في خطوة قد تُحدث ثورة في مجال الصحة العامة، توصل باحثون بريطانيون إلى تقنية مسح بالرنين المغناطيسي تكشف عن سرطان البروستاتا في 15 دقيقة فقط، أي نصف الوقت الذي يستغرقه الفحص التقليدي. وقد أظهرت دراسة دولية واسعة النطاق نُشرت في “مجلة الجمعية الطبية الأمريكية” أن هذه التقنية الجديدة لا تقل كفاءة عن الطريقة القديمة في تشخيص السرطان، لكنها تتميز بانخفاض تكلفتها، مما يمهد الطريق لزيادة الوصول إلى الكشف المبكر عن السرطان.
تقنية أسرع وأكثر فعالية
الفحص الجديد، المعروف باسم “باراميترك إم آر أي”، يُعد نسخة مختصرة من الفحص التقليدي الذي يستغرق ما يصل إلى 40 دقيقة ويتضمن حقن صبغة. وقد شملت الدراسة أكثر من 550 مريضاً في 12 دولة، وأثبتت أن التقنية الجديدة تتمتع بنفس دقة التشخيص. وعن أهمية هذا الاكتشاف، يقول البروفيسور فيرو كاسيفيسفاناتان، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن تقليص الوقت والتكلفة مع الحفاظ على الدقة يمثل خطوة مهمة لتمكين كل رجل يحتاج الفحص من الحصول عليه بسرعة.







