AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

حماس تحمي مشروعها الوطني.. ولا عزاء للمدنيين!

لا يمكن تبرئة إسرائيل من المسؤولية الرئيسية عن هذه الكارثة، ولا يمكن تجاهل استراتيجيتها الواضحة في استخدام الحصار والتجويع كسلاح لتحقيق مكاسب سياسية وأمنية. لكن هذا لا يُعفي «حماس» من مسؤولية أخلاقية وسياسية بالتعاطي بمرونة أكبر حين تكون حياة المدنيين على المحك.

مسك محمد مسك محمد
5 مايو، 2025
عالم
418 4
0
حماس تحمي مشروعها الوطني.. ولا عزاء للمدنيين!
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تصريحات حركة «حماس» الأخيرة بشأن رفض الآلية الإسرائيلية المقترحة لتوزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة تكشف عن عمق الأزمة التي تحيط بملف الإغاثة الإنسانية في القطاع، وتعكس تشابكًا معقدًا بين الجوانب الإنسانية والسياسية والعسكرية، حيث أصبحت المساعدات الغذائية والطبية أداة ضمن معركة الإرادات بين الاحتلال من جهة، و«حماس» والقوى الفلسطينية من جهة أخرى. لكن في الوقت ذاته، فإن إصرار «حماس» على التمسك بالمواقف السياسية دون تقديم تنازلات لإنقاذ المدنيين يثير تساؤلات حقيقية حول التوازن بين المبدأ والمصلحة الإنسانية.

تسييس المساعدات

من منظور «حماس»، فإن مقترحات إسرائيل بشأن إدارة وتوزيع المساعدات تمثل، حسب قولها، “ابتزازاً سياسياً” يهدف لتكريس دور الاحتلال كمتحكم بالمشهد الإنساني داخل غزة، بدلًا من أن يتحمل مسؤوليته القانونية كقوة احتلال وفق اتفاقيات جنيف. وهذا الطرح يجد له صدى لدى جهات أممية وحقوقية طالما حذرت من تسييس المساعدات، خصوصاً إذا كانت تُستخدم كوسيلة ضغط لتعديل مواقف الفصائل أو فرض ترتيبات أمنية تحت غطاء إنساني.

غير أن الإشكالية الأعمق تكمن في أن هذا الموقف، رغم شرعيته القانونية والسياسية، يحمل تبعات إنسانية كارثية. قطاع غزة، كما أكدت تقارير برنامج الأغذية العالمي، على وشك الانهيار الكامل، وقد نفد فعليًا مخزون الغذاء في كثير من المناطق، بينما يواجه السكان خطرًا حقيقيًا بالمجاعة، خصوصًا الأطفال والمسنين. في هذه الأجواء، يبدو أي تأخير أو اشتراط سياسي وكأنه مفاقمة مقصودة للأزمة.

تقويض سلطة حماس

وهنا يبرز النقد الأكثر حضورًا: هل من المنطقي الإصرار على رفض الآليات المقترحة، حتى وإن كانت مجتزأة أو غير مثالية، في وقت يموت فيه الناس من الجوع؟ فحتى إذا كانت إسرائيل تسعى لاستخدام المساعدات كأداة للضغط أو لتقويض «حماس» سياسيًا، فإن الرد على ذلك يجب ألا يكون بحرمان السكان من الغذاء، بل بالتعاطي البراغماتي مع الوقائع لضمان إنقاذ الأرواح أولاً، ثم العودة إلى مواجهة الترتيبات الظالمة من موقع قوة شعبية ودولية.

حركة «حماس» تقول إن هذه المقترحات تسعى لتقويض سلطتها أو إعادة هندسة النظام الإداري في غزة، ولكن في المقابل، فإن فشلها في تقديم مرونة ميدانية — سواء على صعيد التهدئة أو قبول دور أكبر للمؤسسات الدولية في توزيع المساعدات — يُعرّضها لاتهامات باستخدام الأزمة كوسيلة لحماية نفوذها، ولو على حساب معاناة المدنيين.

إصرار «حماس» على حصر توزيع المساعدات بالمؤسسات الدولية فقط هو موقف مبدئي يلقى تفهمًا على الصعيد الحقوقي، لكنه يصبح مكلفًا على المستوى العملي حين يتأخر وصول الغذاء أو يُشترط بالمعابر والآليات، خصوصًا إذا علمنا أن الاحتلال لا يُظهر أي نية حقيقية لإنهاء الحصار أو السماح بانسيابية حقيقية للمساعدات، بل يوظف الشروط والرقابة كورقة ضغط على كافة الأطراف.

مكاسب سياسية وأمني

لا يمكن تبرئة إسرائيل من المسؤولية الرئيسية عن هذه الكارثة، ولا يمكن تجاهل استراتيجيتها الواضحة في استخدام الحصار والتجويع كسلاح لتحقيق مكاسب سياسية وأمنية. لكن هذا لا يُعفي «حماس» من مسؤولية أخلاقية وسياسية بالتعاطي بمرونة أكبر حين تكون حياة المدنيين على المحك، خصوصاً أن التحركات الدولية — كما تشير الوقائع — ما زالت بطيئة، وتحتاج إلى تعاون جميع الأطراف لتجنب الأسوأ.

ربما تكمن المعضلة في السؤال التالي: هل تحمي «حماس» مشروعها الوطني أم تُساهم – ولو دون قصد – في تفاقم معاناة الناس باسم هذا المشروع؟ وهو سؤال يجب أن تجيب عليه الحركة، لا فقط في خطاباتها، بل في أفعالها على الأرض.

 

Tags: المساعدات الإنسانيةجيش الاحتلال الإسرائيليحماسغزة
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

ماذا بعد مقتل نصرالله؟

ماذا بعد مقتل نصرالله؟

5 أكتوبر، 2024
أحمد سعد يظهر مع جوني ديب وويل سميث

أحمد سعد يظهر مع جوني ديب وويل سميث

17 يوليو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.