في كشف عاطفي نادر، روى الإعلامي محمد سعيد محفوظ قصة حبه الاستثنائية التي بدأت قبل ثلاثة عقود، وتوجت مؤخرًا بعقد قرانه. ففي لقاء مع الفنانة إسعاد يونس ببرنامج “صاحبة السعادة”، قال محفوظ إنه لأول مرة، يجد نفسه بطلًا في قصة عاطفية، بعد أن اعتاد تقديم المحتوى الجاد والتحليلي في الإعلام.
من شرفة بالدقي.. قصة حب فريدة
بدأت الحكاية منذ ثلاثين عامًا، حين كان محمد سعيد محفوظ شابًا في الثانية والعشرين من عمره، صحفيًا مبتدئًا قادمًا من الإسكندرية. كان يعيش في شقة بسيطة بالدقي، عندما وقعت عيناه على جارته في الشرفة السفلية، وهي “فتاة صغيرة بشعر مربوط على شكل ذيل حصان” تذاكر للامتحانات. ومنذ تلك اللحظة، شعر بهواء العشق يدخل حياته، وقرر لفت انتباهها بطرق رومانسية غير تقليدية.

رسائل سرية وأغنية حب
لم يتردد محمد سعيد محفوظ في استخدام حيلة لطيفة للتعبير عن مشاعره، فبدأ بكتابة رسائل يومية على ورق “الدشت الأصفر” الخاص بجريدة الأهرام، ثم يلقيها في شرفتها. وأوضح أنه كتب 12 رسالة على مدار 12 يومًا، حاول فيها مغازلتها بحساب، لأنه لاحظ خجلها. وعندما شعر أنها لم تنجذب إليه، لجأ إلى حيلة أخرى؛ حيث قام بتشغيل أغنية “الليل الهادي” للفنان محمد فؤاد يوميًا، على أمل أن يصلها النداء الرقيق في مطلع الأغنية.
كواليس كشفتها الزوجة
من جانبها، كشفت زوجته، الطبيبة مها فتحي، أنها كانت تجمع الرسائل وتقرأها سرًا في وقت متأخر من الليل، لكنها لم تكن تعلم أنه يراقبها من خلف النافذة إلا بعد زواجهما. وأضافت أن صديقتها في العمارة المقابلة كانت تراه يراقبها دون علمه. وهكذا، تحولت قصة حب فريدة من نوعها، بدأت من شرفة ورسائل سرية، إلى زواج سعيد بعد مرور ثلاثين عامًا.




