AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

عامان من الحرب… وغزة عالقة في الكارثة

middle-east-post.com middle-east-post.com
7 أكتوبر، 2025
عالم
421 4
0
عامان من الحرب… وغزة عالقة في الكارثة
588
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

بعد مرور عامين على الحرب الأخيرة في قطاع غزة، تتجاوز الأزمة الراهنة حدود المأساة الإنسانية التقليدية، لتتحول إلى حالة مركبة تشمل أبعادًا سياسية وقانونية واقتصادية. تشير البيانات الميدانية إلى مقتل أكثر من 67 ألف شخص، بينهم نحو 19 ألف طفل، وإصابة ما يقارب 170 ألفًا، فضلًا عن نزوح داخلي لأكثر من مليوني فلسطيني. هذه الأرقام تعكس مستوى غير مسبوق من المعاناة، لكنها في الوقت نفسه تكشف عن فشل النظامين الإقليمي والدولي في توفير استجابة قادرة على الحد من تداعيات الحرب.

البعد الإنساني: أزمة ممتدة تتجاوز الإغاثة العاجلة

لم تعد الأزمة في غزة محصورة في أرقام الضحايا أو في حجم الدمار المادي. فالقطاع يشهد انهيارًا شبه كامل في الخدمات الأساسية، مع تضرر واسع للبنية الصحية، حيث خرجت معظم المستشفيات والمراكز الطبية عن الخدمة نتيجة القصف ونقص الموارد. وتفيد التقديرات بوجود أكثر من 16 ألف مريض وجريح يحتاجون إلى علاج خارج القطاع، في ظل عجز متواصل عن تأمين قنوات إنسانية آمنة.

من جهة أخرى، أدى تدمير البنية التعليمية والاقتصادية إلى تعطيل الحياة المدنية بشكل شامل. أكثر من 80% من البنية الاقتصادية فقدت قدرتها التشغيلية، ما يضعف فرص التعافي على المدى الطويل، ويجعل من الأزمة حالة ممتدة يصعب التعامل معها كحدث طارئ أو قصير الأمد.

البعد القانوني والدولي: فجوة بين الخطاب والواقع

تسلط الحالة في غزة الضوء على فجوة واضحة بين مبادئ القانون الدولي الإنساني وبين القدرة الفعلية على إنفاذه. ورغم أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يعد انتهاكًا مباشرًا لاتفاقيات جنيف، فإن غياب آليات المحاسبة الفعالة جعل من هذه الانتهاكات أمرًا متكررًا بلا عواقب ملموسة.

الأمم المتحدة ومؤسساتها اكتفت بإصدار بيانات أو تشكيل لجان تحقيق محدودة التأثير، فيما عجز مجلس الأمن عن تمرير قرارات ملزمة بسبب الانقسامات السياسية بين القوى الكبرى. هذه المعضلة تعكس حدود النظام الدولي القائم، وتضعف الثقة في جدوى القانون الدولي كأداة لحماية المدنيين في النزاعات المسلحة.

البعد الإقليمي: غزة كمؤشر على توازنات المنطقة

تتجاوز تداعيات الحرب حدود القطاع لتؤثر على التوازنات الإقليمية. فالقضية الفلسطينية، رغم تراجعها في أولويات بعض الدول العربية نتيجة مسارات التطبيع، لا تزال تمثل ملفًا محوريًا يعيد تشكيل الخطاب السياسي في المنطقة. استمرار الكارثة الإنسانية في غزة يعزز الضغوط الشعبية على الحكومات، ويفرض على الفاعلين الإقليميين إعادة النظر في مقارباتهم تجاه إسرائيل والفلسطينيين.

من ناحية أخرى، تبقى غزة عامل اختبار للعلاقة بين القوى الإقليمية الكبرى – مثل تركيا، إيران، ومصر – حيث تتقاطع اعتبارات الأمن والشرعية الداخلية مع حسابات النفوذ الخارجي. ومع استمرار الحرب، تتزايد احتمالات انتقال آثارها إلى ملفات أخرى، سواء عبر موجات نزوح أو تصاعد حدة التوتر في الضفة الغربية والقدس.

