بعد أيام من الجدل المتصاعد، حسمت النجمة شيرين عبدالوهاب أخيراً الموقف بشأن علاقتها بمحاميها ياسر قنطوش. ففي تطور مفاجئ، تراجعت شيرين عن بيانها السابق الذي أعلنت فيه إنهاء علاقتها القانونية به، مؤكدة أن ما حدث كان مجرد سوء تفاهم بسيط، وأنها لم تفكر أبداً في التخلي عنه.
بداية الأزمة وتصريحات قنطوش الصادمة
بدأت القصة عندما أصدرت شيرين عبدالوهاب بياناً أعلنت فيه أنها أصبحت تتخذ قراراتها بشكل مستقل، وأنها لم تعد ترتبط بأي علاقة قانونية بمستشارها السابق ياسر قنطوش. بالتزامن مع ذلك، أعلن قنطوش انسحابه من قضاياها، وكشف عن تفاصيل صادمة، بما في ذلك تلقيه مكالمات استغاثة في أوقات متأخرة من الليل، ووجود حسام حبيب في منزلها. هذه التصريحات دفعت قنطوش إلى توجيه نداء لوزير الثقافة للتدخل، ما أثار ردود فعل متباينة، كان أبرزها تعليق الوزير وتغريدة الإعلامية رضوى الشربيني.

شيرين تتراجع عن موقفها وتؤكد الثقة
في خطوة لم تكن متوقعة، عادت شيرين عبدالوهاب وأصدرت بياناً رسمياً جديداً، نفت فيه إنهاء التوكيل الممنوح لمحاميها، ووصفت قنطوش بأنه “أخ وصديق ومن أكثر الأشخاص حرصاً على مصلحتها”. وأضافت أن العلاقة بينهما قائمة على الثقة المتبادلة وأن اختلاف وجهات النظر هو أمر طبيعي. هذا التوضيح من شيرين جاء لينهي الجدل الدائر في الوسط الفني، ويؤكد أن ياسر قنطوش لا يزال الممثل القانوني الوحيد لها.








