بعيدًا عن الزلازل: حذر راصد الزلازل الهولندي الشهير “فرانك هوغربيتس” من تأثيرات محتملة لـ”هندسة الكواكب” على صحة الإنسان، وذلك بالتزامن مع توقعاته بنشاط زلزالي خلال الفترة من 6 إلى 8 يونيو.
تفاصيل التأثيرات:
- الصداع: أوضح هوغربيتس أن “الهندسة الكواكب الحرجة” التي تحدث اليوم 5 يونيو، قد تُسبب شعورًا بالصداع الخفيف لدى بعض الأشخاص.
- الدوخة: إلى جانب الصداع، قد يعاني البعض من الدوخة نتيجة هذه الظاهرة الفلكية.
- طنين الأذن: طنين الأذن قد يكون من بين الأعراض المُحتملة أيضًا.
توقعات زلزالية:
- الزمن: بينما يُحذر هوغربيتس من الأعراض الصحية، فإنّه ما زال مُتمسكًا بتوقعاته بحدوث نشاط زلزالي كبير خلال الفترة من 6 إلى 8 يونيو.
- القوة: قد تصل شدة الزلزال المُتوقع إلى 7 درجات على مقياس ريختر، وذلك حسب توقعاته.
مُعارضة علمية:
- نقد واسع: يُواجه هوغربيتس انتقادات واسعة من قبل علماء الزلازل، الذين يُشككون في صحة نظريته التي تربط بين “هندسة الكواكب” والنشاط الزلزالي.
- عدم وجود أدلة: يُؤكد العلماء على أنّه لا يوجد أي دليل علمي يُثبت صحة هذه النظرية، وأنّ ربط حركة الكواكب بالزلازل أمر غير دقيق.






