أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم الثلاثاء 8 يوليو، مقتل قيادي بارز في “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله، وذلك في غارة جوية استهدفت بلدة دير كيفا في قضاء صور جنوب لبنان.
وأضاف أن القتيل، ويدعى علي عبد الحسن حيدر، كان ضالعاً في ما وصفه بـ”مخططات إرهابية خطيرة” تستهدف مواطنين إسرائيليين وقوات الجيش، من بينها خطة احتلال الجليل، كما اتهمه بالعمل على إعادة بناء بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، في انتهاك واضح للتفاهمات القائمة بين الجانبين.
غارة ثانية تقتل عنصراً آخر في بيت ليف
لم تمرّ ساعات حتى نفذت طائرة إسرائيلية هجوماً جديداً استهدف بلدة بيت ليف في الجنوب اللبناني، وأسفر عن مقتل عنصر آخر في حزب الله، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي. وبحسب أدرعي، فإن هذه الضربات تأتي ضمن حملة متواصلة لـ”إزالة أي تهديد على دولة إسرائيل”، في وقت تتصاعد فيه حدة المواجهات بين الجانبين رغم الاتفاقات السابقة على وقف الأعمال العدائية.
من جانبها، أكدت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية الرسمية أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية في بلدة دير كيفا، ما أدى إلى مقتل راكبها. كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، عبر مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، أن الغارة الإسرائيلية أدت إلى سقوط شهيد، دون الإفصاح عن هويته الرسمية.
خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار
رغم سريان اتفاق وقف الأعمال العدائية منذ 27 نوفمبر الماضي، إلا أن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، تتراوح بين غارات جوية وهجمات بالطائرات المسيّرة، إضافة إلى أعمال تجريف وتفجير في مناطق الجنوب.
وتشير مصادر لبنانية إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يحتل خمس نقاط جنوب البلاد، في انتهاك مستمر لبنود الاتفاق.
توتر متصاعد وجبهة الجنوب على فوهة بركان
هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد واضح بين إسرائيل وحزب الله، مع تنامي القلق الدولي من احتمالية انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة، خاصة في ظل الغارات الإسرائيلية المتكررة التي تُنفذ بوتيرة شبه يومية.
ويتزامن ذلك مع تحذيرات من تدهور الوضع الإنساني والأمني في الجنوب اللبناني، في ظل غياب حل دبلوماسي فعّال حتى الآن.
لم تمرّ ساعات حتى نفذت طائرة إسرائيلية هجوماً جديداً استهدف بلدة بيت ليف في الجنوب اللبناني، وأسفر عن مقتل عنصر آخر في حزب الله، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي. وبحسب أدرعي، فإن هذه الضربات تأتي ضمن حملة متواصلة لـ”إزالة أي تهديد على دولة إسرائيل”، في وقت
الضربات الأخيرة التي طالت قياديين في “حزب الله”، وخاصة في “قوة الرضوان” النخبوية، تشير إلى تحوّل في قواعد الاشتباك قد ينذر بانفجار واسع.
ومع تواصل التصعيد الإسرائيلي والانتهاكات المتكررة، يزداد الضغط على الساحة اللبنانية التي تعيش أصلاً أزمات سياسية واقتصادية خانقة. وفي ظل غياب جهود وساطة فاعلة، يبقى الجنوب اللبناني جبهة مفتوحة قابلة للاشتعال في أي لحظة.







