فيكتور شارا، رجل من ولاية ناشفيل الأمريكية، يعاني من مرض نادر يُسمى “prosopometamorphopsia” أو “PMO” يجعل الشخص يرى أجزاء من وجوه الأشخاص مشوهة بالشكل واللون أو الموضع.
يصف شارا ما يراه بقوله:
- وجوه مثل “الشياطين” أو “مخلوقات في أفلام الرعب”.
- أذن أي شخص مدببة.
- الوجوه بشكل عام مدببة ومشوهة.
يُسبب هذا التشوه شعورًا بالانعزال والابتعاد عن الآخرين.
ويقول شارا:
- “حاولت أن أشرح لزميلي في الغرفة ما أراه، لكنه اعتقد أنني مجنون.”
- “أحاول ألا أسمح بحدوث ذلك لأنني أدرك ما أعانيه. ومع ذلك، أشعر بأنني لم أعد قادرا على الاقتراب من الناس كما اعتدت من قبل.”
يُعتقد أن عددًا قليلًا من الأشخاص في العالم يعانون من هذا المرض، ويُمكن أن يكون سببه إصابة في الدماغ أو ورم أو عدوى أو نوبات مثل الصرع.
يقول طالب الدكتوراة أنطونيو ميلو، أحد المشاركين في دراسة عن هذا المرض:
- “مع قلة المعلومات المتاحة، يمكن تشخيص العديد من الحالات التي تعاني من مرض “PMO” بشكل خاطئ، بأنهم “مصابون بالفصام أو أي حالات أخرى مسببة للهلوسة، ويتم منحهم أدوية مضادة للذهان، أو حتى إيداعهم في مؤسسات علاجية.”
يعمل شارا حاليًا مع مختبرات وأطباء من أجل تخفيف التأثير أو العلاج من أعراض المرض.
يقول شارا:
- “البحث الجديد يمثل وسيلة قد تساعد في إنقاذ شخص آخر من التشخيص الخاطئ، بواسطة أطباء غير مطلعين على المرض النادر.”
- “كاد أن يدخل مستشفى للأمراض العقلية” بسبب حالته.






