AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

زيارة ميشوسـتين إلى الصين ترسخ تحالف المصالح وتعيد رسم خريطة النفوذ العالمي

الزيارة التي جاءت وسط تصاعد الضغوط الغربية على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، حملت رسائل تتجاوز العلاقات الثنائية، لتلامس مستقبل النظام الدولي نفسه

middle-east-post.com middle-east-post.com
3 نوفمبر، 2025
عالم
419 4
0
زيارة ميشوسـتين إلى الصين ترسخ تحالف المصالح وتعيد رسم خريطة النفوذ العالمي
586
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تتحرك موسكو هذه الأيام في مسارٍ مزدوجٍ بين مواجهة الغرب وتعميق روابطها مع الشرق، ويبدو أن زيارة رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوسـتين إلى الصين ليست مجرد حدث بروتوكولي، بل حلقة جديدة في مشروع التحالف الاقتصادي والسياسي الذي يسعى لتغيير موازين القوى العالمية.

زيارة وسط تصاعد الضغوط الغربية

الزيارة التي جاءت وسط تصاعد الضغوط الغربية على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، حملت رسائل تتجاوز العلاقات الثنائية، لتلامس مستقبل النظام الدولي نفسه.

في بكين، وجد ميشوسـتين حفاوة غير عادية، تعكس حرص القيادة الصينية على تأكيد الشراكة الاستراتيجية مع موسكو في مرحلة دقيقة من التحولات الجيوسياسية، فبينما تواصل الولايات المتحدة وحلفاؤها فرض العقوبات وتشديد العزلة على روسيا، تفتح الصين أبوابها أمام الاستثمارات والطاقة والتكنولوجيا الروسية، في مشهد يبدو كأنه رسم جديد لخريطة التحالفات في القرن الحادي والعشرين.

اللقاءات التي جمعت المسؤولين الروس والصينيين كشفت عن توافق واسع في الرؤى تجاه القضايا الكبرى، من أوكرانيا إلى تايوان، ومن النظام المالي العالمي إلى سلاسل الإمداد، وبدا أن الطرفين يدركان أن معركتهما ليست فقط على حدود جغرافية، بل على حدود النفوذ العالمي، وأن تحالفهما بات يمثل ركيزة صلبة لمفهوم “الشرق الصاعد” الذي يقف في مواجهة الغرب التقليدي.

وفي خلفية هذه الزيارة، يلوح سؤال كبير: هل تنجح موسكو وبكين في تحويل الشراكة إلى محورٍ مؤثر يعيد توزيع الأدوار في السياسة الدولية، أم تبقى العلاقة محكومة بالظروف الاقتصادية والعقوبات الغربية دون أن تتطور إلى تحالف استراتيجي شامل؟

الاقتصاد في المقدمة: المصالح قبل الشعارات

في قلب المحادثات الروسية الصينية، كان الاقتصاد هو اللغة التي تُكتب بها السياسة، فالتبادل التجاري بين البلدين بلغ أرقامًا قياسية خلال العام الماضي، متجاوزًا 200 مليار دولار، وهو رقم غير مسبوق يعكس اعتماد كل طرف على الآخر في ظل التوترات الدولية. الصين أصبحت الشريك التجاري الأول لروسيا، بينما باتت موسكو المزود الرئيسي لبكين بالطاقة بأسعار تفضيلية.

ومع ذلك، لا يمكن وصف العلاقة بأنها بلا تعقيدات. فبينما ترى روسيا في الصين متنفسًا اقتصاديًا ينقذها من عزلتها الغربية، تدرك بكين أنها تتعامل مع حليفٍ يحتاجها أكثر مما تحتاجه هي إليه، وهذا الاختلال النسبي في توازن القوة داخل الشراكة يضع حدودًا غير مرئية لطموحات موسكو في تحقيق شراكة متكافئة.

لكن بكين، رغم إدراكها للفارق في الموازين، لا تتعامل مع موسكو باعتبارها ورقة تكتيكية فقط، بل تراها ركيزة في مشروع أوسع لإعادة صياغة النظام الاقتصادي العالمي، من خلال مبادرات كطريق الحرير الجديد وتوسيع استخدام العملات المحلية في التبادل التجاري.

وفي هذا السياق، جاءت زيارة ميشوسـتين لتؤكد رغبة البلدين في تقليص هيمنة الدولار وفتح الطريق أمام نظام مالي متعدد الأقطاب.

