AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

دور كبير لمصر في تثبيت الهدنة بقطاع غزة

قاهرة تحملت أعباء أمنية واقتصادية في حرب غزة، وتعاملت بمسؤولية كبيرة مع التطورات العسكرية في القطاع التي امتدت إلى لبنان وإيران والبحر الأحمر

middle-east-post.com middle-east-post.com
18 يناير، 2025
عالم
418 4
0
دور كبير لمصر في تثبيت الهدنة بقطاع غزة
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لمصر دور حيوي في التوقيع على اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة، وعليها أن تبذل جهودا كبيرة لتثبيته ومنع حدوث خروقات تهدد استمرار تطبيقه، ما يجعل الاجتماعات الفنية التي عقدت في القاهرة قبل يومين لها أهمية، لأنها اعتنت بالإجراءات التي تهيّئ المجال لتنفيذ صفقة الأسرى على الأرض بقدر من الهدوء، وتحديد الجهة التي يمكن أن ترتكب خطأ يفضي إلى انهيارها أو يؤثر على إتمام مراحلها الثلاث.

قطعت الصفقة وما تنطوي عليه من وقف دائم لإطلاق النار في غزة الطريق على ما تردد حول حدوث تهجير قسري أو طوعي إلى سيناء، وتوقف نزيف الانتقادات التي لاحقت القيادة المصرية الفترة الماضية بشأن “تواطؤ” أقدمت عليه أثناء الحرب في ما يتعلق بالوجود الإسرائيلي في ممر فيلادلفيا، أو “تقصير” في حماية معبر رفح وإدخال المساعدات بغزارة لفلسطيني غزة، إذ تجهض بنود الاتفاق بين إسرائيل وحماس السرديات التي ترددت في هذا السياق.

تحملت القاهرة أعباء أمنية واقتصادية في حرب غزة، وتعاملت بمسؤولية كبيرة مع التطورات العسكرية في القطاع التي امتدت إلى لبنان وإيران والبحر الأحمر وأسهمت بدور فاعل في سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، ولم تخضع مصر لجرها إلى دخول حرب لم تشارك في التخطيط لها أو تقبل بتطوراتها الإسرائيلية، وكانت تقديراتها الإستراتيجية صائبة بشأن خيوطها الإقليمية وتأثيرها على الأوضاع في المنطقة.

مع تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق غزة اليوم الأحد، تعود الحركة الظاهرة للدور المصري، لأن الترتيبات التي ينطوي عليها تلعب فيها القاهرة دورا رئيسيا، من ضمان عدم حدوث خروقات أمنية من أحد الطرفين حتى دخول المساعدات بكميات وفيرة، مرورا بتسهيل تطبيق التفاهمات بين القوى الفلسطينية المختلفة وإعادة الحياة إلى مهمة لجنة الإسناد المجتمعي المنوط بها إدارة قطاع غزة، ويمهد دورها لضخ دماء جديدة في عروق السلطة الفلسطينية التي أنهكت خلال السنوات الماضية، وربما تواجهها عراقيل عديدة للتعامل مع إسرائيل والمجتمع الدولي الفترة المقبلة.

مع فتح معبر رفح قريبا، تعود الحيوية بشكل أكبر إلى دور القاهرة، لأن عملية تجهيزه وإدارته لن يكتب لها النجاح دون مصر، وهي الرئة التي يتنفس منها القطاع، والجهة الوحيدة المفتوحة وتربط سكانه بالعالم، وتنتظره والمنطقة المحيطة به داخل غزة ترتيبات أمنية تصر إسرائيل عليها، في ظل اقتناعها بأن جزءا كبيرا من الأسلحة والمعدات التي استخدمتها حماس في الحرب جاءت عبر أنفاق من سيناء.

يتوقف جانب من مصير وقف إطلاق النار في غزة على الدبلوماسية التي تتبعها القاهرة مع طرفيه (إسرائيل وحماس)، حيث تعلم الكثير من أهداف كليهما، ولديها من الخبرة ما يعينها على إدارة المرحلة الحرجة، التي سيحاول كل طرف فيها تأكيد أنه ربح الحرب سياسيا وحقق أهدافه العسكرية منها، لمغازلة جمهوره، وقطف ثمار منها وتقزيم الخسائر التي تطاله لاحقا.

أشد ما يعني القاهرة حاليا هو تثبيت وقف إطلاق النار، والاستفادة من إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتوفير هدوء في منطقة قلقة على الدوام، والاستعداد لمرحلة مبهمة يطلق فيها خطته المؤجلة المعروفة بـ”صفقة القرن”.

