AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

جواسيس إسرائيل وهشاشة جنودها

مسك محمد مسك محمد
25 أكتوبر، 2024
عالم
418 4
0
جواسيس إسرائيل وهشاشة جنودها
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تبدو تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي في الأيام الأخيرة زائدة الجرعة من ناحية الثقة بالنفس والزهو بالجيش، متناولاً رسالة يصر على التركيز عليها بجمل عدة، تؤدي إلى المعنى ذاته وفكرة الرسالة ذاتها. منها أنه تحدث عن أن حلم إلحاق الهزيمة بإسرائيل لم يعد ممكناً. وهنا من المهم الانتباه إلى أنه يقصد الحلم والزوال ومجرد إمكانيته، مما يعني أن مجال تحقيق ذلك على أرض الواقع بات مرحلة تم تجاوزها. ويضيف في المنحى عينه أن إيران ستكون الدليل القاطع الذي سيتم من خلاله «إدراك قوة إسرائيل».

نلاحظ أننا أمام خطاب جديد واضح الرسالة والنبرة. هناك تجاوز لخطاب إسرائيل الضحية إلى خطاب إسرائيل القوية. وحتى خطاب الولايات المتحدة انتقل من الدعوة إلى ضبط النفس إلى خطاب الدعوة إلى الاعتدال في استخدام القوة. ولعل مثل هذه التفاصيل تنبئ بتحول نوعي لم تتفطن له المقاومتان الفلسطينية واللبنانية في الوقت المناسب. جرى الإعداد والاستعداد لهذا التحول سراً، ويمكن القول إنه مع اغتيال حسن نصر الله ويحيى السنوار رفعت إسرائيل النبرة عالياً، وكأنها تقول إن خطتها نجحت وخطاب القوة أصبح واقعاً. كما أن الجهر بالقوة والتحدث عن إدراك العالم قوة إسرائيل يعكسان المرور إلى مرحلة أصبحت فيها إسرائيل لا تخشى الكشف عن بقية الخطة، رغم أنها تمثل الهدف الأكبر بالنسبة إليها، أي الهدف المتصل بإيران.

طبعاً مع الأسف لا نستطيع إنكار أن العدوان الإسرائيلي تمكن من تسجيل أهداف نوعية من خلال اغتيال رموز كبيرة في المقاومة. وصحيح أيضاً أن طبيعة الأهداف وتواترها تعد نقاطاً تمكن العدوان الإسرائيلي من تسجيلها، حيث إن اغتيال إسماعيل هنية في طهران، والتمكن من اغتيال حسن نصر الله، واغتيال يحيى السنوار، وأيضاً خليفة حسن نصر الله حتى قبل تسلمه المهمة هاشم صفي الدين… كل هذه الاغتيالات في فترة زمنية متقاربة جداً هي كلها تسجيل لأهداف. ولا شك في أننا أمام أهداف هي نتاج نجاح استخباراتي واختراق وثغرات وأشياء أخرى. أي أن القوة التي يتحدث عنها وزير الدفاع الإسرائيلي ليست قوة جنود بواسل أصحاب قضية، ولا قوة استراتيجية حربية لم تخطر إلا على بال عساكر عباقرة، بل هي قوة نابعة من القدرة على الاختراق والشراء وكأن البيع تم بالجملة.

اقرأ أيضا| ما لم تحققه إسرائيل بعد 76

وفي هذا السياق، لا بد من توضيح أن الاغتيالات ليست عنوان قوة. وأقصى ما يحققه الاغتيال هو تصفية شخص مهم ومؤثر وأساسي، وتعجز الاغتيالات عن تصفية الفكرة والقضية؛ لأنهما وإن ارتبطا بشخص أو بأشخاص، فإن القوة في الشعوب المؤمنة بتلك القضية وهي -أي الشعوب- موردها الأساسي للبقاء والاستمرار، باعتبار أن الأشخاص حتى وإن لم يتم اغتيالهم فإن حدث الوفاة وارد في أي لحظة كونه سنّة من سنن الحياة، ولم يحدث في تاريخ الإنسانية أن سقطت قضية عادلة بسبب موت رمز من رموزها أو اغتياله، لأن القضايا أكبر من الأشخاص مهما كانت رمزيتهم.

