أثار الزفاف المرتقب للنجمة العالمية سيلينا غوميز وخطيبها المنتج الموسيقي بيني بلانكو ضجة كبيرة بعد تسريب معلومات حساسة عن الحفل. شملت التسريبات الموعد والموقع وقائمة الضيوف، ما دفع الثنائي إلى اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية لضمان سلامة المدعوين وحماية خصوصية المناسبة المرتقبة.
تفاصيل مسربة واستنفار أمني
وفقًا لمصادر مقربة، سيُقام حفل الزفاف في سبتمبر المقبل بمدينة مونتيسيتو، كاليفورنيا، على مدار يومين. سيحضره نخبة من نجوم الفن والموسيقى، بينهم تايلور سويفت وترافيس كيلسي، بالإضافة إلى فريق عمل مسلسل “Only Murders in the Building”، وأصدقاء العروسين من الوسط الفني.

الضغوط الناتجة عن التسريبات دفعت غوميز إلى التفكير بفرض سياسة “عدم استخدام الهواتف” أثناء الحفل، لتشجيع الحضور على التفاعل الواقعي وتجنب أي انتهاك للخصوصية. من جانبها، أكدت مصادر لصحيفة ديلي ميل أن الأمن سيكون “أولوية قصوى”، نظرًا لشهرة الثنائي وضيوفهما من كبار الشخصيات.
تحديات الخصوصية والاستعدادات النهائية
عبّر مصدر آخر عن انزعاج الثنائي من التسريبات، موضحًا أنهما لم يتمكنا من تأجيل الحفل بسبب التزامات العمل، ما جعلهما يركزان على تعزيز إجراءات الحماية، بدلًا من تغيير موعد الحدث. أُرسلت الدعوات بالفعل إلى الأهل والأصدقاء، مع تنبيه للضيوف بضرورة اصطحاب حقائب مبيت، إذ يمتد الاحتفال على مدار عطلة نهاية الأسبوع. وفيما نفت بعض المصادر أن يكون موعد الحفل مرتبطًا بجدول تايلور سويفت، أُشير إلى أن غوميز حريصة على حضورها برفقة كيلسي.
يُذكر أن خطوبة الثنائي أُعلنت رسميًا في ديسمبر 2024، بعد أكثر من عام على علاقتهما، حين نشرت غوميز صورًا لخاتمها الفريد مرفقة بعبارة: “الآن تبدأ الأبدية”. وفي يوليو الماضي، أشار بلانكو إلى أن ترتيبات الزفاف لم تبدأ فعليًا بعد، لكنه أكد حماسهما الكبير لخوض هذه المرحلة الجديدة معًا.




