رحلت عن عالمنا الفنانة المصرية شيرين سيف النصر، تاركة وراءها حزنًا عميقًا في قلوب محبيها وأصدقائها.
فقد كشفت عائلتها عن أنّ شيرين توفيت عن عمر ناهز 57 عامًا، بعد أيام قليلة من تعرضها لعملية سرقة زادت من حزنها على وفاة والدتها مؤخرًا.
وعلى الرغم من وصيتها بعدم إقامة عزاء، إلا أن العائلة قررت فتحه مساء أمس الثلاثاء في مسجد الحامدية الشاذلية عقب صلاة المغرب.
وكشف مدير أعمالها خالد محيي الدين عن اللحظات الأخيرة في حياة شيرين، مؤكدًا أنها كانت “حزينة جداً” على وفاة والدتها، وزاد من حزنها عملية السرقة التي تعرضت لها.
وأضاف محيي الدين أنّ شيرين “كانت تحب أن تستقر بمفردها بعيدًا عن الناس، ولم تمت بأي مرض غير أن ضغطها كان منخفضًا منذ فترة”.
وتابع قائلًا: “كنت معها حتى نفاذ أمر الله ولم يكن لها أي طلبات، وفي لحظاتها الأخيرة حدث لها هبوط في الدورة الدموية ثم حضرت الإسعاف، ثم توفيت في نفس الوقت”.
يُذكر أنّ شيرين سيف النصر اشتهرت في تسعينيات القرن الماضي بمشاركتها في العديد من الأعمال الفنية المميزة، من بينها:
- مسلسل “من الذي لا يحب فاطمة”
- فيلم “سواق الهانم”
- فيلم “النوم في العسل”
- فيلم “لص الذي أحببته”
رحلت شيرين سيف النصر تاركة وراءها إرثًا فنيًا غنيًا، وذكريات جميلة في قلوب محبيها.







