في تصريحات مؤثرة، كشفت الفنانة حورية فرغلي عن استمرار معاناتها من أزمات شخصية متتالية ألقت بظلالها على مسيرتها وحياتها الخاصة. وفي مداخلة تلفزيونية، عزّت فرغلي هذه المتاعب إلى ما وصفته بـ “سحر أسود”، مؤكدة أن إحدى الفنانات كانت وراء هذه الأعمال التي أثرت بشكل مباشر على حياتها، وساهمت في تأخر زواجها وحرمانها من حلم الإنجاب.
قوة الإيمان في مواجهة الأزمات
أكدت حورية فرغلي أنها تتقبل هذا القدر بتسليم ورضا تامين، رغم ما كانت تتمنى تحقيقه على المستوى الأسري. ولتجاوز آثار هذه المعاناة، أوضحت الفنانة أنها تستمد قوتها من قربها من الله، حيث تحرص على أداء الصلاة وقراءة القرآن باستمرار، مؤكدة أنها “أوكلت الأمر إلى الله”.
ورغم إيمانها بأن التعويض قد يأتي في صور أخرى، أشارت حورية إلى أن أمنية الأمومة كانت حلماً كبيراً بالنسبة لها. لكنها كشفت عن جانب إنساني نبيل في حياتها، حيث تكفلت في عام 2006 برعاية طفلين من ذوي الهمم، كانا في عمر ست سنوات، رغم تحذيرات الأطباء من خطورة حالتهما الصحية. ورغم رفض الدار نقلهما للعيش معها بسبب اشتراط القانون أن تكون متزوجة، إلا أنها استمرت في التكفل بهما ودعمهما.

وحدة وتحديات شخصية لا تتوقف
لم تخفِ حورية فرغلي أن العيش بمفردها يمثل تحدياً صعباً، وأن شعور الوحدة يرافقها باستمرار. ومع ذلك، تؤكد أن إيمانها يمنحها القوة لمواصلة الحياة.
هذه التحديات تأتي في سياق مسيرة فنية وشخصية صعبة، حيث عرفت حورية فرغلي، التي توجت بلقب ملكة جمال مصر عام 2002، بممارستها لرياضة الفروسية. ولكنها عانت لاحقاً من تداعيات عمليات تجميلية عديدة أعقبت إصابة تعرضت لها أثناء ممارسة الرياضة، ما أثر على مظهرها ودورها في الساحة الفنية، رغم نجاحها في أعمال مثل “ساحرة الجنوب” و”عبده موتة”.







