AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

خطاب المقاومة أم إنكار الكارثة.. مأزق حماس الأخلاقي في غزة

لم تكتفِ الحركة برفض مراجعة المسار، بل كانت مواقفها وشروطها المتشددة في أكثر من جولة مفاوضات لوقف إطلاق النار سبباً رئيسياً في تأخر التوصل إلى هدنة، وفق ما أكدته مصادر دولية وإقليمية. فقد وضعت الحركة أولوياتها التنظيمية والسياسية فوق الحاجة الإنسانية الملحّة لأهالي القطاع.

مسك محمد مسك محمد
8 يوليو، 2025
عالم
418 4
0
استعراض القوة في ظل جوع الأطفال.. أين تتجه شرعية حماس في غزة؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook
في خضمّ استمرار الحرب الإسرائيلية الشرسة على قطاع غزة وما خلّفته من مآسٍ وكوارث غير مسبوقة، لا تزال حركة حماس وفصائل المقاومة تصرّ على خطاب يستند إلى تمجيد عملية السابع من أكتوبر (طوفان الأقصى) بوصفها “أهم عملية جهادية منذ احتلال فلسطين”، دون إبداء أدنى مراجعة حقيقية لحجم الكارثة الإنسانية والدمار الواسع الذي لحق بغزة وسكانها نتيجة لتلك العملية وما تبعها من تداعيات مدمّرة.
ففي بيانها الأخير، ردّت فصائل المقاومة بعنف على تصريحات القيادي الفلسطيني ناصر القدوة، التي انتقد فيها دور بعض الفصائل وموقعها في مستقبل المشهد الفلسطيني، مهاجمة ما اعتبرته محاولات لإقصاء “المقاومة” من ترتيبات “اليوم التالي” في غزة. إلا أن الرد لم يأت كحوار وطني ناضج، بل جاء مليئاً بلغة التحدي والشتيمة السياسية، في إصرار مستمر على تسييد سردية القوة المسلحة كمرجعية وحيدة للمستقبل الفلسطيني، وتجاهل تام لحجم الثمن الذي يدفعه المدنيون على الأرض.

حماس تتباهي بـ7 أكتوبر ولا تفكر في المدنيين

وما يزيد الأمر إيلاماً، أن حماس والفصائل المصطفة خلفها تواصل البناء السياسي والرمزي على لحظة 7 أكتوبر وكأنها لحظة نصر مطلق، وليس الشرارة التي أشعلت حرباً كارثية أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين، وأدخلت غزة في دوامة من المجاعة والتشريد والتدمير الشامل. فالمفارقة الكبرى أن من يفاخرون بقدرتهم على “تحطيم الدبابات” في بيت حانون وخانيونس يتجاهلون عمداً أن هذه المناطق صارت بفعل الحرب أطلالاً، وأن أهلها اليوم إما شهداء أو نازحون أو مفقودون، وأن البنية التحتية والاجتماعية للقطاع تتآكل يومًا بعد يوم.
أما حديث الفصائل عن أن “كل من حمل البندقية” يجب أن يكون داخل المشهد السياسي الفلسطيني، فيؤكد على النزعة العسكرية التي لا تزال تهيمن على فكر حماس وحلفائها، حيث لا مكان للفكر المدني أو السياسي أو التعددي، بل يُشترط للشرعية الوطنية أن تمر عبر البندقية وساحات القتال، لا عبر صناديق الاقتراع أو الحوار المجتمعي أو الكفاءة الإدارية. وهذا الإصرار على “احتكار التمثيل” باسم المقاومة يتناقض جذرياً مع مفهوم الشراكة الوطنية الذي تتغنّى به هذه الفصائل في بياناتها.