لا تزال الكثير من تفاصيل هذه الصفقة مجهولة، وما لم تكن مصر جزءا مشاركا فيها فقد يصيبها رذاذها، لأنها تحمل حلا جريئا من ترامب وفريقه المعاون، ومن المتوقع أن يكون تنفيذه على حساب الفلسطينيين وبعض دول المنطقة، كما تحمل رغبة عارمة في تطبيق ما يوصف بـ”الاتفاقيات الإبراهيمية”، التي لمصر تحفظات عليها، إذ تضمن وجودا طبيعيا لإسرائيل دون أن تقدم تنازلات جوهرية لحل القضية الفلسطينية، ما يمثل قفزا على بعض ثوابت مصر التاريخية والتأثير على مصالحها الحيوية، والاضطرار للدخول في ركب جديد للتعاون مع إسرائيل.

إقرأ أيضا : هل ستسلم روسيا بشار الأسد في إطار ” صفقة ” ؟

يسهم نجاح الدور المصري لتثبيت الهدنة بقطاع غزة في استرداد جزء مما فقدته على الساحة الإقليمية مؤخرا، حيث انصبت مهمتها في عملية وساطة مرتبكة، وظلت متعثرة نحو خمسة عشر شهرا، وربما تكون بذلت جهودا صحبة قطر والولايات المتحدة ولم تثمر شيئا، لكن اليوم المهمة مختلفة، فالنتيجة التي تتمخض عن صفقة الأسرى مؤثرة في شكل قطاع غزة، وآلية إدارته وضمانات توفير الأمن لسكانه وعدم توفير ذريعة تستغلها إسرائيل لانتهاك اتفاق الهدنة، ودور حماس والسلطة الفلسطينية.

قد يكون الاتفاق مقدمة لتسوية سياسية للقضية الفلسطينية مع اهتمام قوى عدة في المجتمع الدولي بها، وامتلاك الرئيس ترامب خطة للتعاطي معها، ويمكن أن يصبح الاتفاق هدنة مؤقتة إلى حين استئناف الحرب، والدخول في جولة أخرى منها، إذ يشير سلوك حماس إلى أنها تتعامل مع وقف الحرب بحسبانه انتصارا سياسيا، بالتالي عدم إقصائها تماما من إدارة غزة، وهي إشكالية سوف تتفجر حتما في اليوم التالي لإنهاء المراحل الثلاث لتنفيذ صفقة الأسرى، وربما تنفجر قبلها ويسقط الاتفاق.

تعلم الإدارة المصرية المطبات التي تواجهها الصفقة، وعليها مراعاة عدم الوقوع في أفخاخ حماس أو إسرائيل، فالحركة تتعامل مع الاتفاق على أنه نصر باهظ ولن تفرط في فرض قبضتها على القطاع، بحجة أنها تكبّدت تضحيات كبيرة، وهي مشكلة يمكن أن تجعل غزة لا تبارح مربع السخونة الذي تعيشه منذ فترة طويلة، وتعيد القطاع إلى ما قبل السابع من أكتوبر وعملية طوفان الأقصى، وتقدم لإسرائيل هدية سياسية على طبق من فضة وفرصة للدخول والخروج في الوقت الذي تختاره والطريقة التي تحددها من دون حاجة إلى تطبيق خطة جنرالات أو إقامة حواجز دائمة مكلفة.

إذا كان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ورفاقه من المتطرفين قبلوا الصفقة على مضض، وبعضهم رفض واستمر في الحكومة لاعتبارات سياسية معينة، فإن الرهان الذي يراودهم هو أن حماس ستتكفل بنسف الصفقة بنفسها، بعد يقينها أن عدم تحقيق نتنياهو أهدافه كاملة هو انتصار لها، وتأخذها النشوة وتعيد تكرار نموذجها في غزة قبل الحرب، وتغيّب السلطة الفلسطينية.

من هذه الزاوية، ستواجه مصر أزمة عميقة لتثبيت مكونات الهدنة، لأن الحركة يمكن أن تتبنى تصورات مزعجة وتقدم على تصرفات قاتلة، ما لم تعد النظر في بعض توجهاتها، وتقبل بإعادة تأهيل أفكارها، بما يتماشى مع معطيات المرحلة الجديدة.

يبدو الدور الذي تقوم به القاهرة الآن أصعب من ذي قبل، أي قبل السابع من أكتوبر الذي كانت فيه الأمور تجري بصورة روتينية، فقد أدخلت إسرائيل تعديلات كبيرة على خططها العسكرية والسياسية لمنع تكرار هذه التجربة القاسية، ولن تقبل بهفوات من حماس وأخطاء أمنية تكبدها خسائر فادحة، ما يجعل مهمة مصر أشد تعقيدا، إذا أرادت أن يكون لها دور إقليمي مؤثر، لأن قطار سوريا سوف يمضي بعيدا عنها.

Tags: غزةمحمد أبوالفضل
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

غزة لن تعود وإيران لا ترد ولن تحارب!؟

غزة لن تعود وإيران لا ترد ولن تحارب!؟

23 أغسطس، 2024
استمرار إغلاق المعابر يدفع بالأمور نحو الكارثة الإنسانية

استمرار إغلاق المعابر يدفع بالأمور نحو الكارثة الإنسانية

22 أغسطس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.