AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

خطة ترامب.. نكبة ثانية للفلسطينيين

إن الشعب الفلسطيني اليوم ليس هو الشعب سنة 1948، فهو اليوم قادر على الصمود والمواجهة والتحدي وسيفشل مشروع ترمب وبنيامين نتنياهو كما أفشل صفقة القرن وأفشل تحقيق أهداف إسرائيل في حربها على غزة

middle-east-post.com middle-east-post.com
15 فبراير، 2025
ملفات فلسطينية
418 4
0
خطة ترامب.. نكبة ثانية للفلسطينيين
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تعمد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تكرار حديثه عن خططه وبرنامجه لتهجير الشعب الفلسطيني من خلال الضغط على دولتي مصر والأردن لاستقبال مئات الآلاف من قطاع غزة والضفة الغربية، وهذا بحد ذاته تمهيد لتنفيذ نكبة ثانية بحق الشعب الفلسطيني، مما يستدعي من الكل الفلسطيني والعربي وضع الخطط الاستراتيجية لإحباط وقوع نكبة جديدة من خلال العديد من الخطوات، أولها الرهان على الشعب الفلسطيني وقدرته على مواجهة هذه المخططات، فالشعب الذي صمد على الرغم من حجم الكارثة والإبادة في القطاع قادر على إحباط مشروع الرئيس ترمب. وفي المقابل، على السلطة الفلسطينية والفصائل ومنظمة التحرير الفلسطينية التوحد والاجتماع الفوري وبمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي والإعلان عن برنامج وطني في الداخل والشتات لدعم صمود الشعب الفلسطيني، والتحرك على المستوى العربي والإقليمي والدولي، وعلى السلطة طلب اجتماع قمة عربية وإسلامية فورًا واتخاذ قرارات داعمة للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني وصموده.

كما يجب التوجه إلى المنظمات والهيئات الدولية والمؤسسات التي تهتم بحقوق الإنسان واعتبار خطة ترمب مخالفة وتتعارض مع القوانين الدولية وسيادة الدولة وحق الشعوب بتقرير المصير والتحرر من الاحتلال، وإدانة هذا المخطط ورفضه والمطالبة بحل عادل للقضية الفلسطينية. ومطلوب من السطلة الفلسطينية والأردن ومصر تشكيل لجنة عليا لتنسيق الجهود والمواقف والتحركات من أجل أن يكون الموقف واضحًا وموحدًا، والطلب من الدول العربية التحرك والدعم المطلق في رفض هذا التوجه، واتخاذ خطوات جادة وفاعلة، ويجب أن تصل إلى حد قطع العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ومشاركة المملكة العربية السعودية في الخطط والاتفاق معها على عدم التقدم بالتطبيع مع إسرائيل قبل إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

اقرأ أيضا.. الإبادة الجماعية في مخيمات الضفة: التطهير العرقي في ظل الصمت العربي والدولي

إن الشعب الفلسطيني اليوم ليس هو الشعب سنة 1948، فهو اليوم قادر على الصمود والمواجهة والتحدي وسيفشل مشروع ترمب وبنيامين نتنياهو كما أفشل صفقة القرن وأفشل تحقيق أهداف إسرائيل في حربها على غزة. يذكر أن نتنياهو طالب بإقامة دولة فلسطينية للفلسطينيين في السعودية وهذا في الدرجة الأولى اعتداء على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ومن ثم اعتداء على سيادة وأمن السعودية.

على الرغم من حجم الضغوط والابتزاز الذي تتعرض له كل من مصر والأردن إلا أن موقف الجانبين رافض الضغوط ولمشروع ترمب، لكن هذا يتطلب تحشيد الساحة الأردنية والمصرية الشعبية والخروج بمظاهرات وحشود داعمة للموقف الرافض لمشروع ترمب وفتح المجال للشعب في التحرك الجاد، وعلى الدولتين التحرك المباشر دولياَ، والطلب من المنظمات الدولية اتخاذ قرارات داعمة لسيادة دولهم وعدم تعريض أمنهم القومي للخطر وإدانة خطط وتصريحات ترمب ونتنياهو، ويجب على الدولتين اتخاذ قرارات تجاه أمريكا وإسرائيل كونهما تقيمان علاقات سلام مع إسرائيل، والتحذير بحال تم الشروع في ذلك بقطع العلاقات وسحب السفراء وإنهاء اتفاقيات السلام. وهنا يبرز السؤال الجوهري هل قادة هذه الدول قادرون على كل ما سبق؟ أعتقد أن الأيام القادمة سوف تجيب عنه من خلال الخطوات المستقبلية العملية وليس من خلال تصريحات الشجب والاستنكار. وهنا لا بد من القول أن مصر والأردن سوف ترفضان ولكن موقفهما ضعيف بدون موقف عربي فلسطيني أممي موحد.

