AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

عائد إلى الشمال.. رسائل فلسطينية إلى ترامب

بعد أكثر من 15 شهرًا من النزوح القسري، بلغ عدد العائدين من جنوب قطاع غزة إلى شماله أزيد من 800 ألف نارح، عادوا في مشاهد بطولية وملحمية، تعبر عن ارتباط الفلسطيني بالأرض، ورفضه كل أشكال التهجير والترحيل، وتؤكد عقيدته الصلبة

middle-east-post.com middle-east-post.com
25 فبراير، 2025
عالم
418 4
0
عائد إلى الشمال.. رسائل فلسطينية إلى ترامب
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

عودة النازحين الفلسطينيين مشيا على الأقدام من جنوب قطاع غزة إلى شماله عبر محور “نتساريم” ومن خلال شارع الرشيد اعتبارا من الساعة 07:00 صباحًا بالتوقيت المحلي. ( Ali Jadallah – وكالة الأناضول )

بلغ عدد العائدين من جنوب قطاع غزة إلى شماله أزيد من 800 ألف نارح، عادوا في مشاهد بطولية وملحمية، تعبر عن ارتباط الفلسطيني بالأرض (الأناضول)

بعد أكثر من 15 شهرًا من النزوح القسري، بلغ عدد العائدين من جنوب قطاع غزة إلى شماله أزيد من 800 ألف نارح، عادوا في مشاهد بطولية وملحمية، تعبر عن ارتباط الفلسطيني بالأرض، ورفضه كل أشكال التهجير والترحيل، وتؤكد عقيدته الصلبة، وأساسها الإيمان القوي والصادق بقضيته، وتؤكد قوة المقاومة في تحرير الأرض والإنسان.

عودة النازحين إلى أرضهم ومنازلهم تأكيد آخر على هزيمة الاحتلال الإسرائيلي، وفشل كل مخططات التطهير العرقي والإبادة، وسقوط عنترياته وسردياته التي تنهار كل يوم أمام صمود أسطوري لشعب يفضل الاستشهاد على مغادرة وطنه.

الرئيس الأميركي يعي جيدًا أن الفلسطينيين لن يقبلوا بالترحيل والتهجير القسري، فكيف لشعب رفض مغاردة وطنه تحت قصف متواصل ليلًا ونهارًا، وطيلة 15 شهرًا، بأعتى الأسلحة الأميركية والغربية، أن يغادر بناء على تصريح وطلب؟

ماذا بعد تراجع ترامب عن التهجير؟!

هذه المشاهد البطولية رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يحاول إنقاذ جيش الاحتلال من هزائمه المتتالية في الشرق الأوسط، من خلال اقتراحه ترحيل المزيد من الفلسطينيين نحو الأردن ومصر. والرسالة ببساطة أننا باقون هنا ما بقي الزعتر والزيتون.

يريد الرئيس الأميركي الاستفادة بأكبر قدر ممكن مما جرى لغزة من تدمير وإبادة، وبتوظيف قوته الاقتصادية والعسكرية، للضغط على الدول العربية، من خلال تقديم نفسه كراعٍ للسلام ومحب للخير لشعب فلسطين، بدعوى أن غزة لم تعد صالحة للعيش، وهي دعوة تثير الشك والريبة، بعد أن توعَّد بتحويل الشرق الأوسط إلى جحيم إذا لم يطلق سراح أسرى الاحتلال، فما الذي تغير بين الأمس واليوم؟

الرئيس الأميركي لا تهمّه مصلحة غزة ولا مصلحة فلسطين، فهو بارع في سوق السياسة، لا يهم الرئيس ترامب سوى استبعاد المقاومة وشعبها عن غزة، بعدما فشلت أشهر العدوان في هزيمتها، وترحيل شعبها.

وربما كانت الخطة مدروسة سلفًا، تقضي بتدمير كامل غزة وتحويلها إلى ركام، وقتل كل مظاهر الحياة، وتحويلها إلى جحيم، ومن ثم يسهل ترحيل الفلسطينيين، الذين سيجدون أمامهم قطاعًا تنعدم فيه الحياة.. لكنَّ لشعب الجبارين رأيًا آخر!

