AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

حملات المقاطعة.. هل ستشجع الحكومة المصرية للضغط على التجار؟

مسك محمد مسك محمد
4 مايو، 2024
عالم
418 4
0
حملات المقاطعة.. هل ستشجع الحكومة المصرية للضغط على التجار؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تحت شعار: “خليها تعفن” التي بدأت في النصف الثاني من أبريل/نيسان، بدأت حملة مقاطعة شراء الأسماك في مصر. الحملة بدأت من بورسعيد المدينة الساحلية الأكثر استهلاكًا للأسماك على مستوى الجمهورية، إذ يتناول الفرد وجبة السمك نحو ثلاث مرات في الأسبوع الواحد.

الشاهد أن حملة المقاطعة أتت بنتائج سريعة وجيدة، آية ذلك العديد من المؤشرات:

أولًا: انخفاض حركة البيع في الأسواق؛ بسبب عزوف الكثير من المستهلكين عن الذهاب لحلقات أو أسواق الأسماك، نتيجة المقاطعة التي استجاب لها الكثيرون، وتفاعلوا معها بشكل إيجابي.

ثانيًا: الانخفاض الملحوظ في أسعار الأسماك، خاصة الشعبية، كالبلطي والبوري، إلى ما فوق الـ30%، وقد وصلت النسبة حسب ما أشار إليه الكثير من التجار والمستهلكين والمنتجين، من خلال أحاديثهم المختلفة لوسائل الإعلام، إلى 50% في بعض الأحيان.

ثالثًا: انخفاض الكمّ المعروض من الأسماك في الأسواق إلى نسب تصل إلى 80%؛ بسبب عزوف أصحاب المزارع السمكية والصيادين عن إمداد الأسواق بالأسماك؛ بسبب تدني الأسعار، والإقبال الضعيف على الطلب.

مقاطعة شعبية

ما حدث في سوق أو تجارة الأسماك بسبب دعاوى المقاطعة فاقت نتيجته كل تصور؛ لأن المبادرة بالمقاطعة جاءت شعبية، وكانت قصيرة المدة، كما كان لا ناقة ولا جمل للحكومة فيها.

فهذه الأخيرة ما فتئت تراقب الموقف دون أي تدخل تجاه المحتكرين. وكانت معظم حالات الرقابة والمتابعة منها تجاه هؤلاء في الأشهر الماضية قد أخذت شكلًا إعلامًيا ودعائيًا واضحًا، بالقبض على هذا التاجر أو هذا المسؤول أو ذاك، وهو أمر لا يتناسب من حيث الكمّ والكيف مع ضخامة مشكلة الاحتكار في مصر، ناهيك عن أن الحالات المضبوطة لم تؤثر بسبب قلة عددها وقلة المضبوطات ونوع السلع المضبوطة، على مواجهة التضخم الكبير الذي تجاوز 35% في أسعار السلع والخدمات، وكان نصيب الغذاء وحده منها ما فوق الـ60%.

وهكذا فقد كشفت المقاطعة الحالية وتداعياتها أن السلوك الشعبي أثر على حركة تجارة الأسماك، وهو ما برهن ليس فقط على عجز الحكومة في اختراق واحد من أهم الملفات الاجتماعية، بل والأهم أنها برهنت على أن هناك جشعًا بالفعل، وإلا ما أقدم التجار والمنتجون صاغرين على خفض الأسعار.

صحيح أن هناك تكاليف كثيرة يتحملها منتجو الأسماك سواء بشراء الزريعة السمكية أو العمالة مرتفعة الأجر، أو أسعار الأعلاف. لكن ما من شك أن توافر العملة الأجنبية في الآونة الأخيرة، والولوج الحكومي للمستوردين بالذهاب إلى الموانئ لتسلُّم شحنات الاستيراد المختلفة بعد توافر الدولار، أدَّى ذلك إلى خفض عديد السلع، وعلى رأسها أسعار الأعلاف.

