في حوار تلفزيوني اتسم بالصراحة المطلقة والجرأة التي اعتاد عليها الجمهور، فجر الفنان اللبناني رامي عياش سلسلة من التصريحات المدوية مطلع عام 2026. رامي الذي عاد بالذاكرة لسنوات مضت، لم يتردد في وصف تجربته مع النجمة شيرين عبد الوهاب في برنامج “شيري ستوديو” بأنها الأسوأ على الإطلاق، متطرقاً في الوقت ذاته إلى كواليس هجوم فضل شاكر عليه، ورأيه الصريح في الأسماء الجديدة المتصدرة للمشهد الغنائي.
لماذا وصف لقاء شيرين بـ “الأبشع”؟
أوضح رامي عياش أن تقديم البرامج “فن” لا يتقنه الجميع، معتبراً أن حلقته مع شيرين عبد الوهاب استمرت لنحو نصف ساعة في حالة من التخبط وعدم القدرة على إدارة الحوار. وأشار إلى أن المذيع الناجح يجب أن يمتلك ثقافة التقدير وعلم النفس وفنون الحديث، وهو ما افتقده ذلك اللقاء الذي تمنى “البوب ستار” لو يُمحى من تاريخه الفني تماماً.

عن فضل شاكر.. ترفع عن الخلافات
وبخصوص علاقته بالفنان فضل شاكر، أكد عياش أنه لا يحمل أي ضغينة شخصية حالياً، رغم أن فضل هو من بادر بالهجوم عليه سابقاً وتوجيه السباب له دون تواصل مباشر. وأعرب رامي عن أمنياته الإنسانية لفضل بالاستقرار العائلي، مشيراً إلى أن الجمهور كان ولا يزال يتوق لسماع صوته، بعيداً عن القضايا التي أكد رامي أنه لا يتابع تفاصيلها القانونية.
تقييم “الشامي”.. حب إنساني وتحفظ فني
وعند سؤاله عن ظاهرة الفنان الشامي، اختار رامي الدبلوماسية الممزوجة بالصراحة الفنية؛ حيث أثنى على شخصية الشامي واصفاً إياه بـ “الشاب الطيب”، لكنه وضع النقاط على الحروف موسيقياً حين أكد أن ما قدمه الشامي، رغم جماله، لم يُحدث أي طفرة أو تغيير حقيقي في تاريخ الموسيقى العربية.

تألق في العلمين.. “وايت بارتي” لا يُنسى
بعيداً عن استوديو البرامج، يعيش رامي عياش حالة من الذروة الفنية، حيث أحيا مؤخراً واحداً من أضخم حفلات مدينة العلمين الجديدة تحت شعار “الوايت بارتي”. الحفل الذي شهد تفاعلاً أسطورياً من مختلف الجنسيات العربية، قدم فيه رامي وجبة طربية دسمة شملت (قصة حب، جبران، اشتقتلك)، ليؤكد مجدداً أن مكانه على المسرح وبين الجمهور هو المكان الذي لا يجرؤ أحد على منافسته فيه.







