AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

سوناك والسياسة الدفاعية مع ألمانيا

مسك محمد مسك محمد
29 أبريل، 2024
عالم
418 4
0
سوناك والسياسة الدفاعية مع ألمانيا
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

بعد أن فوض معظم الشؤون الدبلوماسية العامة إلى اللورد كاميرون منذ تعيينه بشكل غير متوقع في منصب وزير الخارجية، أمضى ريشي سوناك بعضاً من هذا الأسبوع في ما بدا وكأنه زيارة دبلوماسية سريعة وغريبة خاصة به.

لم تكن الزيارة الدبلوماسية أقل من رحلة استكشافية إلى أوروبا، ولكن ليس أوروبا بمعنى الاتحاد الأوروبي أو بروكسل أو حتى باريس، حيث كان يمكن أن نستشف محاولة تقارب بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست). لقد ذهب رئيس الوزراء إلى بولندا وألمانيا، وفي ذهنه ما يبدو أهدافاً مختلفة إلى حد ما.

بولندا وألمانيا… ما من حاجة هنا إلى التذكير بأن علاقات بريطانيا مع كلا البلدين كانت، فلنقل إشكالية، على مدى القرن الماضي تقريباً. وعلى رغم إشادة سوناك لصديقه الألماني أولاف (المستشار شولتز)، بالتاريخ الطويل من العلاقات الممتازة، لكن يبدو أن كلمة “طويل” فيها قدر معين من المرونة.

لكن لنبدأ من حيث بدأ سوناك، في بولندا، حيث بدا ترتيب هاتين الزيارتين متعمداً للغاية. لقد جعل سوناك وارسو تشعر بالامتياز إذ هبط أولاً في بولندا، وبعد ذلك فقط سافر إلى برلين في أول زيارة رسمية له إلى ألمانيا كرئيس للوزراء.

نعم، هذا صحيح: يتولى سوناك منصب رئيس الوزراء منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022 ولكن قدمه لم تطأ عاصمة أكبر (ما زالت) وأغنى دولة عضو في الاتحاد الأوروبي. ويذكر أن الملك تشارلز قام بزيارة رسمية إلى ألمانيا، كانت الأولى في عهده، لاقى خلالها ترحيباً عارماً، كما زار كاميرون بدوره برلين في وقت سابق من هذا العام، فيما بقي ظل رئيس الوزراء بعيداً.

لقد حملت زيارة سوناك إلى بولندا مجموعة من الإشارات، إذ يمكن اعتبارها تأييداً للحكومة الجديدة التي يرأسها دونالد تاسك اللطيف والراقي، بعد انتخابات العام الماضي. وكان تاسك أقل نجاحاً في توجيه المسار الذي اختاره مما كان يأمله أنصاره في بولندا وبروكسل، كما خسر حزبه مقاعد في الانتخابات المحلية الأخيرة، وهو ما لا يبشر بالخير لانتخابات الاتحاد الأوروبي في يونيو (حزيران)، ولكن في الوقت الحالي على الأقل، نستطيع أن نعتبر بولندا، بقيادة تاسك دولة صديقة.

نتيجة شكوكهم في نزعة الاتحاد الأوروبي الفيدرالية وعلاقاتهم ببروكسل التي لم تكن دوماً وطيدة، خسر البولنديون حليفاً يتسم بتفكير مماثل في الاتحاد الأوروبي بعد “بريكست”، ولكن بولندا عوضت عن أي خسارة نتجت عن ذلك للنفوذ بعد غزو روسيا لأوكرانيا، إذ ترأست هي فعلياً دعم الاتحاد الأوروبي لكييف، وتعزز موقفها بادعائها بأنها كانت “على حق في شأن روسيا”. إن الشكك المتجذر بالاتحاد الأوروبي في بولندا، وحجم البلاد الواسع، ودعمها لأوكرانيا، وإن كان ضعيفاً في بعض الأحيان، كلها عوامل تجعل من بولندا أكثر دولة صديقة واعدة لبريطانيا بعد “بريكست” في الاتحاد الأوروبي التي يجب الحفاظ عليها.

وعكس الملف الرئيس، الدفاع، الذي تم تداوله خلال الزيارة، التوجه في تفكير المملكة المتحدة ومعايير اختيار أفضل أصدقائها في الاتحاد الأوروبي. وهنا، لم يعلن سوناك عن مساعدات إضافية لأوكرانيا فحسب، بل أعلن ما سماه “أكبر تعزيز لدفاعنا الوطني منذ جيل”، ألا وهو زيادة في الإنفاق الدفاعي إلى 2.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030. وكدليل على جديته، ضم سوناك إلى زيارته كلاً من وزير الدفاع ومستشاره. وفي المقابل، كان في لقائهم في وارسو ليس رئيس الوزراء تاسك فحسب، بل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ.