واحدة من المظاهر اللافتة في هذه الحرب كانت محاولات تقييد أو تجريم العمل الإنساني. فرضت إسرائيل قيودًا مالية وقانونية على المنظمات الأهلية الفلسطينية والدولية، وجرى استهداف العاملين في المجال الإغاثي بشكل مباشر. هذه السياسة ليست مجرد إجراءات ثانوية، بل تعكس إدراكًا بأن وجود شبكات إنسانية فاعلة يمثل عنصرًا أساسيًا في الحد من آثار الحرب وفي نقل صورة مغايرة للرواية الرسمية الإسرائيلية.

الولايات المتحدة

في السنوات الأخيرة برزت ملامح مقاربة أمريكية تُركّز على إدارة الأزمة أكثر من السعي إلى تسوية جذرية، وهي مقاربة تجسدت في سياسات الدعم المتواصل لإسرائيل وتصريحات الاستعداد للإغاثة بينما تُرفض غالبًا الأدوات القسرية التي قد تُقيد الحملة الإسرائيلية. فالولايات المتحدة منذ بدء العدوان على غزة قدمت مساعدات عسكرية كبيرة لإسرائيل بلغت نحو 21.7 مليار دولار في الفترة الممتدة بين أكتوبر 2023 وحتى الآن، ما يسهم بصورة مباشرة في قدرة إسرائيل على مواصلة العمليات العسكرية.

هذا الدعم يشمل ليس فقط الأسلحة والمعدّات، بل اللوجستيات وقطع الغيار وصيانة السلاح، ما جعل القدرة القتالية الإسرائيلية أقل اعتمادًا على سلسلة إنتاجها الداخلية وأكثر ارتباطًا بالدعم الخارجي. Responsible Statecraft+1 كما أن الإدارة الأمريكية استخدمت حق النقض (الفيتو) مرارًا في مجلس الأمن ضد قرارات تدعو لوقف إطلاق النار أو تجريم التصعيد، مما أعاد التأكيد عمليًا على أن واشنطن مهيمنة على الحماية الدبلوماسية لإسرائيل على الصعيد الدولي.

على الجانب الآخر، تبنّت الإدارة الأمريكية تصريحات متكرّرة تدعو إلى ضبط النفس وفتح ممرّات إنسانية، لكن هذه الدعوات غالبًا ما بقيت عرضية أو مشروطة، ولم تترافق مع إجراءات قوية تقيّد العمليات العسكرية أو تفرض شروطًا على استعمال العتاد. وقد أثار ذلك انتقادات داخل مجلس الكونغرس الأمريكي، حيث طالب بعض النواب بوقف مؤقت أو مراجعة الدعم العسكري في حال وجود أدلة على انتهاكات لحقوق الإنسان، لكن تلك الدعوات لم تبلغ حدّ فرض قيود جوهرية أو إنهاء الدعم الدفاعي عامًة.

الاتحاد الأوروبي

شهد تفتتًا في المواقف أثناء الأزمة في غزة، حيث برزت دول مثل إسبانيا وإيرلندا كنقطة تمايز واضحة عن بقية الأعضاء. في مايو 2024، أعلنت إسبانيا أنها ستعترف بالدولة الفلسطينية، ومن ثم تبعتها إيرلندا في ترقية مكتب الممثلية الفلسطينية إلى سفارة، في تحرك يُعدّ رداً على تصاعد العنف في غزة والرغبة في تجديد الزخم السياسي للقضية الفلسطينية. بعض هذه الدول لم تكتفِ بالتصريحات، بل فرضت إجراءات عملية كوقف تصدير الأسلحة وبعض استخدام الموانئ لنقل شحنات عسكرية محتملة إلى إسرائيل.  أما الدول الأوروبية التي تميل إلى الحياد أو الانحياز غير المعلن لإسرائيل، ففضلت في غالبها أن تحافظ على العلاقات الدبلوماسية القائمة مع إسرائيل دون اتخاذ خطوات مواجهة علنية، أو الاكتفاء بالتصويت في الأمم المتحدة بشكل معتدل أو الامتناع.