وفي الأساس يتطلب من الفلسطينيين على المستوى الشعبي الوعي والتمسك والصمود والمواجهة، وأن التعويل على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية في إحباط هذا المشروع، كما أحبطته القدرة الشعبية الغزاوية من خلال مشاهد العودة من الجنوب إلى الشمال التي تؤكد أن الشعب الفلسطيني لا يمكن قلعه من أرضه رغم الكوارث وحجم الإبادة وحرب التجويع وتدمير غزة معماريًا وجغرافيًا، فالشعب الفلسطيني لا يمكن أن يكرر النكبة مرة ثانية، فالرهان على الهجرة تم إحباطه من قبل الشعب في القطاع.

وفي المقابل جميع الأحزاب والكتل البرلمانية الإسرائيلية رحبت بخطط ترمب، فقد رحب كل من بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش بمخططات ترمب لتهجير الفلسطينيين والسيطرة على غزة، وقد صرح سموتريتش قائلا “الآن سنعمل على دفن فكرة الدولة الفلسطينية الخطيرة بشكل نهائي”، أما نتنياهو فقد وصف فكرة ترمب بأنها “رائعة” وقال إنه يجب “درسها وتنفيذها”. وقد غادر نتنياهو واشنطن بعدما حصل على تأييد ترمب لمطالب اليمين المتطرف في حكومته، والتي تدعو إلى تهجير الفلسطينيين بشكل جماعي من غزة.

أما منظمة العفو الدولية، فقد صرحت بأن مقترحات ترمب بشأن القطاع عبثية وليست أخلاقية ولا شرعية، وهي ترفض عدم إنسانية مقترح ترمب والاستيلاء على الأراضي وسخريته من حق الشعوب في تقرير المصير. وعلى نفس المنوال أكدت جامعة الدول العربية أن طرح ترمب لتهجير الفلسطينيين من غزة وصفة لانعدام الاستقرار ولا يسهم في تحقيق حل الدولتين، وطرح ترمب ترويج لسيناريو تهجير الفلسطينيين المرفوض عربيًا ودوليًا والمخالف للقانون الدولي. وفي نفس الصدد، رد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تصريحات ترمب بشأن تهجير الفلسطينيين في غزة، حيث صرح “نرفض الدعوات للاستيلاء على قطاع غزة، ونرفض تهجير أبناء الشعب الفلسطيني وأرض فلسطين للفلسطينيين، وأن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن أرضه ووطنه وحقوقه”.

وأكّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “ضرورة تجنب أي شكل من أشكال التطهير العرقي، مذكّرا بحق الفلسطينيين في العيش ببساطة كبشر على أرضهم”. وحذّر الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والمصري عبد الفتاح السيسي من أن أي تهجير قسري للشعب الفلسطيني في غزة أو الضفة الغربية سيكون غير مقبول”. ورفض الأردن والإمارات والسعودية وجامعة الدول العربية الخطة الأميركية، وكذلك الاتحاد الأوروبي. من جهتها، اعتبرت إيران أنّ طرح التهجير القسري لسكان غزة صادم، كما صرحت الخارجية الأندونيسية “نرفض بشدة أي محاولة لتهجير الفلسطينيين بالقوة أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية المحتلة”. وأدان حزب الله خطة ترمب، مؤكداً أنّ الاحتلال الإسرائيلي “لن يأخذ في السلم ما لم يأخذه في الحرب، تحت شعارات خبيثة ‏حمقاء، تريد أن ‏تستغبي شعوب العالم”.

أما على المستوى الرسمي الفلسطيني، يتطلب اتخاذ خطوات جادة أولها إتمام الوحدة الوطنية ووضع برامج داعمة لصمود الشعب الفلسطيني وتمسكه في أرضه ووقف التنسيق الأمني وقطع العلاقة مع الإدارة الأمريكية المشاركة في الحرب على الشعب والأرض الفلسطينية، والتحرك الفوري مع الأردن ومصر والدول العربية على جميع الصعد وبالتحديد دوليًا، وطلب عقد اجتماع فوري للقمة العربية الطارئة والتوجه إلى المنظمات الدولية واتخاذ قرارات جماعية من أجل فضح هذا المشروع المدمر المخالف لجميع القوانين والأعراف الدولية؛ لأنه لا سمح الله إذا خضعت هذه الدول وتم تنفيذ هذا المشروع ستنتهي هذه الدول شعبيًا وسياسيًا وسياديًا، وسيسجل التاريخ أنهم شاركوا في تصفية القضية الفلسطينية.

ومن الضروري رفض جميع الإغراءات المقدمة من ترمب لكل من مصر والأردن من أجل استيعاب المهجرين الفلسطينيين مقابل دفع مئات المليارات لإنعاش اقتصاد هذه الدول وإجبارها على توطين الفلسطينيين النازحين والمشردين لديها. ونقلت القناة 14 عن ضابط الاستخبارات الأميركية السابق مايكل ميلستين إن ترمب بمقترحاته ربما يحاول الضغط على الدول العربية لتعزيز التطبيع بين إسرائيل والسعودية.

