AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

خطة حزب الله… أربعة أهداف للحرب ضد إسرائيل

middle-east-post.com middle-east-post.com
22 أكتوبر، 2024
عالم
418 4
0
خطة حزب الله… أربعة أهداف للحرب ضد إسرائيل
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

إذا كان يوم السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023 قد شكل مفترق طرق حاسمًا بالنسبة للقضية الفلسطينية بعد الهجوم الذي أعدته ونفذته حركة حماس على القواعد العسكرية والمستوطنات المحيطة بقطاع غزة، فإن اليوم التالي الذي أتى بعده -الثامن من تشرين الأول (أكتوبر)- وبدء ما سُمي بـ”معركة الإسناد” سيبقى ماثلًا لفترة طويلة في أذهان اللبنانيين. كرة الثلج تدحرجت وكبرت مع مرور الأشهر بفعل الاشتباكات حتى أصبحت الغارات الجوية على لبنان بمثابة خبر عادي.

ورغم كل الدعوات التي انطلقت وتمنت على حزب الله تجنب الدخول في الحرب مع يوم السابع من تشرين الأول (أكتوبر) وحتى الأشهر التي تلته، فضل الحزب الانخراط ولو بشكل محدود، حيث انحصر الصراع ضمن مساحات معينة في البداية قبل أن يتوسع البيكار ليدخل لبنان بأكمله في آتون النيران بعد عام على الطوفان.

أسئلة كثيرة طُرحت عن الأسباب التي دفعت بحزب الله إلى الدخول في معركة “طوفان الأقصى”، حيث إن كبار قادته قالوا في أكثر من مناسبة إنهم لم يكونوا على علم مسبق بموعدها، وإن حماس لم تضعهم في أجوائها. قد تكون فكرة إطلاق هجوم شامل على المستوطنات الإسرائيلية والدخول في العمق بالطريقة التي نفذتها حركة حماس قد طُرحت على الطاولة في أوقات سابقة بين الحركة وحزب الله وإيران، غير أنَّ التوقيت الدقيق وشكل الهجوم الذي حصل لم يكونا متفقًا عليهما.

اقرأ أيضا.. لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

حسابات ودوافع حزب الله في إطلاق معركة إسناد حركة حماس استندت إلى أربعة أهداف أُريد تحقيقها. تمثل الهدف الأول في ترسيخ مفهوم “وحدة الساحات” الذي حُكي عنه كثيرًا، فالحزب ومن خلفه إيران أرادوا إدخال مفهوم جديد للصراع عبر إظهار جميع الحركات والدول ككتلة صلبة، وفتح عدة جبهات كل حسب الإمكانيات المتوافرة لها بوقت واحد، من غزة إلى لبنان فاليمن والعراق وسوريا، لكن الأخيرة، ونظرًا للظروف السياسية المعقدة، نأت بنفسها.

لوحدة الساحات أهمية كبيرة في حسابات حزب الله كحركة مقاومة ضد إسرائيل كما يقدم نفسه، فأصوات كثيرة بدأت تتحدث عن جدوى استمرار تمسكه بالسلاح، وذلك لأن آخر مواجهة مباشرة مع الإسرائيليين حدثت قبل خمسة عشر عامًا في حرب تموز (يوليو) 2006، لذلك مثلت حرب غزة فرصة للحزب ليؤكد مشروعية امتلاكه السلاح.

أراد حزب الله تسليف قيادة حركة حماس في غزة موقفًا ودعمًا واضحًا مع انطلاق “طوفان الأقصى”، فالحركة اختلفت كثيرًا مع الحزب بعد عام 2011 بسبب الحرب السورية وتباعدا بحيث أصبح كل منهما على طرفي نقيض، ولم تعد المياه إلى مجاريها إلا بعد عام 2017، موعد الانتخابات الداخلية في الحركة، والتي أُقصي بعدها عدد من المسؤولين الذين لم يكونوا على وئام مع الحزب وإيران. تصدر آخرون المشهد، خصوصًا المحسوبين على الجناح العسكري (كتائب عز الدين القسام)، الذي لطالما حُكي أن قادته غير راضين عن مواقف مسؤولي حماس حيال الربيع العربي.

إضافة إلى وحدة الساحات ودعم حماس، أراد حزب الله محو الاتهامات التي كانت توجه إليه بخصوص خوضه صراعات مذهبية في الشرق الأوسط، بدأت مع أحداث السابع من أيار (مايو) 2008 في لبنان، وانتقلت إلى سوريا والعراق واليمن. وجد الحزب في حرب غزة دافعًا لإسقاط هذه الاتهامات عنه عبر الدخول في معركة دعم حركتي حماس والجهاد الإسلامي (السنيّتين) للدفاع عن سكان قطاع غزة.

يتمحور الهدف الرابع حول الحرب القصيرة والمحدودة التي ستفضي في نهاية الأمر إلى إعلان الانتصار، كما حدث في حرب تموز (يوليو)، وإسكات الأصوات المطالبة بنزع سلاحه، الذي ساهم في وقف الحرب على غزة وأثبت جدواه ضد إسرائيل، مرسخًا معادلة الردع. قراءة حزب الله للمشهد كانت متطابقة مع حماس وأفرقاء المحور لناحية أن الحرب لا يمكن أن تدوم لأكثر من ثلاثة أشهر كأقصى حد، لكن حساباتهم لم تتطابق مع البيدر الإسرائيلي. الغريب هنا النظرية التقليدية العالقة في الأذهان والتي لا تتحدث سوى عن عدم قدرة إسرائيل على شن حرب طويلة، وأن تل أبيب ترضخ مع سقوط أول قتيل أو أسير، علمًا أنَّ إسرائيل قامت على الحروب واجتاحت لبنان عام 1982 ولم تخرج منه حتى عام 2000 رغم الهجمات التي كانت تستهدف قواتها.

المفاجأة أن حزب الله خدع وانخدع بنظرية الحرب القصيرة الأمد، والتي تنتهي برفع علامة النصر، فالعديد من السياسيين اللبنانيين الذين لا يكنون وداً كبيرًا له ولسلاحه أيدوا موقفه لناحية انخراطه في حرب الإسناد ظنًا منهم أن الحرب ستنتهي في غضون أسابيع، ومعها سيتمكنون من تحصيل مكاسب داخلية نظير وقوفهم إلى جانبه. الحزب قرأ في وقوف هؤلاء السياسيين معه مناخًا إقليميًا ودوليًا وهميًا بأنَّ الحرب لن تستمر لفترة طويلة، لأنه اعتقد أنَّ مواقفهم ناجمة عن اتصالات خارجية أكدت بما لا لبس فيه أنَّ الأجواء ستعود إلى ما قبل السابع من تشرين الأول (أكتوبر) قريبًا.

Tags: جواد الصايغ
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

إرهاب التجويع.. الجزائر تدق ناقوس الخطر في مجلس الأمن

إرهاب التجويع.. الجزائر تدق ناقوس الخطر في مجلس الأمن

24 أغسطس، 2025
كيف يساهم حل الدولتين في إقرار السلام؟

كيف يساهم حل الدولتين في إقرار السلام؟

20 أبريل، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.