 هذا الانقسام في الرؤية وغياب وحدة موقف موحّد داخل الاتحاد قلّلا من القدرة الأوروبية على أن تلعب دورًا ضاغطًا فعّالاً في وقف العمليات أو إعادة تشكيل مسارات السلام في الصراع.

الدول العربية

على الصعيد العربي، تمايزت المواقف بين الدول الرافضة لتهميش القضية الفلسطينية والمنتبهة إلى حساسية الرأي العام العربي، وتلك التي تابعت سياسة التطبيع رغم اتساع المأساة في غزة. بعض الدول مثل مصر والأردن والجزائر ظلت تؤكد التزامها بالموقف الوطني الفلسطيني وبضرورة استعادة الحقوق، معتبرة أن تصعيد المعاناة في غزة يهدد استقرار الجوار وتوازن الأمن الإقليمي. في المقابل، واصلت الإمارات والبحرين علاقاتها مع إسرائيل، بل وسعت أوجه التعاون في مجالات اقتصادية وتقنية رغم الانتقادات الداخلية والإقليمية.

 هذا الانقسام العربي بين دعم رمزي أو دبلوماسي إلى حد ما وبين التطبيع المضمر، قلّص من تأثير المبادرة العربية الموحدة وجعل الرد الإقليمي في غالبه شكليًا أو إنسانيًا، بدلاً من أن يكون رافعة سياسية حقيقية لإجبار التغيير على أرض الواقع.

تداعيات مستقبلية: أزمة بلا أفق واضح

تبدو التداعيات المستقبلية للحرب في غزة أبعد من كونها امتدادًا ميكانيكيًا لما جرى خلال العامين الماضيين؛ إذ تتجذّر الأزمة إنسانيًا في مؤشرات قابلة للقياس وتدل على تدهور مستمر. تُظهر تحديثات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن حصيلة الضحايا والجرحى ما زالت تتزايد مع موجات نزوح متكررة، فيما يؤكد تقرير منظمة الصحة العالمية أن 14 فقط من أصل 36 مستشفى تعمل جزئيًا، ما يعني أن الوفيات “غير المباشرة” بسبب العدوى، نقص الأدوية، أو تأخر التدخلات الجراحية ستواصل الارتفاع. وعلى صعيد الأمن الغذائي، يثبّت تقييم «آي بي سي» (IPC) إعلان المجاعة في محافظة غزة مع اتساع رقعة انعدام الأمن الغذائي الحاد، بما يحوّل الفجوة الغذائية وسوء التغذية لدى الأطفال والحوامل إلى أزمة بنيوية طويلة الأمد لا تُعالج بعمليات إغاثة ظرفية. هذه العناصر مجتمعة تجعل القطاع بيئة أكثر هشاشة لسنوات قادمة، إلا إذا تبدلت جذريًا شروط الوصول الإنساني والقدرة التشغيلية للنظام الصحي.

اقتصاديًا، تشير قراءات البنك الدولي إلى انكماش غير مسبوق في اقتصاد غزة خلال عام 2024–2025، مع انهيار واسع لقطاعات الإنتاج والخدمات وارتفاعات حادة في أسعار الأساسيات، ما يدفع الأسر إلى استراتيجيات تكيّف مؤذية ويُطيل أمد الاعتماد على المعونات. هذا يعني أن أي مسار إعادة إعمار لاحق سيصطدم بقاعدة اجتماعية مُفقَرة وبنية سوقية مدمّرة، وسيحتاج أولًا إلى برامج سيولة نقدية، ونقد مقابل عمل، وترميم سريع لسلاسل الإمداد، قبل الحديث عن استثمارات رأسمالية كبيرة. من دون هذه الحلقة الانتقالية، سيتحول التعافي إلى شعار بلا أدوات تنفيذية.

