AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

زيارة بن سلمان إلى البيت الأبيض.. شراكة استراتيجية أم خريطة نفوذ جديدة؟

الرياض تسعى إلى موازنة علاقاتها بين الشرق والغرب، دون أن تفقد موقعها المركزي كقوة إقليمية مستقلة القرار. فالتحالف الدفاعي المحتمل مع الولايات المتحدة لا يعني ارتهان القرار السعودي، بقدر ما يؤكد مكانة المملكة كلاعب رئيسي قادر على عقد الشراكات.

مسك محمد مسك محمد
24 أكتوبر، 2025
عالم
419 4
0
زيارة بن سلمان إلى البيت الأبيض.. شراكة استراتيجية أم خريطة نفوذ جديدة؟
586
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في مشهد يعيد تشكيل التوازنات السياسية في الشرق الأوسط، تكتسب الزيارة المرتقبة التي سيجريها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن منتصف نوفمبر المقبل دلالات استراتيجية تتجاوز البعد الثنائي بين الرياض والولايات المتحدة، لتؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الواسعة التي تعيد رسم خرائط النفوذ في المنطقة، وتحدد اتجاهات القوة خلال السنوات المقبلة. فالزيارة الأولى للأمير محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض منذ سبع سنوات، وفي عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الثانية، تأتي في لحظة حساسة إقليمياً ودولياً، ما يجعلها حدثاً محورياً في سياق العلاقات السعودية الأمريكية الممتدة منذ أكثر من ثمانية عقود.

تشير التسريبات التي كشفتها شبكة «سي بي إس» الأمريكية إلى أن ملفات الزيارة لن تكون بروتوكولية فحسب، بل تمثل خلاصة تفاهمات طويلة سبقت الموعد المقرر، وتتركز حول اتفاق دفاعي جديد بين البلدين، إضافة إلى تنسيق واسع بشأن ملفات غزة والملف النووي الإيراني، وهي قضايا تمس جوهر الأمن الإقليمي وتحدد مستقبل المنطقة في ظل حالة السيولة السياسية غير المسبوقة. هذا الاتفاق الدفاعي، الذي يُرجّح أن يتم توقيعه رسميًا خلال الزيارة، يُعدّ من أكثر الملفات حساسية في السياسة السعودية، لأنه يرسخ التزامًا أمريكيًا مباشرًا بحماية أمن المملكة، وهو مطلب ظل مطروحًا منذ الهجمات على منشآت «أرامكو» في سبتمبر 2019، حين تعرضت البنية النفطية السعودية لأكبر هجوم في تاريخها الحديث.

رؤية المملكة للتهديدات الإقليمية المستمرة

ومن منظور استراتيجي، فإن التقارب السعودي الأمريكي يعكس تكتيك واضح في السياسة الخارجية للمملكة، التي نجحت خلال السنوات الأخيرة في تنويع شراكاتها الدولية، سواء مع الصين وروسيا أو عبر إطار منظمة «أوبك+»، لكنها تدرك في الوقت نفسه أن واشنطن تظل الشريك الأمني الأوثق في ظل التهديدات الإقليمية المستمرة. ومن هنا، فإن الرياض تسعى إلى موازنة علاقاتها بين الشرق والغرب، دون أن تفقد موقعها المركزي كقوة إقليمية مستقلة القرار. فالتحالف الدفاعي المحتمل مع الولايات المتحدة لا يعني ارتهان القرار السعودي، بقدر ما يؤكد مكانة المملكة كلاعب رئيسي قادر على عقد الشراكات وفق مصلحته الوطنية.

من زاوية أخرى، تأتي هذه الزيارة لتؤكد انتقال العلاقات السعودية الأمريكية من مرحلة «الاعتمادية» إلى «الشراكة المتكافئة». ففي الماضي كانت العلاقات تقوم على معادلة النفط مقابل الأمن، أما اليوم فالسعودية تمتلك رؤية اقتصادية وسياسية شاملة تتجاوز هذا الإطار التقليدي، حيث تُعدّ واحدة من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم، وتطرح نفسها كقوة استثمارية وتكنولوجية رائدة في الشرق الأوسط من خلال «رؤية 2030» التي أطلقها ولي العهد. هذه الرؤية، التي تسعى إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، تتقاطع مع المصالح الأمريكية في مجالات الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والبنية التحتية الرقمية، مما يمنح التعاون بين البلدين بعدًا تنمويًا متقدمًا.

