عادت السيدة سوزان مبارك زوجة الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك إلى دائرة الضوء مجدداً، بعد أن نشر نجلها، علاء مبارك، مقطع فيديو لها عبر حسابه على منصة “إكس”، تضمن دعاء لوالدته بالصحة والعافية. هذا الظهور المفاجئ أثار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين وأعاد فتح ملف دور سوزان مبارك في تغيير المشهد الثقافي في مصر على مدى سنوات.
الطموح الذي لم يكتمل: رؤية في العمل الثقافي
تزامن انتشار فيديو علاء مع تداول واسع لمقابلة تلفزيونية قديمة بثتها قناة “العربية” تحت عنوان “حلم سوزان مبارك الذي تحقق”، حيث تحدثت فيها السيدة الأولى السابقة عن مسيرتها الطويلة في العمل الثقافي والاجتماعي.
أكدت سوزان مبارك في المقابلة أنها لا تعتقد أنها حققت كل طموحاتها في هذا المجال، موضحة: “لا يمكن لإنسان أن يقول حققت في أي مجال كل ما كنت أتمناه، لأن الطموحات الإنسانية تتزايد كل يوم.”
اللهم ارزقها الصحة والعافية . pic.twitter.com/k3AjIdcu9p
— Alaa Mubarak (@AlaaMubarak_) November 14, 2025
ركزت السيدة مبارك على جهودها الكبيرة في دعم مشروعات القراءة التي استهدفت الأطفال والشباب بشكل خاص. بدأ مشروعها بتوفير كتب للأطفال خارج إطار المدرسة والأسرة، ثم تطور تدريجياً ليشمل إنشاء شبكة ضخمة من المكتبات المدرسية، تلتها مكتبات في الأحياء، وصولاً إلى المكتبات العامة التي أصبحت مفتوحة للجميع.
إحياء مكتبة الإسكندرية: تتويج للمجهود الثقافي
أحد أبرز المشاريع التي تحدثت عنها سوزان مبارك كان مشروع إحياء مكتبة الإسكندرية. أشارت إلى أن هذا الإنجاز الثقافي الضخم كان بمثابة “تتويج للمجهود” الذي بذلته على مدى عقدين، مؤكدة أن هذه المكتبة شكلت علامة فارقة في تاريخ مصر الثقافي الحديث.
حق الطفل في القراءة. pic.twitter.com/T8jz9Bvzwd
— Alaa Mubarak (@AlaaMubarak_) November 15, 2025
إن تفاعل الجمهور مع فيديو علاء مبارك ونشر المقابلة القديمة يعكس رغبة في استعراض جوانب من حياة سوزان مبارك لم تكن تظهر بقوة في الإعلام الرسمي خلال فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، معيداً النقاش حول بصماتها في دعم الحركة الثقافية والمكتبات المصرية.




