AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

حظر تيك توك.. وانفلات القبضة الأميركية

مسك محمد مسك محمد
19 مارس، 2024
عالم
418 4
0
حظر تيك توك.. وانفلات القبضة الأميركية
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لم تعد تطبيقات التواصل الاجتماعي موضوعاً يخص شركات تكنولوجيا المعلومات بغرض المنافسة والابتكار وجذب مزيد من المتعاملين، ومن ثم تحقيق مزيد من الأرباح التي تُمكِّن من صنع تطبيقات أكثر جاذبية وأكثر تأثيراً في حياة الأجيال الجديدة؛ بل صارت موضوعاً يخص استراتيجيات القوى الكبرى التي تحتكر صنع تلك التطبيقات، وتتنافس فيما بينها حول قيادة العالم ولو في مجالات معينة، أبرزها الذكاء الاصطناعي، والسيطرة على أكبر كم ممكن من المعلومات التي تخص البشرية بأسرها، ومن ثم القدرة على صنع اتجاهات معينة تخدم تلك الاستراتيجيات، وتحاصر الاستراتيجيات المنافسة.

الثابت أن تطبيقات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية؛ لا سيما التي يتم تفعيلها جماعياً أو فردياً عبر شبكة الإنترنت، تعد مصدراً خصباً للمعلومات عن تفضيلات الأفراد والمجموعات المتماثلة في مجتمع معين، أو عبر أكثر من مجتمع، ومعرفة اتجاهاتهم؛ سواء في الحياة اليومية العادية، أو في المناسبات الخاصة، كالانتخابات التي تُجرى في بلدان مهمة للعالم، كالولايات المتحدة وروسيا ودول أوروبا المختلفة، أو للتعبير عن موقف معين تجاه أزمة دولية أو إقليمية أو قضية ساخنة، حتى ولو لم تكن تمس مباشرة الشخص ذاته، كتلك التي تتفاعل مجرياتها في غزة، وصاحَبتْها مشاعر وتوجهات متصاعدة عبر العالم، تبلورت في تطبيقات التواصل الاجتماعي، بما فيها «تيك توك»، وتصب في إدانة ورفض السلوك الإسرائيلي التدميري، والتعاطف الجارف مع الفلسطينيين وما يقاسونه من معاناة لم يحدث مثلها في التاريخ الحديث.

كلمة السر هنا هي المعلومات، وما خلفها من قدرة على صنع اتجاهات تخدم استراتيجية بعينها دون غيرها، وتؤثر في مسارات أحداث عالمية، وتترتب عليها بلورة مصالح دون أخرى، بما في ذلك مصالح شركات تكنولوجيا الاتصالات والتواصل الاجتماعي وابتكار التطبيقات الحديثة؛ لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي الآخذ في الانتشار بسرعة غير مسبوقة.

وما يحدث الآن في الولايات المتحدة من جدل سياسي صاخب بشأن حظر أو لا حظر، بيع أو لا بيع، تطبيق «تيك توك» الترفيهي ذي المنشأ الصيني، يعبِّر عن هذا الخليط من الأبعاد والمتغيرات المتشابكة ما بين السياسة من جانب، والتكنولوجيا وتطبيقاتها المتنوعة من جانب ثانٍ، والهيمنة على المعلومات وصنع الاتجاهات لدى الرأي العام محلياً وعالمياً من جانب ثالث، والتأثير بشكل ما على أحداث كبرى، وما يتعلق بها من مصالح كبرى واستراتيجيات تهتم بصنع المستقبل لتحقيق تلك المصالح الكبرى من جانب رابع.

فالجدل هنا وما ينتج عنه من توجهات متباينة ما بين غرفتَي التشريع الأميركيتين، يكشف حجم المخاوف الحقيقية والمصطنعة معاً من انفلات المعلومات من القبضة الأميركية، والخشية من تفوق طرف خارجي في التحكم في المعلومات التي تخص الأميركيين كما تخص مجتمعات أخرى، وبالتالي -وفقاً لدعاة الحظر- التدخل من قوة عدو ومنافس شرس في الشأن الداخلي الأميركي، الأمر الذي يبدو لدى كثيرين مليئاً بالمبالغات غير الواقعية.

فمجلس النواب مع سرعة تطبيق مشروع القانون الخاص بحظر التطبيق على الأراضي الأميركية، أو دفع الشركة الصينية إلى بيع التطبيق إلى مستثمرين أميركيين كلياً أو جزئياً، بينما يرى «الشيوخ» أن حظر التطبيق بصورة سريعة تترتب عليه مخاطر عدة، والبحث فيه سوف يستغرق أشهراً عدَّة لتمرير القانون؛ سواء في صورته التي أقرها النواب أو مع بعض التعديلات، أو ربما رفضه تماماً.

