AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

طموحات أردوغان التوسعية باتجاه العراق

middle-east-post.com middle-east-post.com
24 أبريل، 2024
عالم
418 4
0
طموحات أردوغان التوسعية باتجاه العراق
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تعتبر زيارة الرئيس التركي طيب رجب أردوغان الأولى إلى بغداد منذ 12 عام خطوة مهمة في السياسة “الأردوغانية” الخارجية التي تسعى مؤخراً إلى إعادة ضبط ساعتها الإقليمية في محاولة إلى إنهاء عقد من “تصفير الجيران” والتوجه نحو العمق الإقليمي لـ”تصفير المشاكل” مع الجيران من خلال ركوب موجة التغيرات الإقليمية والتي لا شك يسعى أردوغان أن يكون له منها نصيب بعد خسارته المدوية في الانتخابات المحلية من جهة وضياع فرصة الالتحاق بالركب المشرقي الذي بات واضح المعالم بعد مفصل 14 نيسان (الذي جاء استكمالاً لمفصل طوفان الأقصى في 7 أكتوبر) والضربة الإيرانية في العمق الإسرائيلي وظهور الموقف الروسي والصيني واضحاً إلى جانب هذا المحور، ناهيك عن  اصطفافه إلى جانب الغرب في الصراع في أوكرانيا وليس اصطفاف “موقف” فحسب بل إرسال “المرتزقة” للقتال في أوكرانيا ضدّ روسيا ولم تكن مواقفه من العدوان على غزة ترتقي إلى المستوى المطلوب كدولة إقليمية “إسلامية” فاعلة وأيضاً عضو في “الناتو” ناهيك عن ضلوعه في الصراع الدائر في ليبيا والسودان ولا نغفل عن الاحتلال التركي للأراضي السورية وتقارير تقول بإرساله “المرتزقة” إلى النيجر ودعمه لأذربيجان في صراعها مع أرمينيا.. ناهيك عن ما تعانيه بلاده من أزمة اقتصادية خانقة في الوقت نفسه.

وفي خضم هذه السياسات الغير متزنة وجدنا أردوغان في مصر سابقاً، ولاحقاً يسعى لاستقبال قيادة حماس في بلاده وقبيلها مساعي للقاء الرئيس السوري بشار الأسد لنجده اليوم في العراق في زيارة قد تفتح الباب أمام فرص جديدة لتعزيز التعاون وتجاوز الخلافات المستمرة بين البلدين، إلا أن القضايا العالقة لا تزال تشكل تحديات تتطلب حلولاً.

وكان الهدف المعلن من هذه الزيارة توقيع اتفاقية على التعاون التجاري بأكثر من 20 بند ومناقشة ثلاث ملفات أساسية هي الأمن والمياه وطريق التنمية كما يراد منها أن ترسم مساراً جديداً للعلاقات الثنائية، حيث سيوقع الجانبان اتفاقاً استراتيجياً كبيراً حول المياه كما سيتم توقيع أكثر من 20 مذكرة تفاهم في الجوانب العسكرية وجوانب أخرى عديدة منها الطاقة والزراعة والمياه والصحة والتعليم والأمن.

أولاً: ملف الأمن

وباعتبار أنّه هو الملف الشائك الأول، فقد يكون الأخطر خاصة وأن تركيا لها مطالب متعددة في هذا المجال، فأردوغان وفي ظل تراجع شعبيته في تركيا، يريد تحقيق إنجازات تعزز من نفوذه، حيث تشير التسريبات بأنّ هناك بنود أمنية عسكرية سرية تتعلق بأكراد الشمال وبعملية عسكرية في حزيران يتوغل فيها التركي إلى عمق الأراضي العراقية والهدف ايقاع أكبر عدد قتلى ممكن من المقاتلين لحزب العمال الكردستاني تتزامن مع عملية عسكرية في الشمال الشرقي السوري، إضافة إلى إنشاء مكتب أمني مشترك في بغداد. وسيكون للقواعد التركية في شمال العراق ومحاربة العراق لحزب العمال الكردستاني، دور كبير من المفاوضات بين الجانبين، وهو ما قد يؤدي إلى توتر بين حكومة بغداد وحكومة أربيل. وكان الرئيس أردوغان قد أكد خلال المباحثات أن “تركيا لديها توقعات من العراق فيما يتعلق بمحاربة منظمة حزب العمال الكردستاني، مشدداً أنه “على العراق التخلص من كافة أشكال الإرهاب” بحسب بيان للرئاسة التركية. وفي المقابل يبحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني عن تعزيز لمكانته السياسية، لذلك فهو يود سحب بعض الامتيازات التي حظيت بها حكومة كردستان العراق مع أنقرة، بحيث تصبح في يد الحكومة المركزية في بغداد.

