AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

تهجير تدريجي صامت في الضفة الغربية

هذه الهجمات تجري بتزامن مع دعوات من جماعات استيطانية متطرفة لتكثيف الاقتحامات والهجمات على القرى الفلسطينية، وهو ما يشير إلى تنسيق وتوجيه سياسي ضمني –أو حتى معلن– يهدف إلى تصعيد التوتر، وخلق حالة من الفوضى والضغط المستمر على السكان الفلسطينيين.

مسك محمد مسك محمد
1 مايو، 2025
ملفات فلسطينية
418 4
0
تهجير تدريجي صامت في الضفة الغربية
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تشهد المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية تصعيداً خطيراً وممنهجاً في وتيرة الاقتحامات والاعتداءات من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، ضمن سياسة متكاملة تهدف إلى تقويض الوجود الفلسطيني وتوسيع رقعة الاستيطان، بغطاء عسكري وسياسي واضح. ما حدث في قرية عابود شمال غرب رام الله، ثم في بلدة ترمسعيا، ليس حوادث معزولة، بل جزء من استراتيجية متصاعدة تستغل الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق مزيد من التقدم في مشروع السيطرة على الأرض وفرض الوقائع بالقوة.

اقتحام منطقة وادي الليمون من قبل نحو 100 مستوطن، تحت حماية واضحة من جيش الاحتلال، يكشف مدى التنسيق العلني بين المستعمرين والقوات العسكرية. الهدف لم يكن فقط ترهيب الأهالي، بل استهداف مباشر لبنية تحتية حيوية، متمثلة في خزان مياه يخدم عدداً من القرى، ويعتمد عليه السكان خاصة في فصل الصيف. هذا النوع من الهجمات يستهدف مصادر الحياة الأساسية، في محاولة لدفع السكان إلى الرحيل القسري، عبر خلق بيئة لا تصلح للعيش.

انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف

محاولة الاعتداء على أحد المواطنين باستخدام أدوات حادة تعكس مستوى العنف المتصاعد لدى المستوطنين، الذين باتوا يشعرون أنهم فوق القانون، بل أدوات تنفيذية لسياسات الدولة الإسرائيلية ذاتها. فبدلاً من أن تقوم قوات الاحتلال بمنع هذه الاعتداءات، فإنها توفر الحماية للمستوطنين، وتمنحهم الغطاء الكامل لتنفيذ مخططاتهم، في انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني.

وفي بلدة ترمسعيا، تعيد مشاهد المستوطنين وهم يرفعون أعلام دولة الاحتلال على مبانٍ قيد الإنشاء نصبوا فيها خياماً، مشهداً استعمارياً واضحاً يهدف إلى تكريس السيطرة المكانية والرمزية على الأراضي الفلسطينية، وإرسال رسالة تحدٍ للسكان الفلسطينيين بأن هذه الأرض ليست لهم. هذه التصرفات تمثل خطوة استباقية نحو تحويل المناطق إلى بؤر استيطانية جديدة، غالباً ما تبدأ هكذا: بخيمة، ثم حماية عسكرية، ثم قرار رسمي بالضم، ومن ثم بناء دائم وتوسع مستمر.

الخطير في هذا التصعيد هو تزامنه مع دعوات علنية من قادة المستوطنين والحكومة اليمينية المتطرفة لتكثيف اقتحام القرى الفلسطينية، فيما يبدو أنه مرحلة جديدة من محاولة إعادة هندسة الواقع الجغرافي والديمغرافي في الضفة الغربية. الفارق بين السابق والحاضر أن هذه الاقتحامات لم تعد تقتصر على “مناطق تماس” أو “بؤر ساخنة”، بل باتت تمتد إلى العمق الفلسطيني وتستهدف القرى الزراعية الهادئة ومصادر رزق السكان.

تكريس مشروع الضم

هذه الممارسات لا يمكن فصلها عن الدعم السياسي الذي توفره حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو، والتي تضم وزراء معروفين بتأييدهم الصريح للمستوطنين ودعواتهم لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم. كما تأتي هذه الاقتحامات في ظل انشغال العالم بالحرب في غزة وتآكل التركيز الدولي على ما يجري في الضفة، وهو ما تستغله إسرائيل لتكريس مشروع الضم الزاحف.

