في مفاجأة سياسية جديدة، كشف دونالد ترمب جونيور، الابن الأكبر للرئيس الأميركي، بأن والده الرئيس الأمريكي قد ينسحب من مفاوضات السلام في أوكرانيا، مؤكدا أن هذه القضية ليست أولوية للأميركيين.
الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا
كان جونيور، قد تحدث ضمن فعاليات منتدى الدوحة 2025، تناول خلاله قضايا تشمل الجهود الدبلوماسية الأخيرة للإدارة الأميركية حول العالم، بصفته رجل أعمال، عارضاً أجندته للاستثمارات في تكنولوجيا الدفاع والذكاء الاصطناعي.
ولكن عندما سُئل مباشرة عما إذا كان يعتقد أن الرئيس الأميركي سينسحب من المفاوضات المتعلقة بحرب أوكرانيا، أجاب: “أعتقد أنه قد يفعل ذلك، ما هو جيد في والدي وما يميزه هو أنه لا أحد يعلم ما سيفعله، إنه شخص لا يمكن توقع تصرفاته”.
ووصف جونيور العصابات التي تُدخل المخدرات غير المشروعة إلى أميركا بأنها خطر أوضح وأكبر بكثير على الولايات المتحدة من أي شيء يحدث في أوكرانيا أو روسيا.
خطة السلام الأميركية
وبالنسبة لخطة السلام الأميركية في أوكرانيا، فذكر إنه لا يعتقد أن أوكرانيا سيتم التخلي عنها، وأن الجمهور الأميركي لا يرغب في حروب لا تنتهي وتمويل إضافي للجهود العسكرية الأوكرانية.
كما وصف أوكرانيا بأنها “دولة أكثر فساداً بكثير من روسيا” ، ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه أحد أعظم المسوّقين على مر العصور وأنه أصبح “مُقدَّساً وخصوصاً لدى اليساريين”.
جدير بالذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بذب جهوداً واسعة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع روسيا في الأشهر الأخيرة.
خيبة أمل ترمب
وكان ترمب، قد أعرب عن شعوره بخيبة أمل تجاه نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لعدم انخراط الأخير في الدفع قدماً بمقترح خطة السلام لإنهاء الحرب مع روسيا، أو لعدم قراءته خطة السلام.
قال في تصريحات للصحفيين، رداً على سؤال خلال حفل جوائز تكريم سنوي ينظمه مركز كينيدي: “تحدثت مع الرئيس بوتين ومع القادة الأوكرانيين بمن فيهم زيلينسكي، ويجب أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل بعض الشيىء لأن الرئيس زيلينسكي لم يقرأ المقترح بعد، وكان هذا قبل ساعات قليلة”.
وانتهت أول أمس السبت، محادثات بين مسؤولين أميركيين وأوكرانيين استمرت لأيام وشارك فيها زيلينسكي عبر الهاتف دون تحقيق أي تقدم واضح، على الرغم من تعهد الرئيس الاوكراني بإجراء المزيد من المحادثات للوصول إلى «سلام حقيقي».
جدير بالذكر أن المحادثات انتهت بعد أن التقى المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، حيث رفضت موسكو أجزاء من المقترح الأميركي.