ثانياً: ملف صادرات النفط

وهو من القضايا الشائكة التي تعكر العلاقة بين البلدين باعتبار أن النفط كان يمر من إقليم كردستان إلى تركيا من دون موافقة الحكومة المركزية في بغداد وتوقّفت هذه الصادرات منذ أكثر من عام بسبب خلافات قضائية ومشاكل فنية. ويكبّد هذا التوقّف العراق إيرادات من موارده النفطية تتخطّى 14 مليار دولار، وفقاً لرابطة شركات النفط الدولية العاملة في إقليم كردستان (أبيكور). في الوقت نفسه يسعى العراق حالياً لإعادة تشغيل خط أنابيب كركوك-جيهان التركي، الذي توقف عن العمل منذ استيلاء “داعش” على أجزاء واسعة من العراق في عام 2014، والذي من شأنه أن يتيح ضخ 350 ألف برميل يومياً من النفط إلى تركيا بحلول نهاية أبريل/نيسان الحالي. وتركيا تريد دعم بغداد في إعادة تشغيل هذا الخط  لما سيشكله ذلك من استفادة لجميع الأطراف العراقية وتركيا، لذلك يتوقع اتفاقية جديدة على غرار إعادة التشغيل لصالح بغداد ونفط رخيص لصالح تركيا وقد يضاف اليه بعض المزايا الاقتصادية لكردستان العراق. كما  أبدت دول خليجية أخرى اهتماماً كبيراً بهذه الزيارة وهو ما قد يقود إلى اتفاقيات تجارية أكبر لدول المنطقة، وبرعاية السوداني وأردوغان تم في بغداد مراسم توقيع مذكرة تفاهم رباعية بين العراق وتركيا وقطر والإمارات، تهدف إلى التعاون المشترك بشأن “مشروع طريق التنمية” الاستراتيجي وهو شبكة بطول 1200 كيلومتر تهدف إلى ربط الخليج بتركيا عبر العراق بحلول العام 2030، مما سيجعل من السوق التركية أقرب وأوفر لدول الخليج.

ثالثاً: ملف المياه

أن كل الاتفاقيات السابقة قد لا تحقق النتائج المرجوة لبغداد إن تم إهمال ملف المياه ودون حل هذه المشكلة ستكون الاتفاقيات العراقية التركية بدون فائدة تذكر للعراق، باعتبار أن الجفاف والتغيير البيئي يشكلان تحدياً كبيراً في بلد مثل العراق يعتمد بشكل كبير على النفط ويجد صعوبةً في تنويع اقتصاده. وتمثّل الزراعة نسبة 20% من الوظائف وتعتبر ثاني أكبر مساهم في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5%، بعد النفط. ووفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة، يعد العراق أحد أكثر خمس دول معرضة لخطر تغير المناخ في العالم وشكلت قلة الإطلاقات المائية وتأثيرها في مناسيب نهري دجلة والفرات، وقلة المخزون الجوفي المائي مشكلة كبيرة للأمن الغذائي في العراق.

بشكل عام، تبقى التحديات العديدة أمام تحسين العلاقات بين تركيا والعراق، ولكن الجهود المشتركة والتعاون المستمر يمكن أن يساهما في بناء علاقات أكثر استقراراً وازدهاراً بين البلدين. واللافت أنّ كل هذا جاء بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي الى واشنطن الأسبوع الماضي ما يوحي بوجود توجيهات أميركية للقيادة العراقية تقول بضرورة البدء بطريق التنمية حيث انتشر خبر في الأسبوع الماضي عن مدى انفتاح الشركات الأمريكية على العراق و رغبتها بفتح مصالح جديدة من جهة، ورفع الغطاء الأميركي عن المقاتلين الأكراد من جهة أخرى وهو ما يوضّح توقيع هذا الاتفاق الأمني ومنح الضوء الأخضر الأميركي للعملية العسكرية المزمعة ضدّ “الأكراد”…

وعلى ما يبدو أنّ الهجوم الإيراني كان محفزاً  لكل هذه التحركات والتقت المصالح الأميركية مع التركية في تسريع الخطوات لمحاولة سحب المقاومة العراقية من المحور عبر الضغط الرسمي من العراق للحفاظ على “مصالح” البلد و إيجاد ذريعة للبقاء العسكري الأميركي بحجة حماية مصالحه واستخدامه ملف “الأكراد” لجذب تركيا في محاكاة لطموحات أردوغان التوسعية والتي وجد فيها أردوغان فرصة لانتصارات خارجية يحسن فيها وضعه الداخلي عقب خسارته المدوية في الانتخابات المحلية..

سماهر الخطيب

Tags: سماهر الخطيب
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

مليارات| الهلال السعودي يقدم عرضًا ضخمًا للتعاقد مع محمد صلاح

مليارات| الهلال السعودي يقدم عرضًا ضخمًا للتعاقد مع محمد صلاح

15 يناير، 2025
مسلسل الفضائح في فرنسا

مسلسل الفضائح في فرنسا

28 أبريل، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.