AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

حتى لا يدفع الفلسطينيون ثمن التسويات في الإقليم

إن رهانات حركه حماس على الأقل لم تحقق المأمول منها حتى الآن ولا يبدو أنها ستحققها في المدى القريب بعد كل ما رأيناه،  اخوتنا وأشقاؤنا العرب والمسلمون وقبل دخول ترامب البيت الابيض يحاولون كل على طريقته وأسلوبه أن يقدموا أوراقهم وحسن نواياهم للإدارة الأمريكية الجديدة.

مسك محمد مسك محمد
8 ديسمبر، 2024
ملفات فلسطينية
418 4
0
حتى لا يدفع الفلسطينيون ثمن التسويات في الإقليم
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

وأقصد بهذا العنوان أن لا تحقق الأطراف الإقليمية معظم مطالبها من خلال التخلي عن الشعب الفلسطيني أو من خلال تسويق الوهم أو بيع بضاعة فاسدة بحجة توازن القوى أو تغير المنطقة أو اختلاف المزاج الدولي، فهناك من يعيد تحالفاته وحساباته من خلال نفض اليد وغسل القدم من استحقاقات الدفاع عن الشعب الفلسطيني والاكتفاء ببيع بعض الشعارات الرنانة أو المواقف الهزيلة التي لا تترجم الى افعال حقيقية.

وذلك بعد أن رأى هذا البعض أنه سيدفع أثماناً لا قبل له بها أو أنه قد يخسر من لحمه الحي أو أن يطاح برأسه أصلاً وهناك من يعتقد أن دوره يقتصر على عقد المؤتمرات وتشكيل اللجان واللف والدوران بين العواصم  استجداء لمواقف لم تأتِ ولن تأتِ وهناك من يحاول الايهام بأنه يتقرب من دولة الاحتلال من أجل الضغط عليها وابتزازها ومنعها من المزيد من التطرف والضم والقتل.

وهناك من يعتقد أن دولة الاحتلال تمنع عنه غضب الولايات المتحدة  وتمنحه ما يكفي من البقاء أو الاستقرار، وهناك من يحاول القول أنه يقايض المواقف المعتدلة بالمتطرفة من أجل تسوية محتملة ملموسةٍ ولا أحد يدري بالضبط ما هو المعنى الحقيقي لكلمه ملموسة هنا، باختصار فإن الاطراف الإقليمية الغارقة الى اذنيها في الفقر والبطالة والعجز والتهديد بالتفكيك أو حتى الإزالة تفقد القدرة على نصره الشعب الفلسطيني او دفع استحقاقات الوقوف معه.

لهذا ،وبعد تغير الإدارة الأمريكية وقدوم رئيس عنيف ومتطرف وغير صبور، فإن الاطراف في اقليمنا العربي والاسلامي تريد أن تسوي أوضاعها وتحقق مصالحها دون الالتفات إلى الشعب الفلسطيني الذي تزداد مآسيه ويغرق في بحر من التحديات الجديدة،  فالحديث عن الدولة الفلسطينية العتيدة يكاد يختفي فعليا وراء الكلام العالمي عن ضم مناطق (ج) والفصل بين القطاع والضفة أو يختفي وراء الكلام عن جهود أو مسارات متوهمة أو حقيقية ومقبولة وصولا إلى دوله فلسطينية اي تم استبدال الكلام عن تجسيد الدولة الى مجرد البدء بمفاوضات فعليه وهو فخ خطير ووهم كبير يجب أن لا تقع الاطراف العربية والفلسطينية فيه.

فلا داعي للمزيد من الوقت في استهلاك  الكلام عن الدولة وأهميتها ومضمونها وطريقه اقامتها ولا داعي لانفاق الجهد والوقت واراقة الدم والهدم من أجل الكلام عن موضوع تم قتله مئة مرة بالبحث والحفر والإحاطة، لا يمكن الوقوع في الفخ من جديد خصوصا ان اسرائيل تتحدث علنا عن الضم في الضفة والاستيطان في القطاع والتهويد في القدس المحتلة هذا من جهة أما من جهة اخرى فان الدول الإسلامية في الاقليم ايضاً تحاول تسوية  أوضاعها قبل دخول ترامب البيت الأبيض من خلال إعادة تعريف مواقعها في الاقليم العربي الفارغ والمستباح والطامحة للنفوذ وامتلاك اوراق القوه العسكرية والاقتصادية وهو ما  يجعلها تعيد حساباتها مع الشعب الفلسطيني من جديد بحيث أن لا تتورط أكثر أو تقدم استحقاقات أكثر مما خططت له أو لم تكن ولن تكون مستعدة لدفعه.

إن رهانات حركه حماس على الأقل لم تحقق المأمول منها حتى الآن ولا يبدو أنها ستحققها في المدى القريب بعد كل ما رأيناه،  اخوتنا وأشقاؤنا العرب والمسلمون وقبل دخول ترامب البيت الابيض يحاولون كل على طريقته وأسلوبه أن يقدموا أوراقهم وحسن نواياهم للإدارة الأمريكية الجديدة من خلال تلطيف المطالب الفلسطينية أو تخفيفها أو حتى تجاوزها واغفالها، ولهذا ليس هناك من مقترح موحد حقيقي وفاعل يقف الجميع خلفه من أجل حل القضية الفلسطينية، وليس هناك من موقف عربي أو اسلامي موحد للتخفيف من معاناه الشعب الفلسطيني أو حتى على الاقل وقف آلة القتل الفتاكة التي لم تتوقف عن القتل في الارض الفلسطينية.

