تُعاني الطفلة “وينتر” من حالة مرضية نادرة تُعرف باسم “بيكا” تُسبب لها شراهة غير طبيعية نحو مواد غريبة وغير صالحة للأكل. بينما تُواجه عائلتها والمجتمع الطبي قلقًا كبيرًا، تُحاول وينتر التغلب على هذا التحدي في حياتها.
تم تشخيص “وينتر” (3 سنوات) بالتوحد، بينما تُعاني أيضًا من اضطراب “بيكا” الذي يدفعها لتناول مواد غير طبيعية مثل الزجاج، والصوف، وحتى الشمع.
تُعاني والدة “وينتر” من قلق دائم على سلامة ابنتها، حيث لا تقتصر شراهة “وينتر” على الطعام العادي، بل تمتد إلى مواد غير مألوفة تُشكل خطرًا جسيمًا على حياتها.
تُعد حالات “بيكا” نادرة، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالأطفال الذين يعانون من اضطرابات التوحد.
تواجه “وينتر” تحديًا كبيرًا في التغلب على رغبتها في تناول المواد غير الصالحة للأكل. بينما تُحاول عائلتها والمجتمع الطبي تقديم الدعم والمساعدة لها لتخطي هذه المرحلة الصعبة.
على الرغم من صعوبة هذه الحالة، إلا أن هناك أملًا في شفاء “وينتر” من خلال العلاج المناسب والدعم المستمر من عائلتها والمجتمع.
تُعد قصة “وينتر” بمثابة دعوة للتوعية بحالة “بيكا” وأهمية تقديم المساعدة للأطفال الذين يعانون من هذه الحالة النادرة.