سياسيًا، يضع استمرار العمليات وتآكل البنية المدنية سقفًا منخفضًا لاحتمالات مسار تفاوضي ذي مصداقية؛ فبيئة الوساطة الدولية نفسها متصدّعة. أخفق مجلس الأمن أكثر من مرة في تبني قرار ملزم بوقف إطلاق النار بسبب الفيتو الأمريكي، فيما بقي الاعتراف الأوروبي الجزئي بالدولة الفلسطينية (إسبانيا وإيرلندا والنرويج) خطوة رمزية محدودة الأثر من دون رافعة تنفيذية على الأرض. ومع تراكم كلفة الحرب الإنسانية وغياب آليات مساءلة فاعلة، يصبح السيناريو المرجّح في المدى المنظور هو “إدارة أزمة” لا حلّها، بما يترك المجال مفتوحًا لدورات عنف متقطعة ويزيد تعقيد العلاقات الفلسطينية الداخلية ويُضعف فرص بناء مؤسسات قابلة للحكم.

خاتمة

بعد مرور عامين على الحرب، لم تعد غزة مجرّد ساحة صراع محلية تُختزل في مواجهة عسكرية بين طرفين، بل تحولت إلى مرآة تعكس قدرة المجتمع الدولي – أو بالأحرى عجزه – عن التعامل مع الأزمات المعقدة التي تتداخل فيها الأبعاد الإنسانية والقانونية والسياسية. فشل الاستجابة لم يكن محصورًا في ضعف المساعدات أو بطء التدخلات، بل شمل كذلك عجز القانون الدولي عن فرض قواعده، وانكشاف محدودية الشرعية السياسية الإقليمية في إيجاد موقف موحد وفاعل. وهكذا، أصبحت غزة نموذجًا لفجوة عميقة بين النصوص القانونية التي تنص على حماية المدنيين وحق تقرير المصير، وبين الممارسة الفعلية التي تترك ملايين البشر تحت القصف والحصار دون حماية أو ضمانات.

هذا الواقع يضع المنطقة بأسرها أمام اختبار استراتيجي، إذ تتجاوز تداعيات الأزمة حدود القطاع لتلقي بظلالها على التوازنات الإقليمية، وعلى ثقة الشعوب في النظام الدولي. وفي غياب حلول جذرية تعالج البنية العميقة للصراع، من الاحتلال والحصار إلى غياب أفق سياسي واقعي، يظل القطاع عالقًا في دائرة مفرغة: مأساة إنسانية غير مسبوقة من جهة، ومعادلات سياسية لم تنضج بعد من جهة أخرى. النتيجة هي أزمة مفتوحة على المدى الطويل، تُبقي غزة في قلب معادلة إقليمية مضطربة، وتجعلها اختبارًا مستمرًا لمدى جدية العالم في الالتزام بقيم العدالة والكرامة الإنسانية.

SummarizeShare235
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

middle-east-post.com
10 فبراير، 2026
0

تواصل روسيا، وسط صراعها في أوكرانيا، استخدام أساليب محكمة لإخفاء حجم إنفاقها العسكري الحقيقي، في محاولة لعرض صورة دولة مزدهرة ومستقرة اقتصادياً. فالكرملين يصنّف جزءاً كبيراً من ميزانيته...

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

middle-east-post.com
9 فبراير، 2026
0

رغم أن إدارة دونالد ترامب ما تزال تُظهر قدرة واضحة على تمرير عدد من السياسات والقرارات، فإن مؤشرات خافتة بدأت تطرح داخل واشنطن سؤالاً مقلقاً: هل تحوّلت قضية...

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

 يشكّل القرن الأفريقي الذي يضم إثيوبيا والصومال وصوماليلاند وجيبوتي وإريتريا، ويجاور السودان البوابة الشرقية للقارة الأفريقية، ويطل مباشرة على البحر الأحمر، أحد أهم الشرايين البحرية في العالم بين...

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

كشفت جولة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في مسقط أن هامش التأثير الأميركي على الموقف الإيراني ما يزال محدودًا. فإيران دخلت الجولة متمسكة بشكل صريح بحقها في...

Recommended

الحية ينجو والرسالة تصل: حماس ما زالت في قلب المعادلة

الحية ينجو والرسالة تصل: حماس ما زالت في قلب المعادلة

12 سبتمبر، 2025
سما المصري تطلب حذف صورها وتثير الجدل من جديد

سما المصري تطلب حذف صورها وتثير الجدل من جديد

27 يوليو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.