AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

حرب غزة.. فشل عربي مشترك

مسك محمد مسك محمد
1 أكتوبر، 2024
عالم
418 4
0
حرب غزة.. فشل عربي مشترك
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

الوضع الراهن في قطاع غزة، لا ينذر بموعد محدد لوقف إطلاق النار، في ظل المشهد الضبابي المتأزم، لسببين، الأول: هو التعنت الإسرائيلي الواضح، ورغبة بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال في استمرار الحرب، بحجة القضاء على قيادات وعناصر حركة حماس، رغم المظاهرات الحاشدة في إسرائيل، التي تطالب بإعادة الرهائن.

السبب الثاني: هو الموقف العربي المترهل، تجاه ما يحدث في قطاع غزة، فالدول العربية اكتفت ببيانات الشجب والإدانة، للجرائم المتتالية التي يرتكبها جيس الاحتلال، وإرسال مساعدات كثير منها لم يصل إلى سكان غزة، بسبب أعمال القمع الإسرائيلي، ورفض إدخالها وفرض حالة من الحصار، يدفع ثمنها المدنيين الأبرياء.

غياب العمل العربي المشترك، أمام الأحداث الدامية في قطاع غزة، والتي بدأت في أعقاب «أحداث 7 أكتوبر»، أتاح الفرصة لجيش الاحتلال لفرض سيطرته وهيمنته في المنطقة، برعاية ودعم غير محدود من الولايات المتحدة الأمريكية، التي تتبنى وقفًا واضحًا وهو مصلحة إسرائيل، على حساب الأرواح من النساء والأطفال والشباب والشيوخ.

مظاهر الهوان في المشهد العربي واضحة تمامًا لكل ذي عينين على أكثر من صعيد. فالقضية الفلسطينية أصبحت تسمى النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. بالوصف الأول الموروث عن الأجداد الذين حاولوا وقف المشروع الصهيوني ومنع قيام الدولة الإسرائيلية على تراب فلسطين هي قضية العرب جميعًا وجوهر الصراع العربي الإسرائيلي، بينما الوصف الثاني يخرج القضية من أصلها ويجعلها فرعًا بحصرها في نطاق ثنائي فقط هو الطرفان: السلطة الفلسطينية والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.

لقد أصبح من المعتاد أن يستيقظ المهمومين بالشأن العربي كل يوم على صدمة هنا أو هناك وعلى معارك كلامية حامية لا تتوقف فقط عند تبادل الاتهامات بالفشل وإنما تتعداه إلى الاتهامات بالتخوين. شيء من هذا القبيل لم يكن حاضرًا قبل سنوات مضت برغم أن الواقع العربي آنذاك لم يكن خاليا من الأزمات بمختلف صورها أو ألوانها. وقتها كانت لا تزال هناك بقية مما يمكن تسميته بالمناعة العربية التي صنعها العمل العربي المشترك عقب الانتقال إلى مرحلة الاستقلال الوطني.

نرى جميعًا موقف قطر من العدوان على غزة، ومحاولاتها المستمرة لوقف إطلاق النار، والتي لم تثمر عن شيء حتى الآن، لأن قطر تريد التوصل لحل، دون المساس بحركة حماس، التي ترعاها وتستقبل قادتها على أراضيها منذ سنوات عدة، لذلك لم تفلح جهود الوساطة القطرية في وقف إطلاق النار في غزة، ولم تتخذ «الدوحة»، موقفًا حازمًا تجاه الأحداث الراهنة، واكتفت أيضًا ببيانات الرفض والاستنكار.

فشل العرب في إيجاد صيغة للتعاون فيما بينهم، في صورة عمل جماعي مشترك منهجي مستمر وملزم، كان سيوفر عليهم المآسي التي تحدث الآن، وفي مقدمتها الحرب الموسعة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، الذي تحول إلى أنقاض جراء عمليات القصف المستمرة، وأدت إلى استشهاد وإصابة آلاف المدنيين.

اقرأ أيضا| حربا غزة ولبنان.. وجهان لعملة واحدة

وبالنظر إلى الجهود المصرية، سنجد أن مصر تضع القضية الفلسطينية نُصب أعينها منذ بدء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عام 48، وبذلت الدولة المصرية جهودًا مضنية، من خلال مفاوضات ولقاءات مع أطراف النزاع، لمحاولة إيجاد حل عادل للقضية، التي طالما ما طالبت أمام كافة الأطراف الدولية، بضرورة إيجاد حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية، إذا كان هناك رغبة حقيقة في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

الانصراف تدريجيًا عن العمل العربي المشترك، واستبداله بالعمل الأحادي الجانب، هو إنعكاس لما يحدث الآن في قطاع غزة، ولم يعد باستطاعة الجسد العربي وأعضائه منفردين أن يتصدى للأزمات ويتجاوزها حتى ولو بقليل من الخسائر مثلما كان يحدث في الماضي.

مصير القضية الفلسطينية أصبح مجهولا، في ضوء كل ما ارتكبته الحكومات الإسرائيلية من جرائم وبناء مستوطنات واستمرار للاحتلال دون أن ينتقل الدور العربي من القول إلى الفعل. وما ذلك العجز إلا لسبب بسيط هو غياب الموقف العربي المشترك لفرض الحل العادل للقضية حيث التباين في المواقف والسياسات تأثرًا بمبدأ تفضيل العمل العربي الأحادي على العمل الموحد.

ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات لسيادة الدول، يمثل تهديدًا واضحًا للأمن القومي العربي. لا سيما ما يحدث في فلسطين، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الموسع على قطاع غزة والضفة الغربية، فالأمر يتطلب إعادة العمل العربي المشترك بقوة، ولكن حتى الآن، المشهد الضبابي لا يبشر بذلك، بل الموقف المتخاذل يزيد من تعقيد القضية الفلسطينية، ويُطيل من أمد الحرب، وتبقى القضية محلك سر.

Tags: أحمد عبدالوهاب
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

ليلى عبد اللطيف: "عشاء ذو القعدة الأخير" ونبوءات كارثية... ماذا يخبئ المستقبل؟

ليلى عبد اللطيف: “عشاء ذو القعدة الأخير” ونبوءات كارثية… ماذا يخبئ المستقبل؟

16 مايو، 2024
لماذا تعتبر خطة ترامب لنقل سكان غزة غير مقبولة بالنسبة للأردن؟

لماذا تعتبر خطة ترامب لنقل سكان غزة غير مقبولة بالنسبة للأردن؟

15 فبراير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.