شغلت الفنانة شيرين عبدالوهاب الرأي العام مجددًا بعد أنباء عن تعرضها لأزمة صحية مفاجئة في منزلها، استدعت تدخل فريق طبي متخصص لمتابعة حالتها. وربطت مصادر مقربة الأزمة بالضغوط النفسية التي مرت بها الفنانة خلال الساعات الأخيرة، وتحديدًا خلافها العلني مع محاميها السابق ياسر قنطوش.
دعم الأقارب والمحيطين
أكدت المصادر أن فريق الأطباء أوصى المقربين من شيرين عبدالوهاب بتجنب أي نقاشات تتعلق بأزماتها الأخيرة حفاظًا على استقرارها النفسي. وفي خضم هذه الظروف، يظهر دعم واضح من قبل زوجها السابق، الفنان حسام حبيب، الذي يتواجد معها إلى جانب عدد من أصدقائها المقربين، لمساندتها خلال هذه الفترة العصيبة.
معارك قانونية وبيانات رسمية
جاءت هذه التطورات بعد سلسلة من التصريحات المتضاربة والبيانات المتبادلة في الوسط الفني. حيث أعلن حسام حبيب عن اتخاذه إجراءات قانونية ضد ياسر قنطوش بتهمة الإدلاء ببيانات “كاذبة ومضللة” عنه. وفي المقابل، أصدرت الفنانة شيرين عبدالوهاب بيانًا رسميًا حاسمًا، أكدت فيه إنهاء علاقتها القانونية بمحاميها السابق، مشددة على أن أي تصريحات تخصها ستصدر عنها شخصيًا. واختتمت رسالتها لجمهورها، الذي وصفته بـ”السند الحقيقي”، بتأكيد أنها ستعود قريبًا.