وبينما يُعيد الغرب ترتيب أوراقه في مواجهة “الخطر المزدوج” من موسكو وبكين، يبدو أن العاصمتين تتجهان نحو بناء اقتصاد موازٍ يربط آسيا بأوروبا من خارج المنظومة الغربية التقليدية، في مشهد يعيد للأذهان بدايات الحرب الباردة لكن بنكهة اقتصادية أكثر منها عسكرية.

تحالف الضرورة أم شراكة المصير؟

من الناحية السياسية، يدرك الطرفان أن شراكتهما الحالية هي مزيج من البراغماتية والمصالح المتبادلة، وليست بالضرورة تحالفاً عقائدياً أو أيديولوجياً، فالصين ما زالت تحافظ على مسافة محسوبة من الصراع الروسي الأوكراني، وتتبنى خطاباً دبلوماسياً يدعو للحوار دون أن تدين موسكو. في المقابل، تلتزم روسيا بدعم موقف بكين تجاه تايوان، دون أن تتورط في صدام مباشر مع الغرب بشأنها.

هذا التوازن الدقيق بين الدعم السياسي والحذر الاستراتيجي يعكس طبيعة “تحالف الضرورة” الذي يجمع البلدين، فكلٌ منهما يحتاج الآخر ليكسر طوق الهيمنة الغربية، لكن كلاهما يخشى أن يتحول إلى تابع. لهذا، فإن العلاقة تظل محكومة بسقف غير معلن يمنعها من التحول إلى تحالف دفاعي شامل على غرار الناتو.

ومع ذلك، فإن ما يجري في الكواليس يتجاوز الظاهر بكثير. فالتعاون العسكري والاستخباراتي بين الجانبين في تصاعد، والمناورات المشتركة في بحر الصين والشرق الأقصى الروسي تعكس تزايد الثقة بين الجيشين، كما أن التنسيق في المحافل الدولية مثل الأمم المتحدة ومنظمة شنغهاي للتعاون يؤكد أن تحالف الشرق لم يعد مجرد شعار بل أصبح واقعًا مؤسسًا على المصالح والمواقف المشتركة.

في هذا السياق، يرى مراقبون أن الزيارة الأخيرة لم تكن خطوة عابرة، بل نقطة تحول تُكرّس محور موسكو-بكين كفاعل رئيسي في صياغة النظام العالمي الجديد، في وقت يتراجع فيه نفوذ الغرب التقليدي ويتسع هامش المناورة أمام القوى الشرقية.

توازن الردع الاقتصادي والسياسي

يصف محللون العلاقة الروسية الصينية بأنها “ردع ناعم” في مواجهة واشنطن، حيث تسعى الدولتان إلى بناء شبكة تحالفات اقتصادية وسياسية قادرة على تحجيم النفوذ الأميركي دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة.

ومن خلال التعاون في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية، تحاول موسكو وبكين خلق نظام بديل تدريجيًا يعتمد على تعدد المراكز وليس على القطب الواحد.

في الوقت نفسه، يبدو أن هذا التحالف يثير قلق العواصم الغربية التي تخشى من أن يؤدي هذا التقارب إلى إضعاف فعالية العقوبات على روسيا، وخلق سوقٍ موازية للطاقة والتكنولوجيا بعيدة عن رقابة الغرب، كما أن واشنطن ترى في الصين الحاضنة التي تمنح موسكو القدرة على الصمود في حرب الاستنزاف مع الغرب.

لكن داخل روسيا، ثمة من يرى أن الاعتماد المفرط على الصين قد يُضعف استقلال القرار الروسي في المدى البعيد، خاصة مع اتساع الفجوة الاقتصادية بين الطرفين، لذلك تسعى موسكو إلى موازنة علاقاتها عبر تعزيز شراكات مع الهند وإيران ودول إفريقيا، حتى لا تتحول إلى مجرد تابع في المشروع الصيني.

في المقابل، تدرك بكين أن استقرار موسكو هو أحد ركائز توازن القوى في آسيا وأوروبا، وأن سقوط روسيا تحت الضغط الغربي سيعيد العالم إلى معادلة القطب الواحد التي تسعى الصين لتجاوزها، لذلك، تبقى الشراكة بين الطرفين رغم تعقيداتها خيارًا استراتيجيًا لا يمكن التفريط فيه بسهولة.

تحول في مسار العلاقات الثنائية 

يقول د. أناتولي فيدوروف، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة موسكو، إن زيارة ميشوسـتين إلى بكين تمثل تحولًا جوهريًا في مسار العلاقات بين البلدين، لأنها تأتي في توقيت يواجه فيه العالم انقسامًا حادًا بين الشرق والغرب، ويرى أن روسيا لم تعد تنظر إلى الصين كحليف اقتصادي فقط، بل كشريك في صياغة النظام العالمي الجديد الذي يقوم على مبدأ السيادة وعدم التدخل.