واحدٌ من الأمور التي أثبتت أن حملة المقاطعة آتت ثمارها، أن الحملة سرعان ما انتقلت كالنار في الهشيم إلى محافظات مصر الأخرى، إذ باتت أسواق كفر الشيخ وهي المحافظةُ التي تنتج 40% من الأسماك في مصر، وكذلك في محافظتَي الإسكندرية والبُحيرة وغيرها من محافظات الوجه البحري، تتأثر بالمقاطعة، بل إن القاهرة المصدر الرئيسي لحركة التجارة والاستهلاك بحكم زيادة عدد السكان بها (نحو عُشر عدد السكان ويقدر بـ10,3 ملايين نسمة وفقًا لبيانات جهاز الإحصاء في ديسمبر/كانون الأول 2023) باتت متأثرة وتزداد تأثرًا يومًا بعد يوم.

“تعطيش السوق”

من الأمور التي قد تقف في وجه حملة المقاطعة، ما يهدّد به ملاك المزارع السمكية من خفض التوريد لتجار الأسماك، أو ما يسميه التجار “تعطيش السوق”. أهمية التهديد تكمن في كون تلك المزارع تمدّ البلاد بـ90% من الإنتاج المقدر بـ2 مليون طن سنويًا، والمعروف أن عدد تلك المزارع نحو7 آلاف مزرعة، وهي تشغل 320 ألف فدان، ويعمل بها قرابة نصف مليون عامل.

لكن على ما يبدو أن هذا التهديد لحظي ووقتي؛ بمعنى أنه يمكن أن يستمر عدة أسابيع، ثم لا يلبث أصحاب المزارع أن يدركوا أن أسماكهم قد استوحشت، ولم يعد لهم القدرة على منع التوريد، وكذلك عدم القدرة على تغذيتها لأجل غير مسمى؛ لأن ذلك يرفع تكلفتها عليهم، ومن باب أولى هم ليس لديهم القدرة على وقف النشاط عقب انتهاء الدورة السمكية الحالية.

ما يراهن عليه البعض لضرب المقاطعة هو قدوم موسم “شمّ النسيم”، وهو عيد مصري فرعوني يشتهر بتناول الأسماك، لكن حتى هذا الأمر يبدو أنه قاصرٌ على يوم واحد في العام، كما أنه قاصر على تناول أنواع محددة من الأسماك، وهي الأسماك المملحة، أو ما يسمى بالفسيخ والسردين المملح، وبعض تلك الأسماك يتم استيرادها كالرنجة. لذلك فمن المرجح أن تردع الحملة تجار ومنتجي الأسماك حتى لو انتهت يوم شمّ النسيم.

من الأمور التي يمكن أن تدعم المقاطعة في الأيام القادمة، ومن ثم المزيد من رخص أسعار الأسماك، هو دخول بُحيرة “البردويل” بشمال سيناء على خط الإنتاج السمكي. فمنذ 27 أبريل/نيسان الماضي بدأ موسم الصيد في تلك البُحيرة الغنية بالأسماك، وذلك بعد فترة 4 أشهر، وهي الفترة السنوية التي يمنع الصيد فيها من البُحيرة والتي تبدأ من نهاية ديسمبر/كانون الأول حتى نهاية أبريل/نيسان من كل عام. بدء الصيد بـ”البردويل” سيزيد المعروض، وسيحبط أي محاولة لتعطيش السوق.

على أي حال، فقد أثبتت الحملة نجاحها، ورفعت إنذارًا واضحًا لتكرارها بالنسبة للحوم، خاصة أن البلاد مقبلة بعد أقل من شهرين على موسم استغلال آخر، وهي لحوم الأضاحي، حيث بدأ البعض يردد الدعوة لحملة “خلّيها تدوّد” لمقاطعة لحوم عيد الأضحى.

