عادت الفنانة الكوميدية شيماء سيف لتتصدر حديث السوشيال ميديا ومحركات البحث مجددًا، وذلك بعد نشرها تعليقًا غامضًا ومثيرًا للجدل عبر حسابها الرسمي على موقع “انستجرام”، تبعه تداول أنباء عن قيامها بحذف صور زوجها المنتج محمد كارتر وإلغاء متابعته على نفس المنصة.
وجاء في رسالة شيماء سيف: “الندل لو كشفته يبجح و لو واجهته يقبح، ولو بعدت عنه يلقح و يشوف عدوك فين و يقعد معاه ويسبح”. هذا المنشور، الذي يحمل نبرة غضب واستياء، سرعان ما أثار تساؤلات الجمهور حول طبيعة العلاقة بينها وبين زوجها بعد شهرين فقط من إعلانهما العودة لبعضهما البعض.
حذف للصور وإلغاء للمتابعة.. هل تكرر الانفصال؟
تزامنًا مع هذا التعليق الناري، انتشرت أنباء بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن شيماء سيف قامت بحذف جميع الصور التي تجمعها بزوجها المنتج محمد كارتر من حسابها على “انستجرام”، بالإضافة إلى إلغاء متابعتها لحسابه. هذه الخطوة، التي تعتبر مؤشرًا قويًا على وجود خلافات عميقة أو ربما انفصال جديد، أعادت إلى الأذهان إعلان انفصالهما المفاجئ في فبراير الماضي بعد زواج دام سبع سنوات.
عودة لم تدم طويلًا.. قصة حب في مهب الريح؟

يذكر أن محمد كارتر كان قد أعلن عن عودته لزوجته شيماء سيف في الرابع من مارس الجاري، بعد شهر واحد فقط من إعلانها خبر الانفصال بكلمات مؤثرة عبر خاصية “ستوري” على “انستجرام”: “قدر الله وماشاء فعل.. تم الانفصال بيني وبين زوجي وربنا المعوض بإذن الله.. برجاء احترام رغبتي.. وإني مش حابة أتكلم في الموضوع.. ودعواتكم بالخير”.
هذه التطورات المتسارعة تثير علامات استفهام كبيرة حول استقرار العلاقة بين الثنائي المحبوب، وتجعل الجمهور يتكهن بإمكانية تكرار سيناريو الانفصال مرة أخرى.
شيماء سيف تتألق على المسرح وسط التكهنات:
على الصعيد الفني، تواصل شيماء سيف حاليًا مشاركتها في المسرحية الكوميدية “ملك والشاطر” التي تُعرض ضمن فعاليات موسم الرياض، إلى جانب نخبة من النجوم مثل أحمد عز ويسرا وسيد رجب ومصطفى غريب. ويبدو أن الفنانة تحاول التركيز على عملها في ظل هذه الأنباء المتضاربة حول حياتها الشخصية.
يبقى الجمهور في انتظار أي تصريح رسمي من شيماء سيف أو محمد كارتر لتوضيح حقيقة ما يحدث بينهما، وما إذا كانت العلاقة قد عادت بالفعل إلى نقطة الصفر مرة أخرى.







