AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

صواريخ إيران البالستية أخطر من برنامجها النووي

رغم الانطباعات الإيجابية التي عبّر عنها كِلا الجانبين الإيراني والأمريكي بعد اجتماعهما الأول يوم السبت الماضي لتحديد مسار المفاوضات، تميل غالبية المراقبين في كلّ من طهران وتل أبيب وواشنطن إلى استبعاد نجاح المفاوضات الجارية في عُمان.

مسك محمد مسك محمد
14 أبريل، 2025
عالم
418 4
0
صواريخ إيران البالستية أخطر من برنامجها النووي
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

كان دونالد ترامب وسيبقى الرجل الذي لا يمكن التنبؤ بتصرفاته ومواقفه. إنه محترف المفاجآت على جميع المستويات. قبل الإعلان عن زيادته الرسوم الجمركية العالية على كل الواردات إلى الولايات المتحدة الأمريكية من جميع الدول المصدرة في العالم، كان باشر علناً بتعزيز «إسرائيل» عسكرياً بدفعةٍ سخية من منظومة الصواريخ المتطورة طراز «ثاد»، وبحشد قوةٍ بحرية وجوية ضخمة في الشرق الأوسط والمحيط الهندي، تتضمن عدداً وفيراً من المدمرات وحاملات الطائرات والقاذفات الحربية الفتاكة من طراز B-52، موحياً إلى العالم بأنه سيطوّر هجمةَ أمريكا على اليمن، جيشاً وشعباً، إلى حربٍ كاسرة، بالاشتراك مع «إسرائيل» ضد إيران.

وكانت إيران بقيادتها العليا قد رفضت استجابة طلب ترامب المترع بالتهديد لإجراء مفاوضات مباشرة حول برنامجها النووي، فما كان من ترامب إلاّ أن فاجأ العالم، خصوصاً صديقه ضيف البيت الأبيض بنيامين نتنياهو، بالإعلان عن مباشرة مفاوضات مع إيران تبدأ في سلطنة عُمان في 12 نيسان/أبريل الجاري.

المسار الدبلوماسي

نتنياهو، الداعي بلا كلل إلى شن الحرب على إيران، ذُهل بما سمعه للتوّ، وحاول تخفيف وطأة المفاجأة الصاعقة بكلماتٍ خافتة وصفها الإعلام الإسرائيلي بأنها عكست خيبته وشعوره بالإذلال: «إن موقفنا (مع الولايات المتحدة ) موحّدٌ إزاء عدم حصول إيران مطلقاً على سلاح نووي، وأن ذلك يمكن أن يتحقق من خلال المسار الدبلوماسي». لكن ثمة في «إسرائيل» من بقي يمنّي النفس بأن يتخذ ترامب لاحقاً من حربه المدمرة على اليمن نموذجاً لما يمكن أن يفعله بإيران على نحوٍ أقوى وأوسع إذا ما رفضت الانصياع إلى طلباته الكثيرة المتشددة. كيف؟ بالانتقال من استراتيجية الاستجابة الدفاعية التي انتهجتها معها إدارة الرئيس السابق جو بايدن إلى استراتيجية الردع الهجومي.

أليس هذا مدلول ما هدد به ترامب ومعاونوه إيران عشيـةَ بدء المفــاوضات في عُمان؟ إلى ذلك، ثمة سؤالٌ آخر: ماذا تريد واشنطن وطهران في المفاوضات؟ ترامب يريد الوصول إلى منع إيران من امتلاك السلاح النووي. طهران تريد أن تقتصر المفاوضات على البحث في الملف النووي فقط، لكن يتضح من تصريحات الرئيس الأمريكي ومعاونيه أن واشنطن تبتغي توسيع نطاق المفاوضات لتشمل، بالإضافة إلى الملف النووي، سياسة إيران في المنطقة، لاسيما مسألة دعمها للحوثيين في اليمن، وبرنامجها لبناء وتطوير الصواريخ البالستية بعيدة المدى. لئن تتقصد تل أبيب تجاهل خطورة الصواريخ البالستية التي قاست منها خلال ردّ إيران على اعتدائها الأخير، إلاّ أن خبراءها الاستراتيجيين يدركون أن عقدة المفاوضات تتركز في برنامج إيران لبناء وتطوير الصواريخ البالستية من حيث هي أخطر على «اسرائيل» (وربما على الولايات المتحدة أيضاً ) من برنامجها النووي. ذلك أن نجاح طهران (المفترض) في صنع قنبلةٍ نووية لن يدفعها إلى استخدامها في الحرب لثلاثة أسباب وازنة:

الأول، لأن المرشد الأعلى الأمام علي الخامنئي أفتى بعدم جواز صنعها أو استخدامها لكون الفتك الشديد والتدمير العشوائي الناجمين عنها محظورين أخلاقياً وشرعياً. فالعرب، مسلمين ومسيحيين، الذين يسكنون كيان الاحتلال الصهيوني القائم منذ 1948 كما سائر الأراضي الفلسطينية المحتلة سيصابون بالتأكيد في حال استخدام السلاح النووي بأضرار فادحة جداً على الصعيدين البشري والعمراني.

