AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

درس مجدل شمس في الوطنية السورية

middle-east-post.com middle-east-post.com
1 أغسطس، 2024
عالم
418 4
2
درس مجدل شمس في الوطنية السورية
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تشتعل الحرب في المنطقة حين تريدها إيران. هل صارت إيران هي سيدة المنطقة؟ تخذل الولايات المتحدة صديقتيها إسرائيل والمملكة العربية السعودية إذا كانت قد وافقت على تلك المعادلة الخطرة. ليست إيران إلا دولة حرب. وصية مؤسس جمهوريتها الإسلامية تقوم على تصدير الثورة وهو ما يعني الحرب الدائمة على العالم. ذلك نعرفه. أما ما لا نفهمه أن تُترك إيران حرة في تنفيذ حربها بالوكالة من خلال الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان وميليشيات الحشد الشعبي في العراق. إيران لا تحارب بشكل مباشر ولكنّ الحوثيين يطلقون صواريخ إيرانية كما أن صاروخ حزب الله الذي قتل أكثر من عشرة أطفال سوريين في الجولان المحتلة كان صاروخا إيرانيا.

كان الصاروخ قد ذهب خطأً -تلك كذبة- لم يكن القصد منه قتل أطفال سوريين. تلك كذبة أخرى. لطالما تباهى حسن نصرالله بأنه يملك صواريخ إيرانية يمكنها الفصل بين عرب حيفا ويهود تل أبيب. السؤال: ما موقف حكومة دمشق من قتل مواطنيها الذين كانوا يصرون على عدم اكتساب الجنسية الإسرائيلية والبقاء سوريين؟ لا أعتقد أن بشار الأسد يملك الوقت للتفكير في عشرة أطفال سوريين يلعبون كرة القدم قُتلوا بصاروخ أصدقائه. تلك واحدة من محن الرئيس السوري الحائر بين أصدقائه وأعدائه. من المؤكد أن أصدقاءه يسخرون منه وهو الذي لم يتعرف بعد على أعدائه. تلك واحدة من مفارقات المتاهة السورية.

ولكن حزب الله وإيران من خلفه قتل أطفالا سوريين. أولئك الأطفال هددت إسرائيل بالانتقام لمقتلهم؟ لمَ لم تهدد سوريا بذلك؟ هم أطفال سوريون وليسوا إسرائيليين. علينا أن نُصاب بالجنون. أما كان حريا بحاكم دمشق أن يحمي مواطني دولته حتى وإن كانوا تحت الاحتلال؟ أم أنه يصمت في مواجهة القرار الإيراني؟ تلك تجربة أثبت النظام السوري أنه أضعف حتى من أن يتصدى لعصابة إيرانية اسمها حزب الله.

الجريمة إيرانية مئة في المئة. أما أن يستعد لبنان لدفع ثمنها فذلك ليس عدلا. كما أنه ليس لدى لبنان ما يدفعه. لبنان بلد مهدم ودولة فاشلة. أما قتل المدنيين فإنه أمر مكلف لا قيمة له على المستوى العسكري إضافة إلى أنه يضع إسرائيل في مواجهة العالم. إذًا ستختار إسرائيل مواجهة حزب الله لكن ليس كما يُشاع عن الاجتياح البري.

ذلك ما بدأته إسرائيل. فهل ستعين الضربة الإسرائيلية الأخيرة لمعقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت الحزب على جر لبنان إلى حرب جديدة تكون نتائجها أسوأ من حرب 2006 في ظل استشراس حكومة نتنياهو واستقوائها بالداخل بعد أن نجحت في اغتيال إسماعيل هنية في طهران؟

وبالرغم من الوعد الإيراني بالدخول في حرب مباشرة مع إسرائيل إذا ما تعرض لبنان للعدوان فإن ذلك الوعد لن يجد طريقه إلى الواقع. لا لأن إسرائيل ستكتفي بالضربات الفنية المتقنة فحسب بل وأيضا لأن إيران بعد اغتيال هنية وهو ضيفها ستأخذها الصدمة إلى التفكير في أسلوب للانتقام لا يحمّلها كلفة مباشرة. وهي طريقتها في الهروب إلى الأمام. فهي بعد أن قتلت مواطنين سوريين يقيمون على أرض سبق وأن ضمتها إسرائيل إلى أراضيها تعرف أنها صارت تحت المجهر.

إقرأ أيضا : ترمب قادر على تقديم ما يحتاجه ماسك لــ”تسلا”

وما لم يطالب النظام السوري بتحقيق شفاف في ما جرى في مجدل شمس فإن الجريمة الإيرانية بكل معانيها المأساوية سيغطيها ركام الأحداث المتسارعة التي هيأ حزب الله المواطنين اللبنانيين للتعايش معها منذ أشهر. هناك حرب ستقوم. حرب جديدة سيخوضها لبنان مجبرا بسبب حاجة إيران إليها. إيران هي التي تفرض زمن الحرب على الآخرين وما عليهم سوى أن يلبوا نداءها. ذلك ما لا تفعله إسرائيل هذه المرة على الأقل.

تسعى إيران إلى أن تكون حربها في لبنان حربا إسرائيلية على لبنان وليس على حزب الله. وهو ما يكشف عن حجم كراهية الإيرانيين للبنان. كراهيتهم نفسها لليمنيين والعراقيين والسوريين. لقد دفع اليمن ثمنا باهظا لصاروخ أطلقته عصابة الحوثي على إسرائيل حين احترق ميناء الحديدة. أما دمشق فإنها تتلقى الضربة بعد الأخرى بسبب إيوائها ضباط الحرس الثوري، وأتوقع أن زعماء ميليشيات الحشد الشعبي في العراق سيهربون إلى إيران إذا استهدفت إسرائيل واحدا منهم وهي قادرة على ذلك لأنها تملك شبكة هائلة من الجواسيس.

تعرف إسرائيل أنها لن تكون مضطرة إلى مواجهة إيران بشكل مباشر. هي لا تريد ذلك. غير أنها ستلقن العرب الموالين لإيران دروسا بليغة ستوقظهم ربما من غفلتهم. وذلك أمر ليس مستبعدا.

Tags: فاروق يوسف
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

إسماعيل فرغلي يكشف عن لحظات مرعبة في حياته

إسماعيل فرغلي يكشف عن لحظات مرعبة في حياته

29 أكتوبر، 2024
حقيقة وفاة وفاء موصللي..بيان من نقابة الفنانين السوريين

حقيقة وفاة وفاء موصللي..بيان من نقابة الفنانين السوريين

9 يونيو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.