اقرأ أيضا| التطبيع العربي الإسرائيلي.. ودوره في ضم الأراضي الفلسطينية

ومن عجب أن يكون الحوار وحتى الجدل حول وقف اطلاق النار بين اسرائيل ورعاتها وليس مع  أطراف أخرى، سيقول قائل  إن هذا كلام فيه مبالغة وأن الأخوة العرب والمسلمين فعلوا الكثير من أجل الشعب الفلسطيني، وهذا لا أحد ينكره على الاطلاق،  ولكن السؤال هو: ما هي النتائج؟  أكثر من ذلك، العاجز والخائف والمتردد عادة ما يميل الى  لوم الضحية لا الى معاقبة الجلاد ، وهذا ما يحدث الى حد كبير.

ما الذي يمكن للشعب الفلسطيني أن يقوم به حتى لا يدفع ثمن التسويات ، وحتى لا يكون كبش الفداء للتسويات كلها. هناك طريقان عادة للخروج من الازمات، إما الطريق المرنة والواقعية والتي يتم فيها تخفيض السقوف وتواضع المطالب، وإما الطريق الصعبة والمكلفة حيث يتم الاعتصام بالأحلام مهما كلف ذلك من أثمان.
يعني، هل علينا أن نُقدِم على تسوية مع المحتل مهما كانت صعبة وقاسية لأن الحلفاء والأصدقاء والأشقاء تخلوا عنا، وهل علينا أن نعترف بالخسارات ولذلك وجب تغيير الاتجاه؟! أم هل علينا أن نتمسك بالمواقف الأخيرة من أجل الأهداف الأخيرة ؟!

المشكلة هذه المرة، أن المحتل لم يبق لنا حتى ترف الاختيار بين المرونة والتشدد .. المحتل هذه المرة لا يريد منا الاختيار على الاطلاق. في حالتنا ، أفشل المحتل فكرة التسوية وأجهضها بحجة أننا فشلنا في الطاعة والاذعان، وأفشل المحتل كذلك مقاومتنا لأنها لم تخضع لشروطه وأهدافه، بعد كل ذلك نحن ومحتلنا في أزمة عميقة، كلانا يرفض التسوية وكلانا يرفض الهزيمة وهذا موضوع آخر.

Tags: د. أحمد رفيق عوض
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

وسط معاناة طبية.. قيود إسرائيلية تشل مرور الفلسطينيين من رفح

وسط معاناة طبية.. قيود إسرائيلية تشل مرور الفلسطينيين من رفح

محمد فرج
4 فبراير، 2026
0

عاد معبر رفح إلى الواجهة مجددًا بوصفه نافذة أمل نادرة لسكان قطاع غزة المنهك، لكن الأيام الأولى لإعادة فتحه كشفت أن الطريق بين الضفتين ما زال محفوفًا بالتعقيد...

كيف استغل الاحتلال التكنولوجيا لترسيخ تهويد الأقصى؟

كيف استغل الاحتلال التكنولوجيا لترسيخ تهويد الأقصى؟

محمد فرج
4 فبراير، 2026
0

في خطوة غير مسبوقة، لجأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى استخدام التكنولوجيا الرقمية لتوسيع سيطرتها على المسجد الأقصى المبارك، من خلال إرسال قرارات الإبعاد عن المسجد عبر تطبيق "واتس...

غزة بين أنياب الحصار ومخالب الاستغلال

غزة بين أنياب الحصار ومخالب الاستغلال

محمد ايهاب
4 فبراير، 2026
0

لم يعد من الممكن، في ظل الحرب المفتوحة وما خلّفته من دمار واسع في قطاع غزة، الاكتفاء بإلقاء اللوم على آلة الحرب الإسرائيلية وحدها، رغم أنها تظل المبتدأ...

بين الموافقة الأمنية وحق العودة.. ماذا واجه الفلسطينيون عند رفح؟

بين الموافقة الأمنية وحق العودة.. ماذا واجه الفلسطينيون عند رفح؟

محمد فرج
4 فبراير، 2026
0

رغم الآمال التي علقها الفلسطينيون، على إعادة فتح معبر رفح، كخطوة لتخفيف معاناة قطاع غزة بعد شهور طويلة من الحرب والحصار، جاءت أولى مشاهد العودة لتكشف واقعًا مختلفًا،...

Recommended

أحذية رياضية ستكون في كل المحلات في عام 2025

أحذية رياضية ستكون في كل المحلات في عام 2025

4 ديسمبر، 2024
لأول مرة .. محمد رمضان يعلق على صفعة عمرو دياب

لأول مرة .. محمد رمضان يعلق على صفعة عمرو دياب

30 يونيو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.