تداعيات هذه الاقتحامات خطيرة على أكثر من مستوى. أولاً، هي تقوض أي فرص لتهدئة مستقبلية أو حل سياسي، حيث إن الاستيطان هو النقيض المباشر لفكرة الدولة الفلسطينية. ثانياً، تؤدي إلى خلق حالة من الغليان الشعبي، تدفع نحو مزيد من المواجهات، وقد تُفجر انتفاضة شعبية جديدة، خاصة في ظل غياب الأفق السياسي والاقتصادي. ثالثاً، تسهم في تفكيك البنية المجتمعية الفلسطينية من خلال استهداف مصادر الحياة والبنى التحتية.

ما يجري هو حرب يومية تُشن على السكان الفلسطينيين، ليست بالضرورة عبر القصف أو الاجتياحات الواسعة، بل عبر أداة خطيرة هي المستوطنون الذين تحولوا إلى ميليشيات تعمل تحت حماية الجيش، وتنفذ خطة الاحتلال على الأرض بأدواتها “المدنية” الظاهرة، ولكن بأهداف عسكرية واستعمارية خالصة. في هذه الحرب الصامتة، لا يُرفع السلاح فحسب، بل تُسرق الأرض، وتُقوّض الحياة.

تضييق سبل الحياة على السكان

تتسارع وتيرة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون، تحت حماية ودعم مباشر من جيش الاحتلال، في المدن والقرى الفلسطينية، حتى باتت هذه الاقتحامات سلوكًا ممنهجًا يهدف إلى ترسيخ واقع استيطاني بالقوة، وتفريغ المناطق الفلسطينية من سكانها الأصليين عبر الإرهاب المنظم. ما حدث اليوم في قريتي عابود وترمسعيا شمال رام الله، ليس حادثًا منعزلًا، بل هو امتداد لسلسلة طويلة من الهجمات التي تنفذها مجموعات المستوطنين في الضفة الغربية بدعم وتسهيل من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

في قرية عابود، اقتحم نحو 100 مستوطن منطقة وادي الليمون الحيوية، القادمة من جهة مستعمرة “بيت آرييه”، وهي واحدة من المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يعتبر هذه المستوطنات غير شرعية. الهدف لم يكن فقط استعراضًا للقوة أو التخويف، بل محاولة تخريب خزان مياه حيوي تستخدمه القرى المحيطة كمصدر احتياطي خاصة في فصل الصيف. هذه المحاولة تبرز كيف أن الهجمات لا تقتصر على البشر، بل تمتد لتشمل البنى التحتية، لتضييق سبل الحياة على السكان الفلسطينيين، ودفعهم تدريجيًا إلى مغادرة أرضهم.

وفي بلدة ترمسعيا، اقتحم المستوطنون منطقة السهل الزراعية، ووضعوا أعلام إسرائيل على مبانٍ قيد الإنشاء، في دلالة رمزية واضحة تعكس نية السيطرة وفرض أمر واقع، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك بنصب خيام، في خطوة تستبق عملية استيطان محتملة. هذه الممارسات التي تشبه كثيرًا أساليب الاستيطان في بداياته الأولى، تكشف عن استراتيجية مبيتة تقوم على توسيع نطاق الاحتلال وشرعنته تدريجيًا من خلال الوجود الميداني والاستيلاء على الأراضي دون رادع.

تهجير تدريجي صامت

اللافت أن هذه الهجمات تجري بتزامن مع دعوات من جماعات استيطانية متطرفة لتكثيف الاقتحامات والهجمات على القرى الفلسطينية، وهو ما يشير إلى تنسيق وتوجيه سياسي ضمني –أو حتى معلن– يهدف إلى تصعيد التوتر، وخلق حالة من الفوضى والضغط المستمر على السكان الفلسطينيين. وفي كل هذه الاعتداءات، يلعب جيش الاحتلال دور “الراعي الأمني” للمستوطنين، حيث يرافقهم في اقتحاماتهم، ويوفر لهم الحماية، بل ويتدخل لقمع الفلسطينيين الذين يحاولون التصدي لهم، ما يُظهر التواطؤ العلني بين القوات النظامية الإسرائيلية والمليشيات الاستيطانية.

