AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

صفقة الأسلحة.. وتهديد إسرائيل باحتلال سيناء

أعتبرت المقايضة الإسرائيلية على سيناء في عملية السلام التي عقدتها مع أنور السادات برعاية أميركية عام 1979من وجهة نظر إسرائيلية ذات شقين من الربح والخسارة.

مسك محمد مسك محمد
26 ديسمبر، 2024
عالم
418 4
0
صفقة الأسلحة.. وتهديد إسرائيل باحتلال سيناء
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

فيما يبدو أنه بداية لمسلسل من الهجوم الإسرائيلي علي مصر هاجمت وسائل الإعلام الإسرائيلية صفقة الأسلحة الأمريكية المرتقبة إلى مصر بقيمة تتجاوز 5 مليارات دولار، والتي أعلنت عنها الخارجية الأمريكية مؤخرامعتبره أن هذه الصفقة بمثابة” هدية الفراق ” لمصر من إدارة بايدن وأتهم سفير إسرائيل السابق لدي مصر ديفيد جبرين مصر بانتهاك معاهدة السلام محذرا الحكومة الإسرائيليه من قوة مصر العسكرية.

وأشار إلى أن مصر تستثمر مبالغ ضخمه في التعزيز العسكري وتنتهك الملحق العسكري في معاهدة السلام رغم عدم وجود دوله تهددها ورغم وضعها الاقتصادي الصعب ،حيث أرسلت عددا من القوات العسكرية إلي سيناء أكبر مما نص عليه الملحق ويتجاوز ما وافقت إسرائيل علي تقديمه نظرا لطلب مصر الأخير لمواجهة الإرهاب في سيناء منتقدا الموقف المصري تجاه إسرائيل قائلا ” من ناحية يشعرون بالعداء والكراهية لأنه ينظر الي إسراىيل علي أنها كيان إمبريالي زرعة أجنبي وأنه كيان مصطنع .

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية واصلت تحريضها علي الجيش المصري محذره من سباق تسلح الجيش المصري وتعاظم قوته العسكرية في فترة زمنية وجيزة،معتبره أن قوة الجيش المصري تثير الحيرة في إسرائيل وملوحة بإعادة احتلال سيناء مرة أخرى إذا استمر التهديد ،ونشرت القناة “السابعة” الإسرائيلية المعروفة بميلها لليمين المتشدد في إسرائيل تقريرا مطولا حول قوة الجيش المصري، ووجهت سؤالا للقيادة الإسرائيلية قائلة: “هل يغمض النظام الأمني والسياسي الإسرائيلي عينيه أمام التهديد العسكري المتزايد على حدودنا الجنوبية، مضيفةأن مصر في سباق تسلح وليس من الواضح لماذا ..؟؟

وكان أثار وزير التراث الإسرائيلي اليميني المتطرف عميحاي إلياهو الجدل في بداية الحرب علي غزة، عندما أعاد نشر تغريدة على منصة “إكس” تروج إلى “احتلال شبه جزيرة سيناء” في مصر ويدعو المنشور إلى شراء قميص مطبوع عليه ما يُفترض أنه خريطة لإسرائيل، تضم كلا من الضفة الغربية وغزة وسيناء، مزينا بشعار “الاحتلال الآن”.كما تحتوي التغريدة على رابط لموقع يبيع بضائع تحمل شعار “الاحتلال الآن”، ويدعو إلى توسيع السيادة الإسرائيلية في سيناء وجنوب لبنان، وفي النهاية الأردن.ويقول المنشور الأصلي الذي روج له إلياهو: “الشعب يطالب بالاحتلال ! ” “الاحتلال الآن!”.

.ولم يستجب وقتها المتحدث باسم الوزير لطلب التعليق علي ما قاله الوزير ، ولا المتحدث باسم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، زعيم حزب ” أوتزما يهوديت” اليميني المتطرف الذي ينتمي إليه إلياهو كما رفض مكتب رئيس الوزراء التعليق عندما سُئل عن رأيه في منشور الوزير مما أعطي إيحاء مبطن علي موافقة الحكومه الاسرائيليه علي ما قاله الوزير.

اقرأ أيضا| إسرائيل وسقوط الأسد!

وكانت المخابرات الاسرائيليه وضعت خطه بعد تفجر الصراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة عباره عن وثيقة من أجل نقل المدنيين في القطاع الفلسطيني البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة إلى “مخيمات” في شبه جزيرة سيناء المصرية.واقترحت تلك الوثيقة التي نشرها لأول مرة الموقع الإخباري المحلي Sicha Mekomit، نقل السكان المدنيين من غزة إلى “مدن خيام” في شمال سينا، ثم بناء مدن دائمة وممر إنساني.كما اقترحت إنشاء منطقة أمنية داخل إسرائيل لمنع النازحين الفلسطينيين من الدخول وفيما أقر واضعو هذا الاقتراح أن الخطة قد تبدو معقدة للوهلة الأولى لاسيما أن المجتمع الدولي قد يرفضها، لكنهم برروا الأمر بأن “القتال بعد إجلاء السكان سيؤدي إلى سقوط عدد أقل من الضحايا المدنيين مقارنة بما يمكن توقعه إذا بقوا”.

إلا أن التقرير الاستخباراتي لم يوضح ما الذي سيحدث لغزة بمجرد إخلاء سكانها، لكن واضعيه اعتبروا أن هذا البديل الأفضل لأمن إسرائيل. وكانت السلطات الإسرائيلية اعترفت لأول مرة بأن وزارة المخابرات صاغت مثل هذا الاقتراح.إلا أن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قلل من شأن هذا التقرير ووصفه بأنه مجرد ورقة افتراضية.