الثاني، لأن استخدام السلاح النووي يُلحق أذى وأضراراً فادحة بالطرفين المتحاربين اللذين يستخدمانه ما يحدّ كثيراً من مشروعيته وجدواه.

الثالث، لأن الولايات المتحدة أقوى نووياً من إيران بأشواط الأمر، الذي يُلحق بإيران أضراراً بما لا يقاس مقارنةً بالولايات المتحدة، فماذا من حاجة وجدوى تبقيان لاستخدام هذا السلاح الفتاك؟

ردود الفعل السلبية

تبدو الصواريخ البالستية بعيدة المدى بالمقارنة مع الأسلحة النووية، أفضل مردوداً وأكثر تأثيراً وتدميراً، بل أخطر على «إسرائيل» من الأسلحة النووية، لماذا؟ لأن كيان الاحتلال لن يستخدم الأسلحة النووية للأسباب المذكورة آنفاً، كما لا يُعقل أن تقوم الولايات المتحدة باستخدامها نيابةً عنه لعلمها، أن بمقدور إيران استخدام صواريخها البالستية للرد بقوة، ما يؤدي إلى إلحاق أضرارٍ فادحة بشرية ومادية بجميع قواعد أمريكا العسكرية في منطقة غرب آسيا، ناهيك من الأضرار الفادحة التي ستلحق بالكيان الصهيوني ذاته.

رغم الانطباعات الإيجابية التي عبّر عنها كِلا الجانبين الإيراني والأمريكي بعد اجتماعهما الأول يوم السبت الماضي لتحديد مسار المفاوضات، تميل غالبية المراقبين في كلّ من طهران وتل أبيب وواشنطن إلى استبعاد نجاح المفاوضات الجارية في عُمان، وإلى الاعتقاد بأنها ستطول لعدّة اعتبارات ليس أقلها تعاظم ردود الفعل السلبية على حرب الرسوم الجمركية التي شنّها ترامب على معظم الدول المصدّرة واضطراره إلى الانشغال باحتوائها تطويقاً لانعكاساتها السلبية على الولايات المتحدة، كما على سائر دول العالم.

تجميد البرنامج النووي

غير أن فريقاً آخر من المراقبين لا يستبعد أن تتوصّل واشنطن وطهران إلى تسويةٍ وسطية قوامها تجميد البرنامج النووي الإيراني في جانبه المتعلق بتخصيب اليورانيوم بنسبةٍ مئوية عالية ولازمة لصنع قنابل نووية، الأمر الذي يرضي إيران لكون التسوية هذه تُبقي لها برنامجها النووي في جانبه السلمي بلا قيود، وهو ما يهمها بالدرجة الأولى، كما لا تمسّ حقها في تطوير برنامج صواريخها البالستية بعيدة المدى، كما من شأنها أن ترفع عنها العقوبات الاقتصادية الأمريكية الجائرة.

إلى ذلك، من شأن هذه التسوية أيضا إرضاء الولايات المتحدة التي يهمها عدم امتلاك إيران بالمطلق أسلحة نووية، وذلك بقبولها اعتماد آليات صارمة للمراقبة والضبط، كما يتيح لها اجتذاب إيران للاستثمار في ميادين الاقتصاد الامريكي. أما «إسرائيل» التي يهمها اساساً تفكيك البنية النووية الإيرانية كلها، فتخرج بهذه التسوية من الصراع خالية الوفاض. يبقى سؤالٌ برسم المستقبل: ماذا إذا فشلت المفاوضات الأمريكية – الإيرانية في عُمان، وكيف ستكون انعكاساتها على الصراع العربي – الإسرائيلي؟

Tags: عصام نعمان
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

المصالحة السورية – التركية.. أسبوعٌ حاسم وحرب الأعصاب مستمرة

المصالحة السورية – التركية.. أسبوعٌ حاسم وحرب الأعصاب مستمرة

2 سبتمبر، 2024
هل سيرضخ ترامب بشأن غزة؟

هل سيرضخ ترامب بشأن غزة؟

25 فبراير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.