هذه السياسة لا يمكن فصلها عن المشروع الاستيطاني الأكبر، الذي تحاول فيه إسرائيل فرض سيطرتها على الضفة الغربية من خلال تهجير تدريجي “صامت”، لا يتم عبر جرافات فقط، بل عبر الإرهاب اليومي والاقتحامات الليلية، وتهديد مصادر العيش الأساسية مثل المياه، والزراعة، والسكن.

الرسالة من هذه الاقتحامات المتكررة واضحة: لا مكان للفلسطيني في أرضه، وأن بقاءه مرهون بمدى قدرته على الصمود في وجه اعتداءات المستوطنين وتخاذل المجتمع الدولي. ومع كل حادثة اقتحام، تزداد الهوة بين خطاب “السلام” المعلن من بعض الجهات الدولية، والواقع اليومي الذي يعيشه الفلسطينيون تحت احتلال متعدد الأشكال، عسكريًا واستيطانيًا.

صمت دولي

ما يجري في عابود وترمسعيا مثال مصغر لما يحدث يوميًا في الضفة الغربية. هو ليس مجرد عنف فردي، بل ممارسة ممنهجة، تهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، وصناعة واقع جديد بالقوة، في ظل صمت دولي، وانقسام داخلي يزيد من تعقيد المواجهة.

الاقتحامات المستمرة ليست مجرد تحدٍ أمني، بل تهديد وجودي، وهي اليوم واحدة من أخطر أدوات الاحتلال لتفكيك المجتمع الفلسطيني واستنزافه، أرضًا وهوية.

Tags: الضفة الغربيةجيش الاحتلال الإسرائيليحماسخطة التهجيرغزة
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

أموال التبرعات في غزة: من يدفع ولمن؟

أموال التبرعات في غزة: من يدفع ولمن؟

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

يعيش قطاع غزة أوضاعًا اقتصادية وإنسانية شديدة التعقيد، تتداخل فيها آثار الحصار الإسرائيلي الممتد مع تداعيات جولات التصعيد العسكري المتكررة، وانكماش فرص العمل، وتآكل مصادر الدخل الفردي. في...

رمضان القدس بين روحانية الشهر وتصعيد الميدان

رمضان القدس بين روحانية الشهر وتصعيد الميدان

مسك محمد
11 فبراير، 2026
0

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، عادت مشاهد التواجد الأمني المكثف إلى الواجهة في مدينة القدس، لا سيما في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى، إضافة إلى عدد من الأحياء...

بين الضغوط الاقتصادية وتأثير الحرب.. لماذا ترتفع حالات الطلاق؟

بين الضغوط الاقتصادية وتأثير الحرب.. لماذا ترتفع حالات الطلاق؟

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تفكك البنية الأسرية، تكشف أرقام المحكمة الشرعية في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، عن منحنى مقلق لارتفاع نسب الطلاق، لا سيما بين...

عودة دوري غزة.. رسالة صمود وسط الأنقاض

عودة دوري غزة.. رسالة صمود وسط الأنقاض

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

في غزة، حيث تتكدس الأنقاض مكان المدرجات، وتعلو أصوات الطبول فوق ركام البيوت المهدمة، عادت كرة القدم لتشق طريقها بين الخيام والخرسانة المحطمة. لم يكن افتتاح أول دوري...

Recommended

قيود إسرائيلية مشددة.. الأونروا تكشف كارثة المجاعة في غزة

المجتمع الدولي عاجز أمام كارثة غزة.. 422 وفاة بسبب المجاعة

14 سبتمبر، 2025
كيف تدير إسرائيل سياسات التهجير البطيء في الضفة الغربية؟

كيف تدير إسرائيل سياسات التهجير البطيء في الضفة الغربية؟

15 فبراير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.