AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

صفقة «حماس» المرفوضة

مسك محمد مسك محمد
13 يوليو، 2024
عالم
418 4
0
صفقة «حماس» المرفوضة
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

رغم تحركات ومفاوضات تجري في الدوحة أو في القاهرة، فلا تبدو من فرصة قريبة لإتمام صفقة بين إسرائيل وحماس وأخواتها، ربما السبب في تعارض جوهري بالأهداف، فبينما تريد حماس وأخواتها صفقة شاملة نهائية، تنسحب بها قوات الاحتلال الإسرائيلي من كامل قطاع غزة، وتعيد كل النازحين الفلسطينيين من الجنوب إلى الشمال، وتنتهي إلى وقف إطلاق النار الدائم، بينما يسعى الإسرائيليون والأمريكيون إلى شيء آخر تماما، يستخلصون به أكبر عدد من المحتجزين لدى قوات المقاومة، وإلى وقف إطلاق نار موقوت، تستأنف بعده جولات القتال وحرب الإبادة الجماعية المتصلة إلى شهرها العاشر اليوم.

وربما لا تكون من قيمة كبيرة لمشاركة ويليام بيرنز مدير المخابرات المركزية الأمريكية في المفاوضات الجارية، وقد فعلها من قبل مرات، ومن دون الوصول لاتفاق نهائي، وكان بيرنز دائما يترك عواصم التفاوض إلى واشنطن، ويدع المجال فسيحا لتصريحات شاذة تصدر عن أركان الإدارة الأمريكية، تحمّل «حماس» مسؤولية فشل التفاوض، حتى بعدما قبلت حماس صيغة اتفاق، عرف إعلاميا بصفة المقترح المصري في 6 مايو/أيار الماضي.

وفي اليوم نفسه، كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي تبدأ غزو منطقة رفح أقصى جنوب القطاع، وهو ما كانت الإدارة الأمريكية قد صدعت رؤوسنا من خطورته، وعن رفضها لحدوثه، لكنها عادت ووافقت عليه، فور الشروع فيه، ثم عادت للتظاهر بتسهيل التوصل لاتفاق ينهي الحرب، وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن في 31 مايو الماضي، عما بات يعرف باسم صفقة بايدن، التي قالت واشنطن عنها، إنها اقتراح جاءها من بنيامين نتنياهو رئيس وزراء العدو، فيما اكتفى نتنياهو وقتها بتعليق عابر، قال فيه، إن هناك فجوات تفصل بين إعلان بايدن وأصل الاقتراح الإسرائيلي، وأنه لن يقبل بأي اتفاق يغل يد إسرائيل عن استئناف القتال.

هدف نتنياهو وأولوياته أن يبقى في منصبه لأطول وقت ممكن، وما من وسيلة متاحة أمامه سوى الاستمرار بالحرب وصار الكل في إسرائيل، عداه وصحبه، يؤكدون ألا سبيل لتدمير حماس وأخواتها

وبعد صمت لاحق دام لأسابيع، عاد نتنياهو لإعلان موقفه بصراحة في حديثه للقناة 14 الإسرائيلية، وقال بوضوح، إنه يريد فقط من الاتفاق المطروح مرحلته الأولى، وهي استعادة المحتجزين المدنيين والمجندات، مع وقف إطلاق نار لستة أسابيع، بينما كان نهج «حماس» التفاوضي مرنا وإيجابيا، وأعلنت ترحيبها بالمبادئ الأساسية للصفقة المطروحة ثلاثية المراحل، التي شرعنت دوليا بقرار من مجلس الأمن، وأنها مستعدة لتفاوض جدي على التفاصيل.

