AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

طوفان الأقصى.. لماذا وإلى أين؟

middle-east-post.com middle-east-post.com
23 مارس، 2024
عالم
418 4
0
طوفان الأقصى.. لماذا وإلى أين؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

العدوان الحربي الإسرائيلي الذي وصل حد الإبادة البشرية تجاه قطاع غزة، والذي تلا عملية السابع من أكتوبر التي نفذتها حركة حمـاس ضد إسرائيل وأطلقت عليها “طوفان الأقصى”، أتى بعد جملة من التطورات اذا تتبعناها نكتشف بان الولايات المتحدة الأمريكية تقف خلف تفاصيلها.

في البداية كان من المُثير أن يُعلن الرئيس الأمريكي بايدن في التاسع من يوليو2023، في كلمة على هامش قمة مجموعة العشرين (بغياب الصين) عن “صفقة كبيرة”.. خط شحن وسكك حديدية من الهند إلى الشرق الأوسط (الامارات- السعودية – الأردن – اسرائيل) ثم أوروبا، على أساس ان يُوفر الممر بديلاً حقيقيًا أو منافسًا لمشروع الحزام والطريق الذي أعلنت عنه الصين في وقت سابق.

الرئيس الأمريكي أعلن عن المشروع وكأنه قد حسم قضية التطبيع بين السعودية وإسرائيل، فلا يمكن لهذا المشروع ان يتم بدون تكامل وتعاون إقليمي بين إسرائيل والسعودية، وأيضا لا يمكن لشركات واستثمارات عالمية ان تضع أموالها ومقدراتها من محطات شحن ونقل في منطقة صراع مليئة بفصائل ومليشيات مسلحة تستخدم القذائف الصاروخية وقذائف الهاون والطائرات المُسيرة المسلحة.

لذلك منذ لحظة إعلان الرئيس الأمريكي لهذا المشروع الشرق أوسطي، كان من الواضح بان هناك ترتيبات لا بد ان يتم الاعداد لها لتغير الصورة القائمة في المنطقة، والتي من أهمها ضرورة حسم قضية التطبيع بين السعودية وإسرائيل، والتي تصطدم بالشرط السعودي القاضي بضرورة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة مقابل التطبيع.

الشرط السعودي ليس مجرد شرط نابع عن رغبة عربية قومية، انما هو شرط موضوعي كي تنجح مشاريع التكامل والتعاون الإقليمية التي ستكون اسرائيل جزء مهم منها، فيستحيل ان ينجح أي مشروع اقتصادي اقليمي في ظل الصراع القائم في فلسطين، والذي بدوره يغذي التطرف الديني ويزيد من الرصيد الشعبي للأحزاب الدينية لدى أطراف الصراع؛ لذلك كان لا بد لأمريكا بان تتخلص أو تُحجم من القوى السياسية الدينية المتطرفة، بما يعزز مكانة ونفوذ القوى السياسية الليبرالية العلمانية الأقدر على التماشي مع الرؤية الأمريكية الاقتصادية الاقليمية في المنطقة.

هنا لاحظنا التجاهل والنبذ الأمريكي للحكومة الإسرائيلية المتطرفة، فلم يتم استقبال نتنياهو في البيت الأبيض بعد تشكيله لحكومته المتطرفة، وتمت مقاطعة وزراءه. ومن جانب آخر لاحظنا بداية تقليص الدعم المالي القطري لحركة حمـاس في غزة، وما تجدر الاشارة اليه هنا بان قطر وكما صرح سفيرها في واشنطن في 16/11/2023 ، وذلك في رده على نائبة أمريكية بان: “علاقتنا بحمـ.اس كانت بالتنسيق مع حكومتكم”.

كان من الواضح أمام الولايات المتحدة بان تقليص أو حتى وقف إيصال الأموال لحركة حمـ.اس سيدفعها أو بالأصح سيحشرها أمام خيارين، أولهما: الاستمرار بالضغط على الجمهور في غزة من أجل توفير موارد حركة وحكومة حمـ.اس المالية، وذلك بفرض المزيد من الضرائب والتي أصبحت يستحيل ان تغطي نفقات ورواتب الحركة وحكومتها بدون المنحة القطرية، بما سيؤدي ذلك اما لثورة شعبية ضد حمـ.اس أو تمرد داخلي يؤدي لانهيار حكومتها أو كلاهما.

اما الخيار الثاني: فهو تنفيذ حمـ.اس لعملية عسكرية كبيرة تقلب الأوضاع وتعفيها عن التزاماتها وواجباتها تجاه عناصرها وموظفيها وتجاه الجمهور الفلسطيني في غزة.

وحسب تصريحات قادة حمـ.اس المتكررة وخصوصًا قائد الحركة في غزة يحيى السنوار، كان من الواضح بان الحركة تفضل الهجوم العسكري ضد الاحتلال على الانهيار الداخلي. ومن ابرز التصريحات كان خطاب السنوار في 26 /5/2021 والذي قال فيه: “سَنحرق الأخضر واليابس إذا لم يتم حل مشاكل غزة”.

وقد تلاه مغادرة معظم قيادات الصف الأول وحتى الثاني من حركة حمـ.اس بعائلاتهم لقطاع غزة، بعملية إخلاء تشير بشكل واضح بانهم مدركين إلى ان القرار الأمريكي لإنهاء حكم حمـ.اس في غزة قد أُتخذ، ومن المعلوم ان انهاء سيطرة حركة حمـ.اس على قطاع غزة مرتبطة بإنهاء قوتها العسكرية في غزة، وهذا لا يتم الا بعملية تدمير عسكرية واسعة النطاق ضد قطاع غزة.