وبالمثل، كام ملف الدفاع أيضاً محور المباحثات عندما وصل سوناك إلى برلين، حيث تم “إعادة توجيه” الخطاب البريطاني عن الحرب العالمية الثانية بشكل أساسي ليطبق على الحرب الباردة واليوم. لذا، تحدث سوناك في مقطع الفيديو الخاص به إثر الزيارة إلى بوابة براندنبورغ باعتبارها “نصباً تذكارياً للحرية والسلام”، من دون ذكر السوق المشتركة لمرة واحدة كمشروع للسلام. وقال، “لن نتردد في الدفاع عن بلادنا وعن العالم الديمقراطي الحر”، مضيفاً أن النجاح “يتطلب نفس الصفات التي كانت سائدة خلال الحرب الباردة”.

على رغم صداقة سوناك مع شولتز، وذكرياتهما معاً من حقبة “كوفيد-19” كوزراء للمال، لا يمكن أن يكون بعض الإحراج في حديث المملكة المتحدة عن التعاون الدفاعي والعسكري مع الألمان، لأسباب تاريخية واضحة، ولكن أيضاً بسبب الشكوك حيال ما تعتبره المملكة المتحدة، على غرار الولايات المتحدة، خجلاً ألمانيا في تزويد أوكرانيا بإمدادات الأسلحة.

يدور الجدل الأخير حول صواريخ توروس الألمانية، التي تسببت بما قد يكون أو لا يكون هفوة محرجة من قبل شولز عندما برر رفض ألمانيا تزويد أوكرانيا بصواريخ توروس بالقول إنه ثمة حاجة إلى قوات ألمانية لتقديم الدعم ميدانياً، كما كان مع Storm Shadow في المملكة المتحدة. وكانت هذه المعلومة الأولى التي يطلع عليها الرأي العام البريطاني عن وجود عديد بريطاني على الأرض في أوكرانيا، وقد كشف على أقل تقدير انتهاكاً للبروتوكول (في إشارة إلى دولة ثالثة)، إن لم يكن هفوة استخباراتية مباشرة. وكانت النتيجة لحظة سيئة للغاية في العلاقات الألمانية البريطانية طغت بتأكيد اجتماع شولتز وسوناك هذا الأسبوع في برلين.

إن قيام المملكة المتحدة بجعل الدفاع محورياً في العلاقات مع ألمانيا له جانب آخر أيضاً. وكانت فرنسا شريك بريطانيا الدفاعي منذ فترة طويلة في أوروبا، وكان التعاون الدفاعي هو الموضوع المتكرر في المناقشة الودية في ظل توترات في شأن ملفات أخرى، لكن هذا قد يتغير، على كلا الجانبين.

ومن ناحية أخرى، ثمة وجهة نظر تزداد انتشاراً مفادها أن ألمانيا، باعتبارها أكبر مزود بالمساعدات إلى أوكرانيا في أوروبا، سوف تحل حتماً مكان فرنسا في زعامة الاتحاد الأوروبي في مجال الدفاع. وحتى لو كان هذا الاستنتاج سابق لأوانه، فإنه غير مرحب به على الإطلاق من جانب فرنسا، وبخاصة بالنسبة إلى إيمانويل ماكرون، الذي شكل “الاستقلال الاستراتيجي”، أي إنهاء اعتماد أوروبا الدفاعي على الولايات المتحدة، الموضوع الرئيس لرئاسته.

وفي خطاب ألقاه في جامعة السوربون هذا الأسبوع، أكد ماكرون حاجة أوروبا إلى تحمل مزيد من المسؤولية عن الدفاع عن نفسها، ليس فقط في التعاون بين القوات المسلحة، بل وأيضاً في مجال إنتاج الأسلحة. لطالما كان من الصعب على المملكة المتحدة أن تتقبل “الاستقلال الاستراتيجي”، لأنه يعني ضمناً إضعاف التحالف عبر الأطلسي، كما تدافع عنه لندن، حتى لو بدا الاعتماد الأقل على الولايات المتحدة إجراء احترازياً معقولاً، مع احتمال ظهور ترمب عبر ولاية رئاسية جديدة تلوح في الأفق.

وفي الخطاب نفسه، بدا ماكرون أيضاً وكأنه يرمي المجاملات الدبلوماسية أدراج الرياح تجاه المملكة المتحدة، عندما دان فكرة إرسال طالبي اللجوء، وهي السياسة التي دافع عنها شخصياً ريشي سوناك، إلى رواندا باعتبارها غير أوروبية. ويأتي هذا بعد وقت قصير من الاحتفال في وقت سابق من هذا الشهر، في لندن وباريس، بالذكرى السنوية الـ20 بعد المئة للاتفاق الودي، مما يشير إلى أن فرنسا ربما تكون قد تخلت بالفعل عن العلاقات مع المملكة المتحدة بعد “بريكست” أو على الأقل مع الحكومة الحالية.