فيما كانت الحملة الوحشية الإسرائيلية على رفح توالي فشلها، ولا تحقق لحكومة إسرائيل شيئا مما وعدت به، وبعد انقضاء شهرين من حملة رفح، قيل من قبل الوسطاء، إن الروح عادت لعملية التفاوض من جديد، وإن «حماس» أبدت مرونة إضافية رحبت بها واشنطن، وعادت مكوكيات التفاوض من جديد، وسمح نتنياهو بإرسال وفده للتفاوض مجددا، لكنه أضاف عقبات جديدة، وأعلن ما سماه «خطوطه الحمر الأربعة»، بينها أن أي اتفاق لن يمنع العودة للحرب، وأنه لن يوافق على عودة آلاف الفلسطينيين ـ المخربين كما يقول ـ إلى شمال قطاع غزة، وأنه يريد استعادة أكبر عدد ممكن من المحتجزين الأحياء في المرحلة الأولى.

إضافة لشرط رابع بدا الأغرب، وهو، أنه يريد وقف ما سماه تهريب الأسلحة من مصر إلى «حماس»، وكأنه يريد تحويل الوسيط المصري إلى خصم، مع ترويج وسائل إعلام إسرائيلية لما سُمي طلبا إسرائيليا من مصر بإقامة حاجز تقنى تحت الأرض داخل حدودها مع فلسطين، وهو ما لم تعره القاهرة الرسمية التفاتا علنيا، ولا يبدو أنها تجاوبت معه في محادثات أمنية جرت مع رئيس الشاباك.

وصممت القاهرة على انسحاب إسرائيل من معبر رفح على الجهة الفلسطينية أولا، وعلى عقد صفقة شاملة تنهي الحرب في غزة، وهو ما يرفضه نتنياهو طبعا حتى الآن، ويتعمد إصدار أوامره لجيش الاحتلال بتصعيد القصف المجنون على غزة، وإحراقها بأطواق النار، وأوامر الإخلاء، وتدمير المربعات السكنية من الجنوب إلى الشمال، وتكثيف الهجمات على أحياء مدينة غزة من الشجاعية إلى الدرج والصابرا والتفاح وتل الهوى، ثم نزولا إلى مخيمات النصيرات والبريج وعبسان شرق خان يونس، وتنفيذ عشرات المذابح للأطفال والنساء، وهو ما اعتبرته «حماس» وأخواتها ـ عن حق ـ سعيا موتورا لإفشال عملية التفاوض.

وأغلب الظن، أن جولات التفاوض ربما تتواصل، ولكن من دون التوصل لاتفاق ناجز، فرغم إعلان واشنطن المتكرر عن سعيها لإنهاء الحرب، إلا أنها لا تبدي تجاوبا فعليا مع مطالب «حماس» بإغلاق الثغرات في بنود الصفقة المطروحة، ربما خشية من نفوذ نتنياهو في واشنطن، وهو يستعد لزيارتها وإلقاء خطابه أمام الكونغرس بمجلسيه في الرابع والعشرين من شهر يوليو/تموز الجاري، بينما إدارة بايدن في أحرج أوقاتها، وتبدو مضطرة إلى انصياع لمطالب نتنياهو وربما أوامره.

الرئيس بايدن محاصر حتى من كبار أهله في الحزب الديمقراطي، وكثيرون بينهم يطالبونه بالانسحاب من سباق الرئاسة، وإحلال مرشح ديمقراطي آخر، والرئيس العجوز مصرّ على إكمال الطريق حتى إجراء الانتخابات في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، رغم أن كل استطلاعات الرأي تعطي غريمه الجمهوري دونالد ترامب تفوقا ظاهرا، خصوصا بعد إخفاق بايدن المخزي في المناظرة الرئاسية الأولى، وهو ما يعطى نتنياهو فرصة الإجهاز على بايدن، بعد ابتزازه إلى الحد الأقصى، وإرغامه على توريد كل صفقات السلاح الأمريكي المطلوبة فورا، لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وفي أوقات الانتخابات الأمريكية كالعادة، يصعد نفوذ اللوبي الإسرائيلي في واشنطن إلى ذروته، ويرضخ المرشحون للرئاسة وللكونغرس لطلبات «أيباك| أقوى منظمات الضغط الصهيونية في واشنطن، ومرشحو الحزب الديمقراطى للكونغرس يخشون الهزيمة، خاصة إذا تمسك بايدن بالترشح الرئاسي، مع غضب نتنياهو عليه، ويخشون فوزا مريحا لمنافسه ترامب وحزبه الجمهوري، وهو ما يفضله نتنياهو، ويريد استمرار الحرب في غزة، وربما مدّ الحرب إلى لبنان، حتى يأتي ترامب إلى البيت الأبيض أوائل العام المقبل.