مستقبل العلاقات مع إيران

وعلى الصعيد السياسي، فإن الزيارة تأتي في وقت تعيش فيه المنطقة تحولات عميقة: تصاعد التوتر في غزة، وضبابية المشهد في لبنان، وعودة التنافس الإقليمي بين القوى الكبرى. ومن هذا المنطلق، فإن التنسيق السعودي الأمريكي في الملفات الإقليمية لا يهدف فقط إلى ضبط الأوضاع الأمنية، بل إلى إعادة صياغة توازنات القوة بما يضمن استقرار الشرق الأوسط. ويبدو أن الرياض، التي نجحت في لعب دور الوسيط بين أطراف عدة — من طهران إلى صنعاء — تسعى الآن إلى توظيف مكانتها الجديدة لتقود محوراً عربياً أكثر تماسكاً، بدعم أمريكي مباشر.

وتكشف المؤشرات أن الزيارة ستبحث أيضاً مستقبل العلاقات مع إيران بعد اتفاق بكين في مارس 2023، والذي أرسى هدنة سياسية بين البلدين، لكن ظل في حاجة إلى مظلة دولية تحفظ التوازن. وهنا تبرز واشنطن كشريك قادر على دعم التفاهمات دون المساس باستقلالية القرار السعودي. فالرياض، التي تبنت نهج “التهدئة من موقع القوة”، تدرك أن النفوذ الإقليمي لا يُبنى فقط على القوة العسكرية، بل على القدرة على بناء شبكات تحالفات اقتصادية وسياسية طويلة المدى. ومن هذا المنطلق، فإن الشراكة مع واشنطن ليست مجرد مظلة أمنية، بل أداة استراتيجية لتوسيع الدور السعودي في النظام الدولي الجديد.

في المقابل، تدرك الولايات المتحدة أن تعزيز علاقاتها مع المملكة بات ضرورة استراتيجية، لا خيارًا دبلوماسيًا. فبعد عقد من التراجع الأمريكي عن الشرق الأوسط، عادت واشنطن لتجد أن الصين وروسيا تملآن الفراغ، وأن النفوذ السعودي أصبح حجر الزاوية في معادلة الطاقة العالمية، خصوصاً بعد أن أصبحت الرياض لاعباً حاسماً في تحديد سياسات الإنتاج ضمن «أوبك+». ومن هنا، فإن إدارة ترامب الثانية تسعى إلى استعادة مكانتها في المنطقة عبر البوابة السعودية، التي تمثل اليوم حليفاً موثوقاً في قضايا مكافحة الإرهاب، وضبط أسعار النفط، ودعم الاستقرار الإقليمي.

بناء الثقة السياسية على أسس جديدة

كما أن الجانب الأمريكي ينظر إلى التعاون الدفاعي مع السعودية بوصفه خطوة تعزز حضور واشنطن في الخليج، وتمنع تمدد النفوذ الإيراني. فالاتفاق الدفاعي المتوقع يشمل بنوداً لتبادل المعلومات الاستخباراتية وتنسيق الدفاع الجوي وتطوير القدرات الصاروخية، وهي قضايا تمثل أولوية لدى القيادة السعودية في ظل تطور التهديدات الإقليمية. ويُعتقد أن هذا التعاون سيمنح المملكة تفوقًا نوعيًا في مجال الأمن الإقليمي، بما يتكامل مع خططها للتحول إلى مركز تكنولوجي وعسكري متقدم في الشرق الأوسط.

ولعلّ الأهمية الرمزية للزيارة تكمن في كونها تأتي بعد سنوات من التوترات التي شهدتها العلاقات الثنائية في فترات سابقة، خصوصاً بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي عام 2018، وما تبعه من توتر دبلوماسي، ثم تراجع الثقة في فترة إدارة جو بايدن. غير أن عودة ترامب إلى الحكم فتحت الباب أمام إعادة بناء الثقة السياسية على أسس جديدة، قوامها المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. وهذا التحول يعكس أيضًا إدراك واشنطن لوزن السعودية في ملفات الطاقة العالمية، حيث باتت الرياض شريكًا لا يمكن تجاوزه في أي معادلة تخص النفط أو استقرار الأسواق.