ومن جهة أخرى، كانت هناك تلميحات إلى أن فرنسا أيضاً تحاول إرساء علاقات دفاعية أوثق مع ألمانيا. قد يكون الأمر مجرد صدفة، لكن في نفس اليوم الذي كان فيه سوناك يناقش مشاريع الدفاع المشتركة مع شولتز، كان وزيرا دفاع فرنسا وألمانيا يناقشان خططهما الثنائية في باريس.

ربما يكون من السابق لأوانه القول إن العلاقة الدفاعية الخاصة بين المملكة المتحدة وفرنسا إما ماتت أو تحتضر، ولكن مع محاولة المملكة المتحدة التقرب علناً من بولندا وألمانيا في المسائل العسكرية والدفاعية، ومع ظهور فرنسا وكأنها لا تكترث بالعلاقات مع لندن، فإن أيامها تبدو معدودة.

وهذا ما يثير بدوره تساؤلاً حول ما إذا كانت بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي تبحث اليوم عن علاقات دفاعية ثنائية مع دول الاتحاد الأوروبي الأكبر حجماً والأكثر استراتيجية، بدلاً من ربط نفسها بمشروع دفاعي محتمل على مستوى الاتحاد الأوروبي. أو في الواقع، ما إذا كان من الممكن أن يلحق ذلك ضرراً بالعلاقة بين فرنسا وألمانيا في شأن المسألة الكبرى ألا وهي الدفاع الأوروبي.

من المؤكد أن المملكة المتحدة، مع سوناك كرئيس للوزراء، تبدو وكأنها تظهر تفضيلاً للاتفاقيات الثنائية مع دول الاتحاد الأوروبي، بدلاً من الصفقات الجماعية مع الكتلة ككل. وقد ظهر هذا الأمر جلياً، أخيراً، من خلال التعامل البارد المباشر الذي تعاملت به الحكومة مع اقتراح الاتحاد الأوروبي في شأن حرية السفر للشباب، الذي كان من الممكن أن ينظر إليه على أنه إظهار حسن النية لتحسين العلاقات.

ويصدف أن حزب العمال رفض هذا النهج أيضاً، في دليل هو الأوضح حتى الآن على اقتراب موعد الانتخابات العامة في المملكة المتحدة، حيث من الواضح أن أي شيء يشبه حرية التنقل على الطراز القديم في الاتحاد الأوروبي يعد من المحرمات.

ومن الغريب أنه في الآونة الأخيرة، أصبح مارك كارني، حاكم بنك إنجلترا السابق، هو الصوت المخالف في شأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والداعي إلى إبقاء شعلة العودة مشتعلة، كما فعل في خطاب ألقاه في تورونتو هذا الأسبوع، الذي ادعى فيه أن الخروج من الاتحاد الأوروبي دمر مستقبل المملكة المتحدة، وأن وضعها كان أسوأ مما كان يخشى. وشدد على تأكيد سابق بأن الاقتصاد، الذي كان في عام 2016 يعادل 90 في المئة من حجم الاقتصاد الألماني، أصبح الآن أقل من 70 في المائة.

في الوقت الحالي، يركز سوناك، وهو من أنصار “بريكست”، على السياسة الدفاعية. ومن المرجح أن يأتي الاختبار التالي في يوليو (تموز)، في قمة الذكرى السنوية الـ75 لتأسيس الناتو في واشنطن. إن اهتمام المملكة المتحدة الواضح بعلاقات دفاعية أوثق مع ألمانيا وبولندا، وزيادة دعمها المتواضع لأوكرانيا، يمكن أن يؤدي إلى بعض المحادثات المثيرة للاهتمام، بخاصة إذا شعرت فرنسا أن استبعدت عن الموضوع، وأن بلدان الشمال، بدعم من فنلندا والسويد، تريد أن يعلو صوتها الجماعي.

وربما لا يكمن عدم اليقين الأكبر في ما إذا كانت الانقسامات ستظهر أم لا، بل في المكان الذي قد تنفتح فيه الشقوق: بين الولايات المتحدة والمجموعة التي تقودها فرنسا، التي تفضل الحكم الذاتي الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي أو بين الدول التي تتعهد دعم أوكرانيا إلى الأبد، التي تشمل الولايات المتحدة. الأوروبيين الجنوبيين وربما ألمانيا، يريدون إنهاء الحرب.

ولكن أينما تمتد الخطوط الفاصلة، فمن الممكن أن تجد المملكة المتحدة نفسها في المنتصف، محصورة بين أوروبا التي تركتها وبين انتمائها إلى حلف الشمال الأطلسي الذي ولى زمانه.

ماري ديجيفسكي 

Tags: ماري ديجيفسكي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

لعبة القمار بين «حماس» ونتنياهو

لعبة القمار بين «حماس» ونتنياهو

7 مايو، 2024
فرنسا ومخاطر الانتخابات

فرنسا ومخاطر الانتخابات

6 يوليو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.