AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

“طوفان حماس” يتحول إلى طوفان للتوسع الإسرائيلي

middle-east-post.com middle-east-post.com
9 أكتوبر، 2024
عالم
418 4
0
“طوفان حماس” يتحول إلى طوفان للتوسع الإسرائيلي
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

بعيدا عن الشعارات العاطفية والتعبوية، وعن الشعبوية التي ملأت فضاءنا الرقمي والإلكتروني، فإنه بعد عام، وكما نشاهد ونلمس، فان “طوفان الاقصى” قد حولته إسرائيل إلى طوفان للإبادة والتوسع، وفرض إرادتها بقوة التفوق التكنولوجي والعسكري على المنطقة، فمن لا يريد ان يرى مآلات الامور فهو اما جاهل او مكابر لدرجة الغباء، والاكثر خطورة بالمشهد، ان إسرائيل التي يسيطر عليها اليمين المتطرف الاكثر نزعة للتوسع، قد رأى بما جرى في السابع من أكتوبر قبل عام بانه فرصته التاريخية التي قد لا تتكرر لانجاز مشروع “أرض إسرائيل الكبرى”. وما جرى ويجري على الأرض، منذ ذلك التاريخ، ان قطاع غزة تحت الاحتلال، مدمر مقطع الأوصال، والناس فيه يعيشون في حالة بؤس لا يمكن تخيلها.

الفرق بين إسرائيل قبل “الطوفان” وبعده، ان نتنياهو، وبالطبع إسرائيل، كي لا يجول في خاطر احد انها مسألة شخص، كان يسعى وتسعى للهيمنة على المنطقة بقفازها الأبيض الناعم، اي التمدد السياسي والاقتصادي والأمني عبر مخطط التطبيع، اما بعد السابع من أكتوبر فهي تحاول الهيمنة من خلال القوة المفرطة، وقوة النيران وما لديها من تفوق تكنولوجي وأسلحة هي الأحدث في العالم. والفارق بين الأسلوبين كبير من حيث نتائجه الإستراتيجية، عبر التطبيع كانت إسرائيل مضطرة الى الأخذ بالاعتبار هيبة الأطراف واحترام مكانتها وسيادتها ولو بقدر محدود، خصوصية الدول وخياراتها، اما اليوم وهي تحاول فرض إرادتها بالقوة، فلن تقيم بعد ذلك لأحد وزنا، بعد ان تأخذ ما كانت تريد أخذه عبر سنوات طويلة ومن خلال مناورات وتكتيكات معقدة، هي تأخذه اليوم مباشرة وبالقوة.

بعد عام نجحت تل أبيب بإخراج قطاع غزة ليس فقط من محور المقاومة، وإنما هي اليوم تتحكم أكثر بمصيره من زاوية كونه جزءاً من الدولة الفلسطينية او فصله بشكل نهائي عنها، وهذا بحد ذاته تغير كبير. وبعد عام ها هو حزب الله يفقد قيادته وقدرته السابقة على التأثير في أحداث لبنان والمنطقة، بمعنى ان حال “محور المقاومة” اليوم لم يعد كما كان عليه قبل السابع من أكتوبر.  والسؤال الاكثر خطورة: هل ميزان القوى هو اليوم أفضل لإسرائيل أم لباقي قوى المنطقة عربا وفرسا؟

صحيح ان إيران قد تصرفت برعونة، واستغلت احتلال الولايات المتحدة للعراق، وانهيار عدد من الدول الغربية خلال “الربيع العربي” الى أبعد حد وتمددت في الجغرافيا العربية، الا ان هزيمة محورها، لن يكون كليا في صالح العرب. بل ان من سيقطف الثمار هو صاحب الفعل، المتفوق عسكريا، اي إسرائيل، فهذه الاخيرة لن تكون كما قبل السابع من أكتوبر بكل تأكيد، فهي اليوم اكثر توحشا ومنجذبة اكثر من أي وقت مضى للتوسع، وحسم خياراتها في المنطقة بالقوة وليس بالأنماط السياسية. وما يجب أخذه بالاعتبار ايضا هو ما جرى من تغير في نظرة الولايات المتحدة الأميركية ذاتها للمنطقة، فما هو واضح ان واشنطن تدعم بكل قوة تحويل إسرائيل كقوة مسيطرة في المنطقة، وتحويلها بالفعل إلى شرطي الامبريالية بدون أي حاجة للنفاق أو تغطية الحقائق.

