في تطور مفاجئ وحاد للأزمة المستمرة التي تلاحق النجمة شيرين عبدالوهاب، خرج شقيقها محمد عبدالوهاب عن صمته الطويل بمنشور ناري عبر “فيسبوك”، واصفاً ما يتم تداوله في وسائل الإعلام بأنه “محض متاجرة”، وكاشفاً عن تفاصيل طبية وإنسانية تُنشر لأول مرة حول واقعة نقلها بسيارة الإسعاف وهوية الفنانين الذين ساندوها بالفعل بعيداً عن الأضواء.
كواليس “سيارة الإسعاف”.. ماذا حدث في المستشفى الجوي؟
حسم محمد عبدالوهاب الجدل حول الروايات المتضاربة بشأن نقل شقيقته بالإسعاف، موضحاً أن الأمر لم يكن كما صوره البعض، بل جاء نتيجة وعكة صحية طارئة:
دور الفنانة زينة: كانت زينة في طريقها لزيارة شيرين، وتلقت منها اتصالاً تشكو فيه من متاعب صحية، فاصطحبتها فوراً إلى المستشفى الجوي القريب من منزلها.
التخدير الطبي: خضعت شيرين لإجراء “منظار” تطلب تخديراً طبياً كاملاً، مما جعلها في حالة عدم اتزان تمنعها من العودة بسيارة خاصة، فتم الاستعانة بسيارة إسعاف لنقلها بأمان إلى منزلها.

هجوم كاسح على النقباء والإعلام
وجه شقيق شيرين انتقادات لاذعة لكل من مصطفى كامل (نقيب الموسيقيين) وأشرف زكي (نقيب الممثلين)، متسائلاً باستنكار: “لماذا لا تظهرون إلا وقت الأزمات والتريند؟”. واعتبر أن التصريحات المتكررة من النقابات تزيد من الضغوط النفسية على شقيقته بدلاً من مساعدتها، واصفاً هذا السلوك بـ “المتاجرة بالمعاناة”.
وأعلن عبدالوهاب قراراً حاسماً: “لا حوارات إعلامية بعد اليوم”، محذراً الصحفيين والمعدين من السعي وراء المشاهدات على حساب “حالة إنسانية صعبة”، ولوح باللجوء للقانون ضد أي شخص (سواء كان نقيباً أو ملحناً أو إعلامياً) يتحدث عن شيرين دون وجه حق.
من هم “المنقذون الحقيقيون” لشيرين؟
نفى شقيق النجمة وجود “تكتل فني” لمساندتها كما روج البعض، مؤكداً أن المساعدة الحقيقية انحصرت في أسماء محددة:
الفنانة زينة والمطرب أحمد سعد: وصفهما بأنهما السند الأساسي الذي لم يرغب في الإعلان عن مساعدته لسنوات طويلة قبل الشهرة.
محمود الليثي: الذي كان يتواجد معها في منزلها بشكل يومي للدعم.
رسالة الأسرة: ارفعوا أيديكم عن شيرين
أوضح محمد عبدالوهاب أن ابتعاد العائلة في الفترة الماضية كان نتيجة “حرب” شُنت ضدهم واتهامات بالاستفادة المادية، مما أدى لتوقف علاجها سابقاً. واختتم حديثه بمطالبة الجميع بالصمت والرحمة، مؤكداً أن شيرين تمر بمرحلة حرجة تتطلب الهدوء التام للتعافي، بعيداً عن ضجيج النقابات والبرامج.






