتيجية سلام

middle-east-post.com middle-east-post.com
23 سبتمبر، 2024
عالم
418 4
0
تفجير أجهزة اتصالات “حزب الله” مرآة افتقار إسرائيل إلى استراتيجية سلام
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

انفجرت أجهزة النداء، الـ”بيجر“، التي يستخدمها مقاتلو “حزب الله” في لبنان وسوريا بشكل شبه متزامن في الـ17 من سبتمبر (أيلول) مخلفة 12 قتيلاً ونحو 3 آلاف مصاب. وفي اليوم التالي، انفجرت أجهزة الاتصالات اللاسلكية في كل أنحاء لبنان، فقتلت 20 شخصاً وجرحت 400 في الأقل. وينسب الهجومان إلى حد كبير إلى إسرائيل.

يمكن اعتبار مدى قوة [انتشار] الهجمات إضافة إلى طبيعتها المسرحية الدرامية على أنها محاولة من قوات الجيش والاستخبارات الإسرائيلية لتلميع سمعتها بعد تلقيها ضربة كبيرة من خلال هجمات “حماس” عليها في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وربما تمثل محاولة إسرائيلية لعلاج [حل] معضلة حدودها الشمالية. لدى زيارتي للمنطقة هذا الأسبوع، رأيت آثار تبادل الهجمات الصاروخية المستمرة التي أدت إلى إجلاء 60 ألف شخص من البلدات الإسرائيلية. وتفيد التقارير بأن سكان القرى اللبنانية أجلوا بدورهم نتيجة القتال.

ربما حملت هذه الهجمات رسالة إلى “حزب الله” (والجهة الداعمة له إيران) بضرورة التراجع لكنها لن تسمح للحكومة الإسرائيلية بإعادة السكان إلى منازلهم. بل على العكس، تهدد هذه الهجمات بتصعيد الصراع المحتدم على الحدود الشمالية، واندلاع الحرب الإقليمية التي بذلت الولايات المتحدة وعدد كبير من جيران إسرائيل جهوداً كبيرة لتجنبها.

الإثنين الماضي، قبل هجوم الـ”بيجر ” التخريبي، زرت بلدة كريات شمونة الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان. وكانت شبه خالية.

لم تكن هذه المنطقة الشمالية من إسرائيل، التي تمتد على مساحة مربعة الشكل وتحدها التلال اللبنانية ومرتفعات الجولان الجرداء وشديدة الانحدار، أكثر المناطق الإسرائيلية ازدهاراً نظراً إلى الأعمال العدائية هناك، وقد أغلقت الطرق المؤدية إلى دمشق وبيروت منذ زمن طويل. بيد أنها كانت مع ذلك منطقة تضم مزارع فاكهة صغيرة وقطعان ماشية وسياحة هادئة قرب الجليل إلى الجنوب.

والآن تحولت إلى مدينة أشباح بعد إجلاء سكانها وتوزيعهم على إسرائيل. أما عمدتها فيحاول جاهداً تمويل حاجاته الأمنية كي يمنع نهب الشقق والمنازل والمؤسسات التجارية المهجورة.

من ناحية أخرى، احترقت مساحات من الغابات في المنطقة إما بفعل الضربات الصاروخية أو الصواريخ الاعتراضية التي يطلقها نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ. ونظراً إلى كلفة إطلاق الصاروخ الواحد التي تصل إلى 100 ألف دولار، وإلى قلة عدد السكان المتبقين الذين تستوجب حمايتهم، تعطي وحدات التحكم بالقبة الحديدية الأولوية الآن للدفاع عن مناطق إسرائيلية أخرى.

ويقول الأشخاص القليلون المتبقون هنا [من لم يغادروا البلدة] إن الخوف من اجتياح “حزب الله” المنطقة، وليس الصواريخ، هو ما أدى إلى فرار السكان.

منذ السابع من أكتوبر 2023، ما عاد لدى السكان ثقة في قدرة الجيش والاستخبارات الإسرائيلية على حمايتهم. ويبدو أن احتمال عدم تمكن السكان من العودة مطلقاً أصبح احتمالاً وارداً أكثر فأكثر.