ويضيف أن الشراكة بين موسكو وبكين تقوم على أساس من التفاهم المتبادل حول ضرورة تقويض احتكار الغرب للقرار الدولي، وأن ما يجمع الطرفين أكبر من مجرد مصالح عابرة، بل رؤية مشتركة لمستقبل متعدد الأقطاب، لكنه يحذر في الوقت نفسه من أن أي اختلال في التوازن بين البلدين قد يخلق فجوة استراتيجية تهدد استقرار هذا التحالف على المدى الطويل.

ويشير فيدوروف إلى أن التعاون الروسي الصيني في مجالات التكنولوجيا والطاقة هو العامل الحاسم في نجاح هذا التحالف، خاصة في ظل العقوبات الغربية التي دفعت موسكو إلى تسريع التحول شرقًا، ويؤكد أن الصين بدورها ترى في روسيا مصدرًا للطاقة والموارد لا يمكن الاستغناء عنه، ما يجعل العلاقة بينهما أقرب إلى “تزاوج الضرورة” الذي تطور إلى “تحالف المصير”.

ويختم بالقول إن زيارة ميشوسـتين لم تكن مجرد تبادل مجاملات، بل إعلان غير رسمي عن ميلاد محور اقتصادي جديد يقف على أرضية صلبة من المصالح والمصير المشترك.

الصين تتعامل مع روسيا بواقعية شديدة

فيما يرى د. وانغ شياو لي، باحث بمعهد الدراسات الاستراتيجية في بكين، أن الصين تتعامل مع روسيا بواقعية شديدة، فهي تدرك أن موسكو في وضع حساس اقتصاديًا، لكنها في الوقت نفسه تمثل شريكًا لا غنى عنه في مواجهة الضغوط الغربية.

ويقول إن بكين تنظر إلى التحالف مع موسكو باعتباره خطوة في مشروع أكبر لتأسيس نظام عالمي أكثر توازنًا، وليس مجرد وسيلة لمواجهة الولايات المتحدة.

ويضيف أن الصين حريصة على ألا تُورط نفسها في صراعات مباشرة، لذلك فهي تدعم روسيا سياسيًا واقتصاديًا دون أن تتورط عسكريًا. هذا النهج المتوازن يسمح لبكين بالاستفادة من الشراكة دون أن تدفع ثمنًا دبلوماسيًا كبيرًا.

ويرى وانغ أن زيارة ميشوسـتين جاءت لتؤكد التزام الطرفين بالاستمرار في تطوير العلاقات رغم الضغوط، وأن الرسالة الأهم التي وجهتها بكين للعالم هي أن “الشرق لم يعد تابعًا”، بل قوة فاعلة تمتلك رؤيتها ومصالحها وأدواتها الخاصة.

ويختتم قائلاً إن العلاقة الروسية الصينية لن تكون نسخة من تحالفات الحرب الباردة، بل نموذجًا جديدًا لتحالفات العصر الحديث التي تقوم على المرونة والتكامل لا على الإملاء والتبعية، وإن زيارة ميشوسـتين كانت خطوة على طريق طويل نحو عالم متعدد الأقطاب، بدأ يتشكل بالفعل من الشرق.

SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

أعاد نشر صورة أقمار صناعية لقاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات فتح ملف بالغ الحساسية في العلاقة المتوترة أصلاً بين طهران وعدد من العواصم الأوروبية، وطرح في الوقت نفسه...

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

عاد ملف الضمانات الأمنية إلى صدارة المشهد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: ليس عبر وعود سياسية فضفاضة، بل من خلال ترتيبات عسكرية مسبقة تُبنى على فرضية أساسية...

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف، ونُشر يوم الاثنين 2 فبراير، أن 65% من الأوكرانيين مستعدون لتحمل الحرب ضد روسيا «طالما كان ذلك ضرورياً»،...

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة لافتة، عن تغيير جذري في طريقة تعاملها مع ثلاث دول محورية في غرب أفريقيا هي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي دول تخوض صراعًا...

Recommended

سوريا.. وسيناريو السقوط من الداخل

سوريا.. وسيناريو السقوط من الداخل

31 ديسمبر، 2024
إيران تتوعد: لن نوقع أي اتفاق يُنكر حقنا في تخصيب اليورانيوم

إيران تتوعد: لن نوقع أي اتفاق يُنكر حقنا في تخصيب اليورانيوم

12 يوليو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.