في مشهد مؤثر هز مشاهدي برنامج “تفاصيل” على فضائية “صدى البلد”، انهار محمد المصري، نجل الفنانة القديرة جليلة محمود، بالبكاء على الهواء وهو يكشف عن التدهور المقلق في الحالة الصحية لوالدته. المداخلة الهاتفية كانت صرخة استغاثة ودعاء في الوقت ذاته، حيث وصف محمد والدته بـ “الروح وكل الحياة”، مؤكداً أن غيابها يُفقده جزءاً من كيانه.
سدة رئوية وشبهة ورم: التطورات الصحية المقلقة
لم يقتصر الأمر على الشعور العام بالتعب، فقد كشف محمد المصري عن تفاصيل طبية دقيقة ومقلقة تبرر حالة والدته الحرجة. وأوضح أن الفنانة جليلة محمود كانت تعاني منذ فترة من حساسية في الصدر تطورت إلى ربو، لكن حالتها تدهورت بشكل مفاجئ بعد تعرضها لفيروس جوي أثر على جهازها التنفسي.

وفي مستشفى النزهة، تم تشخيص الحالة بأنها تعاني من “سدة رئوية”، وهي حالة تعني عدم قدرة الرئة على الاستجابة لعملية التنفس بكفاءة، مما أدى إلى انخفاض حاد في مستوى الأكسجين في الدم. وتطلبت الحالة وضع الفنانة تحت العناية المركزة والمتابعة اللصيقة. والمقلق أيضاً هو اكتشاف تضخم في الغدة الدرقية، ما أثار شكوك الأطباء حول احتمالية ارتباطه بورم يضغط على القصبة الهوائية، الأمر الذي يحتاج إلى رعاية صحية متميزة ومستمرة.
غياب الوسط الفني.. وشكر لنقيب الممثلين
وبلغة العتاب الممزوجة بالحزن، أعرب محمد المصري عن استيائه الشديد لغياب التواصل والاطمئنان من غالبية الوسط الفني على والدته في محنتها. إلا أنه استثنى وشكر بالاسم الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، مؤكداً أنه الوحيد الذي بادر بالدعم والمتابعة منذ بداية الأزمة، مشدداً على أن النقابة قدمت المساعدة اللازمة لاستقبال الحالة في المستشفى في وقت حرج.
وفي نهاية المداخلة، وجه نجل الفنانة نداءً إلى الجمهور العربي، مطالباً إياهم بالدعاء لوالدته بـ “الشفاء العاجل”، معرباً عن أمله في أن تُضم والدته إلى مبادرة علاج الفنانين التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لضمان حصولها على أفضل رعاية صحية ممكنة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.







