AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

شعار «المقاومة» يغطي مجاعة غزة.. حماس ترفض إنقاذ القطاع بنزع السلاح

حين تُصرّ «القسام» على معادلة «نُطلق كي لا نصمت»، وهي تعلم أن الرد الإسرائيلي سيقع حتمًا على البنية المدنية، فهي تُقايض كرامة المجتمع بقصة سلاحٍ لا يحول دون تهشيمه يوميًا. في حسابات التكلفة والعائد.

مسك محمد مسك محمد
7 سبتمبر، 2025
عالم
418 4
0
شعار «المقاومة» يغطي مجاعة غزة.. حماس ترفض إنقاذ القطاع بنزع السلاح
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

إطلاق صاروخين من وسط غزة باتجاه نتيفوت والمستوطنات المتاخمة، واعتراض أحدهما وسقوط الآخر في منطقة مفتوحة، يقدَّم في إعلام الفصائل كـ«ضربة» تثبت استمرار القدرة على الإيذاء. لكن الملموس على الأرض أن العملية أقرب إلى فعل رمزي منخفض الكلفة عسكريًا، مرتفع الكلفة إنسانيًا وسياسيًا على سكان القطاع. حتى إن المسؤولية عن هجوم اليوم تبنّتها «سرايا القدس» (الجهاد الإسلامي) لا «القسام»، ما يوضح أن «تقنية» الضربة الرمزية باتت سلوكًا اعتياديًا لدى أكثر من فصيل، بينما تبقى النتيجة واحدة: إنذارات قصيرة، اعتراض صاروخ، وسقوط آخر في أرض مفتوحة، ثم دوّامة ردود إسرائيلية قاسية يعانيها المدنيون أولًا.

في المقابل، تستثمر «كتائب القسام» الخطاب ذاته، فتسوّق رشقات محدودة على مدن ساحلية كعسقلان وأشدود باعتبارها «ردًا رادعًا»، كما جرى في 6 أبريل/نيسان حين أُطلقت نحو عشرة صواريخ على أسدود وأُصيب إسرائيلي واحد على الأقل وفق التقارير الإسرائيلية. غير أن هذه الرسائل لا تغيّر ميزان القوة ولا توقف القصف، بل تمنح حكومة الاحتلال ذريعة جاهزة لتوسيع بنك الأهداف وإطالة أمد الحرب، فيما يدفع الناس في غزة الثمن مضاعفًا.

حرب استنزاف تنتج مجاعة وانهيار

النتيجة الإنسانية كارثية على نحوٍ يَسحق أي ادعاء بـ«البطولة». المنظومة الأممية أكدت رسميًا وقوع مجاعة في غزة المدينة، مع تحذير من تمددها جنوبًا، فيما تتحدث تقارير اليونيسف والصحة عن قفزات حادّة في حالات سوء التغذية الحاد بين الأطفال وآلاف الوفيات القابلة للمنع. أي «إنجاز» عسكري يُعتدّ به ينبغي أن يُقاس بجدواه لصون حياة المجتمع، لا بعدد مقاطع الفيديو الدعائية. الإبقاء على «سلاح الرسائل» مقابل فاتورة تجويعٍ واقتلاعٍ ونزوحٍ جماعي، هو تعريف الفشل الإستراتيجي، لا المقاومة الرشيدة.

المعضلة الأعمق أن «القسام» تواصل إنكار الصلة بين الضربات الرمزية ودوّامة الرد الإسرائيلي. فكل رشقة محدودة تُنتج دورة قصف أعنف تحت عنوان «استئصال البنية العسكرية»، وتُقابَل داخليًا بتضييق غير مسبوق على فضاء الحياة المدنية، وتعطي خارجيًا ذخيرة سياسية لمن يريد تصوير غزة كحيّز «غير قابل للحكم» بلا قبضة عسكرية إسرائيلية دائمة. الإصرار العقائدي على عدم التخلي عن السلاح، خارج مسار تفاوضي يضمن وقف النار والإغاثة وإعادة الإعمار وترتيبات أمنية متفق عليها، لا يحرّر الأرض ولا يحمي المجتمع، بل يضعه رهن حرب استنزاف دائمة تنتج مجاعة وانهيار خدمات بدل أي مكسب سيادي أو سياسي ملموس.

تسويق الضربات الرمزية

على المستوى العسكري الصرف، هذه الهجمات لا تُحدث تغييرًا عملياتيًا يُذكر: اعتراضٌ بنسبة عالية، أضرار محدودة، وصفر أثرٍ على حرية مناورة الجيش الإسرائيلي. أمّا على المستوى السياسي، فهي تُغلق أبواب مبادرات التهدئة حين تظهر «القسام» كطرفٍ يفضّل «صورة الصاروخ» على «ثمن الصفقة» التي قد تشمل ترتيبات أمنية وتبادل أسرى وضمانات دولية للإعمار. جمهور غزة لا يحصل من هذه المعادلة على أمن أو خبز أو دواء، بل على مزيد من الإخلاءات القسرية، مناطق «آمنة» مكتظة بلا خدمات، وقوائم شهداء تتسع كل يوم.

تسويق الضربات الرمزية كفعل بطولي يتجاهل أيضًا درسًا بديهيًا في إدارة الصراع: معيار النجاح ليس إثبات «الوجود الناري» تحت النار، بل امتلاك إستراتيجية تُفقِد الخصم مبررات الهدم والعقاب الجماعي أمام العالم وتنتزع مسارات ضغط حقيقية توقف الحرب وتعيد الحياة. حين تُصرّ «القسام» على معادلة «نُطلق كي لا نصمت»، وهي تعلم أن الرد الإسرائيلي سيقع حتمًا على البنية المدنية، فهي تُقايض كرامة المجتمع بقصة سلاحٍ لا يحول دون تهشيمه يوميًا. في حسابات التكلفة والعائد، يتحول السلاح إلى عبء على الناس الذين يفترض أنه يحمل اسمهم ويدافع عنهم.

قبول ترتيبات نزع السلاح

إذا كانت الحركة جادّة في «إنقاذ القطاع»، فالاختبار الحقيقي ليس مزيدًا من الصواريخ التي لا تغيّر شيئًا، بل استعدادٌ شجاع لدخول مسار يُنهي الحرب بشروط تحفظ المجتمع: قبول ترتيبات نزع السلاح الثقيل مقابل وقفٍ شامل للنار، وإطلاق سراح الأسرى، وفتحٍ مستدامٍ للمعابر، ومظلّة إعادة إعمار بضمانات ورقابة دولية. أي شيءٍ دون ذلك، سيبقى مجرّد إعادة تدوير للرمزية المكلِفة، حيث تُستبدل البلاد بأُغنية، والناس بصورة دخانٍ تتلاشى بعد ثوانٍ… فيما تبقى غزة وحدها في مواجهة الجوع والركام.

Tags: جيش الاحتلالحماسصواريخ القسامغزة
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

“بطلت عياط”.. رسالة أخيرة من صلاح عبدالله لوداع سليمان عيد

“بطلت عياط”.. رسالة أخيرة من صلاح عبدالله لوداع سليمان عيد

19 أبريل، 2025
تأخر مميزات آبل المزودة بالذكاء الاصطناعي.. لهذا السبب 

تأخر مميزات آبل المزودة بالذكاء الاصطناعي.. لهذا السبب 

29 يوليو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.