اقتصاديًا، فإن التقارب السعودي الأمريكي من شأنه أن يفتح آفاقاً أوسع للاستثمار المشترك، خاصة في القطاعات الحيوية مثل التكنولوجيا والطاقة النظيفة والدفاع والفضاء. فالولايات المتحدة تنظر إلى السوق السعودية كإحدى أكثر الأسواق الواعدة في الشرق الأوسط، بينما ترى الرياض أن استقطاب الشركات الأمريكية الكبرى يخدم خطط التحول الوطني ويعزز مكانتها كمركز إقليمي للأعمال. كما أن التعاون في مجال الطاقة، خصوصاً في إنتاج الهيدروجين الأخضر، سيمنح البلدين دورًا رياديًا في قيادة التحول العالمي نحو الاقتصاد منخفض الكربون.

رسم خريطة التحالفات الإقليمية والدولية

وفي السياق الإقليمي الأوسع، فإن زيارة ولي العهد إلى واشنطن تتجاوز الطابع الثنائي لتشكل رسالة واضحة إلى العواصم الإقليمية والدولية بأن السعودية عازمة على لعب دور قيادي في رسم مستقبل الشرق الأوسط. فهي اليوم لاعب متوازن يجمع بين الانفتاح على القوى الكبرى والتصميم على حماية المصالح العربية، وهو ما يمنحها قدرة على التأثير في مسارات النزاعات المعقدة، من اليمن إلى السودان وغزة. كما أن التقارب مع واشنطن يمنح المملكة أدوات إضافية لترسيخ نفوذها الدبلوماسي في المؤسسات الدولية، ودعم مبادراتها التنموية والإنسانية التي أصبحت جزءًا من قوتها الناعمة.

إن بسط النفوذ السعودي في الشرق الأوسط لا يتم من خلال القوة العسكرية فقط، بل عبر منظومة متكاملة من التحالفات الاقتصادية والسياسية والأمنية، وهذا ما تسعى الزيارة المقبلة لترسيخه. فالمملكة تدرك أن الاستقرار الإقليمي هو شرط أساسي لتحقيق طموحاتها التنموية، وأن التعاون مع الولايات المتحدة يمكن أن يشكل رافعة قوية لتعزيز هذا الاستقرار. ومن جهة أخرى، فإن واشنطن ترى في السعودية شريكًا استراتيجيًا قادرًا على ضمان أمن الطاقة العالمي، ومواجهة التهديدات العابرة للحدود، وموازنة النفوذ الصيني والروسي في المنطقة.

زيارة ولي العهد السعودي المرتقبة إلى واشنطن ليست مجرد حدث دبلوماسي، بل محطة مفصلية في إعادة رسم خريطة التحالفات الإقليمية والدولية. فهي تجسد عودة التحالف السعودي الأمريكي إلى الواجهة، ولكن بصيغة جديدة أكثر نضجًا وتوازناً. ومن شأن نتائجها أن تحدد ملامح الدور السعودي في الشرق الأوسط لعقد قادم، بما يعزز مكانة المملكة كقوة محورية تجمع بين الطموح التنموي والرؤية الاستراتيجية، في وقتٍ تتجه فيه المنطقة إلى مرحلة جديدة من التوازنات الدقيقة التي تحتاج إلى قيادة وحنكة سياسية على مستوى رؤية الأمير محمد بن سلمان.

 

Tags: إيرانالسعوديةالطاقة المتجددةالولايات المتحدةدونالد ترامب
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

أعاد نشر صورة أقمار صناعية لقاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات فتح ملف بالغ الحساسية في العلاقة المتوترة أصلاً بين طهران وعدد من العواصم الأوروبية، وطرح في الوقت نفسه...

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

عاد ملف الضمانات الأمنية إلى صدارة المشهد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: ليس عبر وعود سياسية فضفاضة، بل من خلال ترتيبات عسكرية مسبقة تُبنى على فرضية أساسية...

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف، ونُشر يوم الاثنين 2 فبراير، أن 65% من الأوكرانيين مستعدون لتحمل الحرب ضد روسيا «طالما كان ذلك ضرورياً»،...

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة لافتة، عن تغيير جذري في طريقة تعاملها مع ثلاث دول محورية في غرب أفريقيا هي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي دول تخوض صراعًا...

Recommended

نصائح مهمة للوقاية من الإصابة بمرض السكري

على طريقة كارينا كابور.. تعرفي على أسرار النجمات في العناية بالبشرة

14 نوفمبر، 2024
مخاوف غربية من حرب جديدة.. لماذا عاد لبنان إلى دائرة القلق الدولي؟

مخاوف غربية من حرب جديدة.. لماذا عاد لبنان إلى دائرة القلق الدولي؟

18 ديسمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.