من هذا المنطلق، فإن خطاب القوة الإسرائيلي والزهو الذاتي بالاغتيالات المتتالية والتعاطي معها بوصفها فتوحات كبرى أمر مُبالغ فيه، وهذا دليل على ضعف في تصور معنى القوة، وأيضاً دليل على سوء تقدير إسرائيل لذاتها باعتبار الاغتيالات تؤكد قوتها.

من ناحية أخرى، لا يمكن لمن يستقوي بالولايات المتحدة الأميركية، وغيرها، أن يتحدث عن قرب إدراك العالم وخصوم إسرائيل لقوة إسرائيل بنبرة واثقة؛ ذلك أن الاستقواء في حد ذاته برهان قاطع على أن هناك نقصاً في القوة بالمعنى المادي ونقصاً في قوة الحق، الشيء الذي يفرض على الطرف الذي تعوزه القوة اللازمة إلى طلبها من قوة تكبره وفق علاقة تعاقدية مع القوة المستدان منها.

لذلك فإننا أمام قوة لا أركان قوية لها. والقوة التي تستمد قوتها من غيرها، ومن ضعف أعدائها، ومن صفقات سيكشف عنها التاريخ في قادم الأيام أو السنوات ليست بالقوة، على الأقل حسب المعنى المتعارف عليه لهذه الكلمة.

من جهة ثانية، حتى لو كانت إسرائيل قوية كما تتوهم وتدعي، فإن مَن يحول أكثر من ثلث أطفال فلسطين إلى أيتام، ويقتل آلاف الأطفال والأمهات، ويقصف مستشفيات، ويشرد آلاف العائلات الفلسطينية واللبنانية في الشوارع بالقرن الحادي والعشرين، لا يمكن أن يقتلع اعترافاً حقيقياً بأنه قوي، بقدر ما هو يثبت بالخطاب والفعل حجم الوهم والتخبط والانحراف عن التأسيس لمستقبل لا أمن فيه خارج شروط التعايش الحقيقية.

 

 

Tags: د. آمال موسى
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

middle-east-post.com
10 فبراير، 2026
0

تواصل روسيا، وسط صراعها في أوكرانيا، استخدام أساليب محكمة لإخفاء حجم إنفاقها العسكري الحقيقي، في محاولة لعرض صورة دولة مزدهرة ومستقرة اقتصادياً. فالكرملين يصنّف جزءاً كبيراً من ميزانيته...

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

middle-east-post.com
9 فبراير، 2026
0

رغم أن إدارة دونالد ترامب ما تزال تُظهر قدرة واضحة على تمرير عدد من السياسات والقرارات، فإن مؤشرات خافتة بدأت تطرح داخل واشنطن سؤالاً مقلقاً: هل تحوّلت قضية...

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

 يشكّل القرن الأفريقي الذي يضم إثيوبيا والصومال وصوماليلاند وجيبوتي وإريتريا، ويجاور السودان البوابة الشرقية للقارة الأفريقية، ويطل مباشرة على البحر الأحمر، أحد أهم الشرايين البحرية في العالم بين...

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

كشفت جولة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في مسقط أن هامش التأثير الأميركي على الموقف الإيراني ما يزال محدودًا. فإيران دخلت الجولة متمسكة بشكل صريح بحقها في...

Recommended

مشروع الذاكرة السورية، لنقرأ ثم نعترض!

مشروع الذاكرة السورية، لنقرأ ثم نعترض!

25 مايو، 2024
هل تتغير “العقيدة النووية” الإيرانية؟

هل تتغير “العقيدة النووية” الإيرانية؟

17 أكتوبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.