الموقفان يجسدان قدراً كبيراً من الضبابية السياسية، تزداد حدتها مع الموقف المُعلن من إدارة الرئيس بايدن الذي يتحمس شخصياً لسرعة إصدار القانون، بما يدعم موقفه الانتخابي بوصفه رئيساً يحافظ على أسرار وخصوصيات الأميركيين، ويواجه بقوة الصعود الصيني تكنولوجياً من دون تردد، ويعمل على إضعاف الشركات الصينية وإخراجها من سوق المنافسة مع نظيراتها الأميركية، والتي تبدو رغم وفرة الإمكانات لديها ونجاحها الباهر في مجالات كثيرة، في حال تراجع نسبي أمام كثير من التطبيقات الصينية ذات الشهرة العالمية، الأمر الذي يُنظر إليه باعتباره نذيراً سيئاً بالنسبة لاستمرارية هيمنة الولايات المتحدة على إدارة النظام الدولي.

ولا ننسى أن الرئيس السابق ترمب، والأكثر حظاً في ترشيح الجمهوريين له في الانتخابات الرئاسية المقبلة نهاية العام الجاري، كان له السبق في تقييد وحصار كثير من الشركات الصينية -وأشهرها شركتا «هواوي» و«زد»- وطردها من السوق الأميركية، بزعم أنها شركات توفر معلومات الأميركيين للحكومة الصينية التي تستخدمها للإضرار بالمصالح الأميركية.

الجانب السياسي الاستراتيجي على النحو السابق، تصاحبه أيضاً عدة إشكاليات عملية وقانونية مثيرة وجديرة بالتأمل. فتطبيق «تيك توك» يندرج في فئة تطبيقات الترفيه المتاحة لكل الأعمار. والغالبية الساحقة من رواده هم من فئتي الفتيان والشباب من الجنسين، ما بين 8 أعوام و20 عاماً، والذين يُطلق عليهم جيل «ألفا» الذي يلي الجيل «زد»، والمولودين في العقدين الماضيين، وهما العقدان الأولان في القرن الحادي والعشرين.

ووفقاً للدراسات السلوكية، يُعد هذا الجيل الأكثر ارتباطاً بتطبيقات الترفيه ووسائل التواصل الاجتماعي، ويعدُّونها أساسية في حياتهم اليومية والمهنية معاً، كما ينظرون إلى تلك التطبيقات باعتبارها الوسيلة التي تثبت حريتهم وتمكنهم من بناء معارفهم، وفقاً لما يرونه من تفضيلات أكثر تعبيراً عن طموحاتهم وتصوراتهم عن أنفسهم. وتبدو عبارة دونالد ترمب، الرئيس الأميركي السابق، حول جنون الشباب والأولاد الأميركيين إذا ما تم حظر «تيك توك» في الولايات المتحدة، إشارة واقعية؛ لا سيما أن عدد متابعي التطبيق الأميركيين يتجاوز 170 مليون مشترك من كل الأعمار.

وإلى جانب الواقعية في تلك الإشارة، فإنها تلمح إلى تعديل ترمب موقفه من هذا التطبيق تحديداً، وهو الذي سعى في الأشهر الأخيرة من ولايته قبل 3 سنوات إلى حظر التطبيق كجزء من حملته المناهضة للصين ومنتجاتها الشهيرة في عالم التكنولوجيا والاتصالات.

حرية المعرفة وبناء الشخصية دون سطوة من أحد، والتعبير عن الذات من دون قيود، تعد قيماً ومبادئ جوهرية لدى جيل «ألفا»، وإذا ما حُظر التطبيق الذي يرونه وسيلة لا يمكن الاستغناء عنها، فقد يترتب عليه توجهات ذات طابع عدائي ضد منظومة السياسة الأميركية كلها، وغالباً سوف تتولد عنها مواقف تصويت رافضة لكل من دعم حظر التطبيق وحرمان جيل بأكمله من حرية التعبير.

د. حسن أبو طالب

Tags: د. حسن أبو طالب
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

سعد الحريري… وعودة “تيار المستقبل”

سعد الحريري… وعودة “تيار المستقبل”

17 فبراير، 2025
أفضل 5 لاعبين أحرزوا ضربات الجزاء في تاريخ الدوري الإنجليزي

أفضل 5 لاعبين أحرزوا ضربات الجزاء في تاريخ الدوري الإنجليزي

26 يناير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.