في الـ 16 /7/2023، صرح وكيل وزارة مالية حمـ.اس عوني الباشا بان: “الحكومة تمر بأزمة مالية خانقة”، “توقف المنحة القطرية وارتفاع سعر الوقود المصري وقلة المنح للوزارات”، “الحكومة تستدين من البنوك، وأن وصيد وزارة المالية في البنوك صفر”. وهنا يتضح ان ساعة الصفر لانفجار الأوضاع وتنفيذ عملية الهجوم العسكرية الكبرى قد حانت، والتي كان يقال عنها “عملية يوم القيامة”، فمن أهدر جبال من الجهود من أجل حفر الانفاق، وسنين طويلة من السهر على جمع المعلومات حول جيش الاحتلال، وأشهر طويلة من التدرب على الطيران الشراعي، وعمل متواصل على تطوير المُسيرات وتكديس الصواريخ، من البديهي انه لن يختار الانكفاء والاستسلام لفوضى الافلاس الداخلي والانهيار بصمت.

بذلك يظهر بشكل جلي بان المال هو المحرك الرئيسي للأحداث، والذي لم يكن يتحرك الا بإذن أمريكي وقد توقف بالأمر الأمريكي بغية تفجير الموقف واعادة ترتيب المنطقة بما يتلائم مع اعلان بايدن الجريء بالتعاون والتكامل الإقليمي العربي الاسرائيلي.

بالإضافة لقضية الاحتياج الأمريكي للعودة بقوة الى الشرق الأوسط لمنافسة الصين في خطوط التجارة الدولية، وعدم ترك فراغ تملئه الصين في المنطقة، وخصوصا بعد نجاح الصين بعقد مصالحة بين السعودية وإيران، فهناك أيضا عوامل تدفع الجانب الأمريكي للبحث عن حل جدي للقضية الفلسطينية ومن أبرزها:

– القضية المحالة من الجمعية العامة للأمم المتحدة لمحكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية المترتبة على انتهاك إسرائيل المستمر لحقوق الشعب الفلسطيني، وما يمكن لقرار المحكمة في تلك القضية بأن يغير من مفاهيم الصراع والاحتلال القانونية والسياسية التي كانت سائدة لدى الغرب المتبني للرواية الاسرائيلية حول الاحتلال.

– المعضلة الديموغرافية لإسرائيل، حيث يتجاوز تعداد الفلسطينيين عدد اليهود على أرض فلسطين، وخصوصا لدى الجيل الفتي بفجوة متسعة أصبحت تدق ناقوس الخطر على حقيقة وجود دولة يهودية كما يطمح المشروع الصهيوني، بما يتطلب ذلك ضرورة الفصل وقيام دولتين.
– التطور التكنولوجي المتسارع في صناعة الأسلحة المُسيرة والذكية، بما لن يبقي التكنولوجيا حكرا لطرف من أطراف الصراع، وبما ينذر الى صعوبة بقاء اسرائيل المتفوقة أمنيا وعسكريا في المنطقة وفي الأراضي المحتلة.

اليوم وبعد تفجر الأوضاع وممارسة إسرائيل لهذا العدوان الإجرامي الشامل الذي وصل لحد الابادة البشرية لسكان غزة، وتكثيف الممارسات العدوانية الاجرامية تجاه الضفة الغربية، يتضح بانه من فجر الأوضاع يتوقع تحقيق التالي:
– جعل الشعب الفلسطيني قابل أكثر من أي وقت مضى على تقبل أي تسوية سياسية قادمة.

– تخفيض الاكتظاظ الديموغرافي لقطاع غزة، بما يرجح كفة ميزان الصراع الديمغرافي لصالح اسرائيل.

– التخلص من الأجنحة المسلحة للفصائل الفلسطينية، والتي كانت تمثل ذريعة اسرائيل بعدم التقدم نحو التسوية السياسية.

– تراجع مكانة اليمين المتطرف في المجتمع الاسرائيلي بما يسهل تمرير أي تسوية سياسية قادمة.

– تراجع الدعم الدولي لإسرائيل في صورتها الحالية بما يدفعها للتغيير والسعي من أجل تسوية سلام سياسية تعيد لها مكانتها الدولية.

اليوم بعد كل تلك الجرائم الكبرى التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وبعد ان بدأت الولايات المتحدة الأمريكية بتكثيف تصريحاتها حول ضرورة قيام دولة فلسطينية ليعم السلام والتطبيع في المنطقة؛ هل سيتمكن شعبنا الفلسطيني بالاستقلال بدولته المستقلة التي تلبي حقوقه المكفولة بالشرعية الدولية ؟ ام سيتعرض لخديعة تبرئ الاحتلال الاسرائيلي من جرائمه وتدمجه في المنطقة دون ان يدفع الثمن اللازم لذلك ؟

د. رائد موسى

Tags: د. رائد موسى
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

زيت القرنفل.. علاج طبيعي فعال للصداع

زيت القرنفل.. علاج طبيعي فعال للصداع

19 فبراير، 2024
7 أطعمة شائعة تدمر رحلتك نحو خسارة الوزن!

7 أطعمة شائعة تدمر رحلتك نحو خسارة الوزن!

15 أبريل، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.