وعلاوة على ذلك، تم الإعلان عن تشكيل “مجموعة لاهاي” المكونة من تسع دول، دعمًا لفلسطين ولمحاسبة إسرائيل، وهذا بلا شك يمثلّ بارقة أمل، لأنّه أوّل تكتّل من نوعه على مستوى العالم يتشكّل لهذا الغرض. وفي المقابل، فإنّ المفجع في الخبر أنّ ما من دولة عربيّة بينها، والمجموعة تضمّ جنوب إفريقيا، وماليزيا، وكولومبيا، وبوليفيا، وكوبا، وهندوراس، وناميبيا، والسنغال، وجزر بليز، وتستند أهداف المجموعة إلى القانون الدولي، ومنها، العمل من أجل تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينيّة، والالتزام بإنهاء الاحتلال ولا شرعيّة المستوطنات، ودعم تطبيق أوامر محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل (التي رفعتها جنوب أفريقيا)، ودعم مذكّرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائيّة الدوليّة ضدّ نتنياهو، منع نقل الأسلحة والذخائر والمعدّات العسكريّة إلى إسرائيل، والتي قد تستخدمها في ارتكاب انتهاكات للقانون الدولي الإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وحظر الإبادة الجماعيّة، ومنع رسو السفن التي تُستخدم في نقل الأسلحة والوقود العسكري إلى إسرائيل في أيّ ميناء من موانئها، ودعت الدول الأخرى للانضمام إليها.

وفي العودة إلى الماضي الفلسطيني العريق في سنة ١٧٩٩ فقد تحطمت أحلام نابليون بونابرت على أسوار عكا وبقيت عكا وفلسطين ورحل نابليون الذي قال آنذاك “لقد تحطمت أحلامنا على أسوارك يا عكا”، واليوم يعيد الزمن نفسه من قبل ترمب الذي سيرحل كما رحل نابليون ورئيس وزراء الاحتلال الأسبق إسحاق رابين، الذي قال سنة 1992 “أتمنّى ذات مرّة أن أستيقظ من نومي فأجد غزّة قد ابتلعها البحر”، وكانت أمنيات إسحاق شامير، وشمعون بيريز، وأريئيل شارون، وشاؤول موفاز، وإيهود باراك وغيرهم، ولكن غزة هي التي ابتلعت الجيش الإسرائيلي، وسجلت المعجزة التاريخية في السابع من أكتوبر 2023، وستبقى غزة العزة، وغزة اليوم رغم الدمار والجريمة الكبرى ليست غزة سنة 1799 وسنة 1992، بل غزة التي صمدت سنة ونصف وأجبرت الاحتلال على إطلاق سراح الأسرى المؤبدات والموافقة على شروط المقاومة فهي التي انتصرت على مدار التاريخ وكانت مقبرة للغزاة سيرحل ويهزم ترمب، وستزداد غزة صلابة وقوة، وستتحطم مشاريعه على شواطئ غزة التي يطمع بغازها وموقعها هو ونتنياهو.

Tags: عقل صالح
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

أموال التبرعات في غزة: من يدفع ولمن؟

أموال التبرعات في غزة: من يدفع ولمن؟

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

يعيش قطاع غزة أوضاعًا اقتصادية وإنسانية شديدة التعقيد، تتداخل فيها آثار الحصار الإسرائيلي الممتد مع تداعيات جولات التصعيد العسكري المتكررة، وانكماش فرص العمل، وتآكل مصادر الدخل الفردي. في...

رمضان القدس بين روحانية الشهر وتصعيد الميدان

رمضان القدس بين روحانية الشهر وتصعيد الميدان

مسك محمد
11 فبراير، 2026
0

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، عادت مشاهد التواجد الأمني المكثف إلى الواجهة في مدينة القدس، لا سيما في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى، إضافة إلى عدد من الأحياء...

بين الضغوط الاقتصادية وتأثير الحرب.. لماذا ترتفع حالات الطلاق؟

بين الضغوط الاقتصادية وتأثير الحرب.. لماذا ترتفع حالات الطلاق؟

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تفكك البنية الأسرية، تكشف أرقام المحكمة الشرعية في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، عن منحنى مقلق لارتفاع نسب الطلاق، لا سيما بين...

عودة دوري غزة.. رسالة صمود وسط الأنقاض

عودة دوري غزة.. رسالة صمود وسط الأنقاض

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

في غزة، حيث تتكدس الأنقاض مكان المدرجات، وتعلو أصوات الطبول فوق ركام البيوت المهدمة، عادت كرة القدم لتشق طريقها بين الخيام والخرسانة المحطمة. لم يكن افتتاح أول دوري...

Recommended

النعناع “كنز صحي”.. 6 فوائد مذهلة لتناوله أبرزها “تخفيف التوتر”

النعناع “كنز صحي”.. 6 فوائد مذهلة لتناوله أبرزها “تخفيف التوتر”

21 أكتوبر، 2024
بريطانيا تواصل استفزاز الدب الروسي… وغضبه منتظر

بريطانيا تواصل استفزاز الدب الروسي… وغضبه منتظر

22 أغسطس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.