الرئيس الأميركي يعي جيدًا أن الفلسطينيين لن يقبلوا بالترحيل والتهجير القسري، فكيف لشعب رفض مغاردة وطنه تحت قصف متواصل ليلًا ونهارًا، وطيلة 15 شهرًا، بأعتى الأسلحة الأميركية والغربية، أن يغادر بناء على تصريح وطلب؟

الرسائل القادمة من شمالي غزة تجيب، كما أن الشارع العربي، الذي كان يمور طيلة أشهر العدوان على القطاع دعمًا للمقاومة، لن يسكت على هذه الجريمة التي يتم التخطيط لها، بل سيكون على الموعد داعمًا لنضالات الشعب الفلسطيني.

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها اقتراح ترحيل الفلسطينيين إلى خارج وطنهم، فسبق وأن طُرح الاقتراح مرات ومرات لكنه في كلها فشل، وهو سيفشل دائما؛ لأن ارتباط الإنسان الفلسطيني والعربي بأرضه أقوى من أن تحركه المدافع والمدرعات والصواريخ، وتجتثه من أرضه.

واهم مع يعتقد أن فكرة المقاومة ستموت مع استشهاد أبطالها، فهي ستخرج فكرة مشتعلة وملتهبة من تحت الركام ووسط الدمار، لتواصل مسيرة التحرير؛ تحرير الأرض والإنسان

الرد العربي كان سريعًا ولم يتأخر؛ فالجامعة العربية أكدت أن القضية الفلسطينية هي قضية أرض وشعب، وأن محاولات نزع الشعب الفلسطيني من أرضه، بالتهجير أو الضم أو توسيع الاستيطان، ثبت فشلها في السابق، وهي مرفوضة ومخالفة للقانون الدولي، وترحيل البشر وتهجيرهم عن أرضهم قسرًا يعتبر تطهيرًا عرقيًّا.. وهو ما ذهبت إليه كل من مصر والأردن، المعنيتين مباشرة بقضية ترحيل الشعب الفلسطيني.

الردود العربية – وإن جاءت هذه المرة سريعة- لا بد لها من خطط عملية وسريعة لتنزيلها، بدل الاكتفاء بالشعارات في كل مرة، والمدخل الأول لذلك، لتثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه، هو تقديم المساعدات الإنسانية والمساهمة في إعادة الإعمار، وتضميد جراح شعبنا في فلسطين، بدل الركون للخلف والقيام بردود الفعل.

فالدول العربية مطالبة بأخذ زمام المبادرة لصد الاحتلال، ففلسطين هي الخط الأول للدفاع عن الأمة العربية، ويجب دعمه والوقوف إلى جانبه.

راهن الغرب – وراهنت أميركا- على انهيار المقاومة بعد استشهاد قادتها، وفي مقدمتهم الشهيد يحيى السنوار والشهيد إسماعيل هنية، كما راهن أولئك على أن يخرج الفلسطينيون لينقلبوا ضدها، لكن صور شمالي القطاع تؤكد أن الفلسطينيين خرجوا فعلًا، ولكن لتجديد العهد مع المقاومة، ومواصلة الطريق إلى حين دحر الاحتلال وتأسيس وطن فلسطيني من النهر إلى البحر، رافعين شعارات من قبيل “حط السيف جنب السيف وحنا رجال محمد الضيف”.

واهم مع يعتقد أن فكرة المقاومة ستموت مع استشهاد أبطالها، فهي ستخرج فكرة مشتعلة وملتهبة من تحت الركام ووسط الدمار، لتواصل مسيرة التحرير؛ تحرير الأرض والإنسان. وأولى الإشارات الإيجابية عودة النازحين وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

Tags: حسن قديم
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

10 نصائح تحميك من أمراض الصيف وارتفاع درجات الحرارة

10 نصائح تحميك من أمراض الصيف وارتفاع درجات الحرارة

2 يوليو، 2024
جرائم القتل تدق ناقوس الخطر.. جنوب أفريقيا أمام موجة عنف بلا سقف

جرائم القتل تدق ناقوس الخطر.. جنوب أفريقيا أمام موجة عنف بلا سقف

6 ديسمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.