وفي حين تبدو الطرق سالكة أمام نتنياهو في واشنطن، فإنه لا يزال يبدو قادرا على المناورة في تل أبيب، وعلى تحدي المطالبات المتزايدة بعزله وإجراء انتخابات مبكرة، فالبرلمان الإسرائيلي الكنيست سيدخل في إجازة طويلة أواخر الشهر الجاري، ولن يعود للانعقاد إلا في شهر نوفمبر، وما من فرصة إجرائية لدعوة إلى انتخابات مبكرة إلا من خلال الكنيست، هذا بالطبع إن توافرت أغلبية برلمانية تهدد بقاء الحكومة، وتقرر الدعوة لانتخابات مبكرة، لن يمكن الشروع بها قبل مارس/آذار 2025، وهكذا يبدو الطريق مفتوحا أمام نتنياهو لشراء وقت إضافي، يناور به مظاهرات أهالي المحتجزين بدعوى استمرار التفاوض مع حماس، ويتيح لنفسه فرصا لمواجهة تذمر جنرالات المؤسسة العسكرية والأمنية، وربما استخدام سلطته في تغيير بعضهم أو كلهم، وتحميلهم مسؤولية خسارة الحرب في غزة، وقبلها مسؤولية الإخفاق المذل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

هدف نتنياهو وأولوياته ظاهرة، وهي أن يبقى في منصبه لأطول وقت ممكن، وما من وسيلة متاحة أمامه سوى الاستمرار بالحرب إلى أطول أجل، والاستطراد في ترديد أوهامه عن السعي إلى ما يسميه نصرا ساحقا، لا يبدو ممكنا مهما طال أمد القتال، فقد صار الكل في إسرائيل عدا نتنياهو وصحبه، يؤكدون أنه لا سبيل عسكري لتدمير حماس وأخواتها، وحتى دانيال هغاري المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال، الذي قال قبل أسابيع إنه لا يمكن القضاء على حماس كفكرة، عاد قبل أيام.

وأكد في حوار لمحطة تلفزيون أمريكية، أن حماس كتكوين قتالي ستبقى في غزة لخمس سنوات مقبلة على الأقل، ما يعني غرق الجيش الإسرائيلي في وحل غزة، وتواصل حرب استنزاف دموي لضباط وجنود جيش الاحتلال، وبالذات مع إضافة آلاف المقاتلين المتطوعين لكتائب حماس وأخواتها، ومرونة الكتائب الفائقة، ومقدرتها على التحرك بحرية في قطاع غزة من الجنوب إلى الشمال وبالعكس، عبر شبكة أنفاق مذهلة متشعبة لا تنفك ألغازها، وعبر ركام المباني التي هدمها جيش الاحتلال نفسه، وهو بعض ما يفسر تنامي فعل حركات المقاومة في الشهور الأخيرة، وتكتيكاتها المتفوقة في تدبير وتنفيذ كمائن القتل لقوات جيش الاحتلال، وإضافة مدد لا ينفد من الأسلحة التي تصنع ذاتيا في ورش تحت الأرض.

إضافة لتطور عمل حركات المقاومة ذاتها في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، وتصاعد هجمات حزب الله على شمال فلسطين المحتلة، وهو ما يعني للمفارقة، أن الجحيم الذي يصنعه نتنياهو سيكون هو أول من يحترق فيه، وأن فرص القضاء على نتنياهو بالقتال أقرب من فرص تدمير حماس وأخواتها.

Tags: عبدالحليم قنديل
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

العراق يرسخ شراكته الدفاعية مع أميركا.. وخطط لتحديث شامل للجيش

العراق يرسخ شراكته الدفاعية مع أميركا.. وخطط لتحديث شامل للجيش

28 سبتمبر، 2025
ترمب وفخ المرشد

ترمب وخامنئي والعودة إلى مسقط

13 أبريل، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.