يأسف القادة العسكريون لعدم شن ضربة “سريعة” عبر الحدود تجلب المزيد من الأمن للمنطقة. ويوافق المحللون على أنه من الصعب التفكير باستعادة ثقة السكان من دون عمل كهذا.

لكن ذلك كفيل بتصعيد الصراع في النهاية مع إيران ووكيلها “حزب الله”. وهو تحديداً مما لا تريده الولايات المتحدة ولا حلفاء إسرائيل الآخرون.

من المحتمل جداً أن يرد “حزب الله” وحلفاؤه على هذه الهجمات مع أن شكل هذا الرد ما زال غير واضح. إذ يعمل “حزب الله” مع إيران بشكل أوثق من “حماس”، وسوف يسير على هديها [إرشاداتها].

من ناحية أخرى، يحرز وكيل إيراني آخر في المنطقة، هو جماعة الحوثيين في اليمن، نجاحات كبيرة في تعطيل حركة الشحن في قناة السويس والبحر الأحمر وقد ضربت الحركة إسرائيل بالصواريخ مرتين. لكن المؤشرات تدل على أن إيران لا ترغب بالمشاركة في نزاع أشد وتيرة من النزاع الدائر. إذ قد تصعب السيطرة على الحرب الشاملة التي ستعوق جهود الرئيس الإيراني الجديد من أجل رفع العقوبات عن بلاده.

إقرأ أيضا : حماس التي ترفض السماع للنصائح إلى أين أخذتنا؟

بعد مرور سنة تقريباً على هجمات السابع من أكتوبر 2023، حين قتلت “حماس” نحو 1200 إسرائيلي وأسرت 250 آخرين، ما زالت إسرائيل بعيدة من حل النزاع- الذي يشكل إحدى أعظم الأزمات في تاريخها. وقد أسفرت ملاحقتها لـ”حماس” في غزة عن مقتل أكثر من 40 ألف فلسطيني وفقاً للسلطات في غزة، كما أثارت موجة كبيرة من الانتقادات الدولية لها.

لا تزال أكثر من 100 رهينة في غزة، مع أن وفاة كثير منهم إما معروفة أو مشكوك بها. عند زيارة إسرائيل هذا الأسبوع، كان من اللافت رؤية حالة الانقسام الشديد في الرأي العام- بين الذين يعطون الأولوية لاستعادة الأسرى والذين يفضلون ملاحقة “حماس” حتى على حساب حياة الأسرى.

وفي المقابل، أسفر ارتفاع وتيرة أعمال العنف في الضفة الغربية، بما فيها تلك التي ارتكبها المستوطنون الإسرائيليون، عن مقتل أكثر من 600 فلسطيني منذ السابع من أكتوبر 2023، وهذا يهدد بتدهور الأوضاع في جبهة أخرى من النزاع.

وفي هذه الأثناء، تخضع إسرائيل لضغوط دولية متعاظمة جراء ما ترتكبه في غزة. بعد التقائي إسرائيليين وفلسطينيين وحديثي معهم هذا الأسبوع، يبدو السلام بعيد المنال كالعادة.

كما أن احتمال المضي قدماً نحو تعزيز الاستقرار في العلاقات الإقليمية من خلال التطبيع مع السعودية والعلاقات الدبلوماسية المقامة مع خمس دول عربية يبدو بعيداً أيضاً، في ظل استمرار القتال في غزة.

مع اقتراب الذكرى الأولى للسابع من أكتوبر 2023، لا تملك إسرائيل استراتيجية للسلام.

Tags: براونين مادوكس
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

نصائح لإيقاظ أطفالك بسهولة دون صراخ

نصائح لإيقاظ أطفالك بسهولة دون صراخ

18 فبراير، 2024
سبايدرمان يعود بقوة.. توم هولاند يكشف تفاصيل مثيرة عن الجزء الرابع

سبايدرمان يعود بقوة.. توم هولاند يكشف تفاصيل مثيرة عن الجزء الرابع

28 أكتوبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.