أولويات الحركة التنظيمية والسياسية

الواقع أن حماس، عبر تباهيها المستمر بعملية 7 أكتوبر، تحوّلت من فاعل مقاوم إلى جهة أسيرة لحدث واحد ترفض تجاوزه أو تقييمه بموضوعية، ما جعل خطابها السياسي أسير إنجاز معنوي لا يتناسب إطلاقاً مع حجم الخسارة البشرية والمادية التي تكبّدها الشعب الفلسطيني. ولم تكتفِ الحركة برفض مراجعة المسار، بل كانت مواقفها وشروطها المتشددة في أكثر من جولة مفاوضات لوقف إطلاق النار سبباً رئيسياً في تأخر التوصل إلى هدنة، وفق ما أكدته مصادر دولية وإقليمية. فقد وضعت الحركة أولوياتها التنظيمية والسياسية فوق الحاجة الإنسانية الملحّة لأهالي القطاع، وأصرت على ربط أي اتفاق شامل بترتيبات تتعلق بمستقبل غزة وسلطتها، متجاهلة أن سكان القطاع لم يعودوا يحتملون المزيد من الانتظار تحت القصف والمجاعة.
التهديد المتواصل بلغة “المقاومة المسلحة فقط” وإقصاء المختلفين سياسيًا يشكل تهديداً حقيقياً لمستقبل النظام السياسي الفلسطيني برمّته. إذ لا يمكن بناء مستقبل متماسك على أنقاض مدينة محطمة، ولا يمكن لمن تسبب – ولو جزئياً – في انهيار البنية الحياتية في غزة أن يطالب بتمثيل كامل في “اليوم التالي”، دون مراجعة نقدية أو محاسبة سياسية.

اعتراف حقيقي بجسامة المأساة

إن قطاع غزة لم يعد يحتمل هذا النوع من الخطاب العنجهي، الذي يغفل أن الناس هناك يريدون النجاة، يريدون عودة المياه والغذاء والأمان، لا الشعارات والانتصارات الافتراضية. وإن من يصر على تسويق السابع من أكتوبر كمنطلق للتاريخ، دون أن يتوقف عند مئات آلاف القبور والجثث المتحللة تحت الركام، يكون قد قطع صلته الحقيقية بمصالح الناس، واختار التمسك بالأوهام بدل تحمل المسؤولية.
اللحظة الفلسطينية الحالية تتطلب خطاباً عقلانياً ومسؤولاً، يضع الكارثة أمام عينيه، ويقرّ بأن الخطأ لا يُعالج بالتحدي، وأن المقاومة – إن لم تُدار بمسؤولية وضمن رؤية سياسية واضحة – يمكن أن تتحول إلى عبء على مشروع التحرر ذاته. وما لم تراجع حماس وفصائل المقاومة أولوياتها وتستبدل خطاب الانتصار الدائم باعتراف حقيقي بجسامة المأساة، فإن “اليوم التالي” سيبقى بعيدًا، لا لأن الاحتلال يمنعه فحسب، بل لأن أصحاب القرار داخل غزة لم يغادروه بعد.
Tags: جيش الاحتلالحماسغزة
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

أعاد نشر صورة أقمار صناعية لقاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات فتح ملف بالغ الحساسية في العلاقة المتوترة أصلاً بين طهران وعدد من العواصم الأوروبية، وطرح في الوقت نفسه...

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

عاد ملف الضمانات الأمنية إلى صدارة المشهد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: ليس عبر وعود سياسية فضفاضة، بل من خلال ترتيبات عسكرية مسبقة تُبنى على فرضية أساسية...

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف، ونُشر يوم الاثنين 2 فبراير، أن 65% من الأوكرانيين مستعدون لتحمل الحرب ضد روسيا «طالما كان ذلك ضرورياً»،...

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة لافتة، عن تغيير جذري في طريقة تعاملها مع ثلاث دول محورية في غرب أفريقيا هي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي دول تخوض صراعًا...

Recommended

من الفنادق إلى الثكنات.. هل يفتح ستارمر صفحة جديدة في ملف اللجوء البريطاني؟

من الفنادق إلى الثكنات.. هل يفتح ستارمر صفحة جديدة في ملف اللجوء البريطاني؟

28 أكتوبر، 2025
“السلام يبدأ بي”.. شعار “حفظة السلام” في يومهم الدولي هذا العام

“السلام يبدأ بي”.. شعار “حفظة السلام” في يومهم الدولي هذا العام

29 مايو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.