كلّ ما سبق يبرهن على أن هناك وعيًا شعبيًا كبيًرا؛ لأن شبكات التواصل الاجتماعي لعبت دورًا بارزًا في التعريف بالمقاطعة وبتداعياتها، حتى إنّ وسائل الإعلام التقليدية (الصحافة والتلفزيون) باتت تركض خلف شبكات التواصل؛ لمتابعة الحملة.

على أن كافة تلك الأمور رغم أنها أشارت – كما سبق القول- إلى ضعف الحكومة؛ بسبب تقاعسها أمام تجار ومنتجي المواد الغذائية، مقابل نجاح الضغوط الشعبية، فإن الحكومة يمكن أن تكمل ما بدأه المجتمع المدني من ضغوط للحد من التضخم في الغذاء.

شراكة المواطن في الرقابة

جدير بالذكر أن كثيرًا من الاقتصاديين والخبراء ومن هؤلاء وزير التموين السابق جودة عبد الخالق القيادي بحزب “التجمع”، وعضو مجلس أمناء الحوار الوطني، يعزون 30% فقط من التضخم لأسباب نقدية ومالية، بينما النسبة الباقية كسبب للتضخم والمقدرة بـ70% فترجع إلى الاحتكارات التي تعجز أو تهمل الدولة مواجهتَها. ورغم أن البعض يتذّرع بإهمال التدخل الحكومي؛ لكون الأمور متروكة لقوانين العرض والطلب، فإن من واجب الحكومة وفي ظل الحماية الاجتماعية، أن تتدخل لحماية الطبقتَين: الدنيا والمتوسطة من موجة الغلاء.

أحد الأمور المهمة أمام الحكومة هو تفعيل وتطبيق وثيقة ملكية الدولة بالضرب بيد من حديد على الفساد والمفسدين. والتفاعل الإيجابي مع المواطنين القائمين بمحاربة الغلاء، من خلال تشجيع الإبلاغ عن الفساد والجشع، وكذلك سرعة سنّ قانون لحماية المبلغين، والقيام على أرض الواقع وليس فقط من خلال القوانين، باتباع سياسات شراكة المواطن في الرقابة على المنتج ووضع السعر عليه وصلاحيته، وضمان جودته، ومعرفة المنشأ، وشهادة الضمان، وتسلّم فواتير البيع، وتسهيل وسرعة رفع وحسم الدعاوى القضائية التموينية، وأن تكون تلك الدعاوى بدون تكلفة، والحق في التعويض لجبر الضرر عن استخدام المنتج التالف.

إن واحدًا من أهم الاستفزازات التي يتعرض لها المستهلك، ويُطلب من الحكومة أن التدخل لسرعة الرقابة عليها، هو تعدد أسعار السلعة الواحدة، وهو ما يختلف باختلاف المنطقة أو المكان.

كل ذلك يحتاج إلى المتابعة الأمنيّة، وكذلك محاسبة المقصّرين من قبل الأجهزة السياسية، وأهمها بالقطع مجلس النواب.

من أبرز الأمور التي تدعم المقاطعة أن تقوم الحكومة بتعديل ثلة القوانين التي تحارب الاحتكار وتدعم المنافسة، هنا يشير الكثيرون إلى تشديد العقوبات التموينية، بمضاعفة الغرامة، وتشديد سنوات الحبس، وغلق النشاط التجاري، كما أنه من المهم للغاية تحوُّل دعاوى الاحتكار إلى جرائم وليس قضايا جنح، بمعنى آخر أن يفقد من تثبت إدانته في قضايا الاحتكار حقوقَه المدنيةَ والسياسيةَ جراء أعمال الاحتكار والغلاء.

د. عمرو هاشم ربيع

Tags: د. عمرو هاشم ربيع
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

كيف تحصلين على بشرة متألقة ووزن مثالي؟

كيف تحصلين على بشرة متألقة ووزن مثالي؟

12 نوفمبر، 2024
غزة بين العقاب الجماعي وآمال المرحلة الثانية

غزة بين العقاب الجماعي وآمال المرحلة الثانية

26 نوفمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.