وتبلغ مساحة سيناء نحو 61 ألف كيلومتر مربع، تمثل قرابة 6 في المئة من مساحة مصر الإجمالي، وهي امتدادها في القارة الآسيوية. وتعادل ما يقرب من ربع مساحة إسرائيل.وبعد توقيع معاهدة : كامب ديفيد” المشؤومه بين مصر وإسرائيل عام 1979 ، بدأ الإسرائيليون الانسحاب على مراحل من شبه جزيرة سيناء. وتمت المرحلة الأولى بالانسحاب من العريش، ونُفذت المرحلة الأخيرة يوم 26 أبريل/نيسان عام 1982.

وأعتبرت المقايضة الإسرائيلية على سيناء في عملية السلام التي عقدتها مع أنور السادات برعاية أميركية عام 1979من وجهة نظر إسرائيلية ذات شقين من الربح والخسارة.الشق الأول أن تربح إسرائيل تحييد عدوها الأول مصر في الصراع العربي الإسرائيلي، والثاني أن تخسر إسرائيل شبه جزيرة سيناء التي كانت تمثل لها حماية ممتازة للعمق.وقد حاولت تل أبيب تعويض هذه الخسارة باشتراط خلوّ ثلثيْ شبه الجزيرة الشرقييْن من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ووجود القوات المتعددة الجنسيات لكن اتضح عقب ثورة 25 يناير المصرية أن هذا الشرط ليس راسخا بدرجة كافية، فأي حكومة تأتي في القاهرة غير متعاطفة أو متفاهمة مع تل أبيب كما كان الحال في العام الذي حكم فيه الرئيس السابق مرسي يمكنها أن تلتف على هذه الاتفاقية.

فبنية الدولة في إسرائيل تعاني في الأصل من مشكلتين متناقضتين ، الأولى ضعف العمق الإستراتيجي والثانية عدم تحمل كلفة التوسع خلف الحدود وإن توفرت لديها القدرة العسكرية، وتحاول الدولة العبرية المحتلة علاج هاتين المشكلتين وركزت في هذا على وسيلتين أساسيتين أولاهما: السعي بقوة إلى التطبيع وعقد معاهدات سلام أو علاقات سياسية مع الدول العربية خاصة في الدائره الجغرافية القريبة،
والثانية: ضمان التفوق العسكري الإسرائيلي الكاسح على الجيران العرب، وهذا الأخير يمثل الوسيلة الأبرز إلى الآن في الإستراتيجية الإسرائيلية لعلاج هذه المشكلةبوسائل مختلفة.إلا أن التفوق العسكري الواضح لإسرائيل على مجموع الدول العربية لم يمنع جماعة مثل حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية من تهديد العمق الإسرائيلي، ودفع الجيش العبري للانسحاب من مساحات من الأرض احتلها بالقوة في جولات حربية سابقة.

وفي هذا السياق فإن سيناء -التي تزيد مساحتها على مساحة فلسطين المحتلة بأكثر من ضعفين ونصف ضعف مثلت لإسرائيل بعد حرب يونيو/حزيران عام 1967 وقبل الانسحاب منها عام 1982 عمقا إستراتيجياً مهما من الجهة الجنوبية.وقد كان الحرص الإسرائيلي على بقاء سيناء بعد إعادتها إلى مصر منزوعة السلاح في معظمها وبلا تنمية وبكثافة سكانية ضئيلة جدا، جزءا من الاستراتيجيه الاسرائيليه لعلاج هذه المشكله كما كانت جزءا من علاج مشكلة ضعف العمق الاستراتيجي ومع أن شاطئ البحر المتوسط يمثل متنفسا جغرافياً مهما لإسرائيل، إلا أنه لا يمكنه إزالة الخطر الذي يحيط بالدولة المحتلة ويهددها في العمق كما أنه لا يحمي عمق الدوله من صواريخ تقليديه تأتيها من وراء الحدود.

وكشفت وثائق بريطانيه أن شبه جزيرة سيناء كانت وستظل ذات أهمية استراتيجية لإسرائيل وحلما مازال يراودها ولن تعوّضه حيث ان موقع الجزيرة الاستراتيجية لن يفارق خيال الإسرائيليين ، وتقول الوثائق إن الإسرائيليين لن يجدوا العوض عن سيناء التي هي “حلم” يراودهم فسيناء بالنسبة للإسرائيليين “تعني أشياء كثيرة”. وأضاف أنها “ساحة قتال ضار غير أنها في أوقات أخرى ملعب مترامي الأطراف لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وحلم سياحي وذخيرة طبيعية ومشروع تجريبي زراعي وفوق كل هذا هي امتداد لحدود الكيان الإسرائيلي الضيقة يوفر متنفسا روحيا من ضغوط الحياة اما فيما يتعلق بالجانب الأمني لهذه الأهمية، قال التقرير إن إسرائيل بررت احتلالها شبه الجزيرة بحرمان العدو من استغلالها في الهجوم عليها أو خنق وصولها إلى البحر الأحمر، فهل تعيد إسرائيل احتلالها لشبه جزيرة سيناء مره أخري ؟؟

Tags: عصام أبو بكر
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

هجوم موسكو.. و«الحفلة الداعشية» التالية

هجوم موسكو.. و«الحفلة الداعشية» التالية

28 مارس، 2024
دليل العطور الرجالية التي لا تفقد سحرها مع الزمن

دليل العطور الرجالية التي لا تفقد سحرها مع الزمن

9 أبريل، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.