السابع من أكتوبر لم يمنح إسرائيل فرصة الهيمنة بالقوة والتفوق فقط، بل منح واشنطن ان تصبح كلمتها هي الكلمة القاطعة في المنطقة. فخلال عام لم نشهد أي لاعب من الدول الكبرى قد سمح له بالتدخل، بل اكتفى الجميع بموقف المراقب، وتركت يد إسرائيل المدعومة اميركيا، هي التي تقتل وتذبح وتعربد من دون بروز أي جهد حقيقي يردعها. ومقابل إسرائيل، فإن هزيمة إيران لن تكون هزيمة كاملة، لذلك ومن أجل ان تتأقلم  طهران مع النتائج ويضمن سكوتها لفترة طويلة قادمة لا بد من مكافأتها، وهذا ما تبحث  إيران عنه حاليا، التي تعتبر مسألة الحفاظ على نظامها القائم هو الخط الأحمر الأهم.

إقرأ أيضا: 8 معادلات أمريكية جديدة في الشرق الأوسط

ومن تابع زيارة وزير الخارجية الايراني العراقجي لبيروت يلاحظ ببساطة انها تعكس ميزان القوى الجديد، فطائرة  الوزير لم تحط بمطار رفيق الحريري إلا بعد تنسيق مسبق مع إسرائيل عبر دولة ثالثة، كما ان رسالة الوزير كانت واضحة ان من يتحدث عن “وحدة الساحات” هي طهران، وعن اي اتفاق مع إسرائيل لوقف النار في لبنان يجب ان يكون لإيران رأي فيه، وانه يجب ان يكون جزءا من مفاوضاتها العامة مع واشنطن. وبالرغم من الرغبة التي عبر عنها الوزير الايراني لكنه وبالرغم من هذا التشدد في الشكل فإنه اعطى مع ذلك الضوء الأخضر للتوصل لوقف إطلاق نار بتنسيق مع طهران، وفي الواقع لن يمر وقت طويل حتى تقرر لبنان انها لن تستطيع الاستمرار بالحرب حتى تقطف طهران ثمارها.

بعد عام، هل يتعامل الشعب الفلسطيني تحديدا مع “طوفان حماس” كانتصار أم انه الذكرى الأولى لبدء حرب الابادة الإسرائيلية المجرمة؟ هذه الحرب التي حولت قطاع غزة إلى منطقة غير صالحة للحياة.

وبعد عام، من حق اللبنانيين ان يسألوا: هل هم افضل اليوم ام أسوأ؟ في لبنان اليوم الحديث يتركز ان بلادهم قد تصبح غزة أخرى، اي ان إسرائيل قامت بإرهاب العرب وغير العرب على حساب دم الشعب الفلسطيني ومقدراته التي دمرت تماما في غزة.. بعد عام من “طوفان حماس” كل ذلك حدث؟!

Tags: باسم برهوم
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

أسرى كوريون شماليون في أوكرانيا: مأزق قانوني أم صفقة سياسية؟

أسرى كوريون شماليون في أوكرانيا: مأزق قانوني أم صفقة سياسية؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

بعيدًا عن خطوط القتال في أوكرانيا، يجد جنديان كوريان شماليان نفسيهما في قلب معضلة قانونية ودبلوماسية معقّدة. فالقضية لا تتعلق بأسرى حرب تقليديين بين طرفين متحاربين فحسب، بل...

ترامب يهدد جسر كندا–أميركا… ماذا يريد من أوتاوا؟

ترامب يهدد جسر كندا–أميركا… ماذا يريد من أوتاوا؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

 لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعرقلة افتتاح مشروع جسر استراتيجي يربط بين الولايات المتحدة وكندا، رغم أن المشروع يُفترض أن يكون بنية تحتية مدنية تخدم الاقتصاد والتجارة في...

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

middle-east-post.com
10 فبراير، 2026
0

تواصل روسيا، وسط صراعها في أوكرانيا، استخدام أساليب محكمة لإخفاء حجم إنفاقها العسكري الحقيقي، في محاولة لعرض صورة دولة مزدهرة ومستقرة اقتصادياً. فالكرملين يصنّف جزءاً كبيراً من ميزانيته...

Recommended

إسرائيل تتعمد تجويع أهالي غزة.. كارثة إنسانية بدون حل!

إسرائيل تتعمد تجويع أهالي غزة.. كارثة إنسانية بدون حل!

6 مارس، 2024
تغيرات وتحركات في المعترك السياسي التركي

تغيرات وتحركات في المعترك السياسي التركي

13 يونيو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.